أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد ارجدال - الشاعر الأديب عبد الرحمان البويزكارني














المزيد.....

الشاعر الأديب عبد الرحمان البويزكارني


محمد ارجدال

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 09:33
المحور: سيرة ذاتية
    


عبد الرحمان بن الحاج محمد بن علي بن احمد بن محمد سليل النسب الشريف ، ولد ببلدة بويزكارن بأعماق الأطلس الصغير جنوب المغرب حوالي سنة 1306 هجرية، من أسرة متصوفة كان والده فقيها زاهدا وشيخا للطريقة الدرقاوية الشادلية، نشأ المولى عبد الرحمان نشأة أدبية، وتضلع في العلوم الشرعية والأدب . درس القرآن على يد أبيه ثم استكمل حفظه بمدرسة بو تمزكيدا بأيت إد غزال بلخصاص على يد سيدي محمد التانكرتي و بدأ الأمهات بالمدرسة الايغشانية ثم جال طالبا للعلم بأغلب مدارس سوس مثل: مدرسة تانكرت وبومروان وواليغ وازاريف وغيرها... ودرس على يد ثلة من العلماء الأجلاء أمثال : سيدي الطاهر الافراني وأبو العباس اليزيدي وأبو الحسن الالغي... ومنذ سنة 1346 هجرية تنقل بين مدارس سوس محاضرا وملقنا الدروس للطلبة بها ، فحاضر بكل من مدارس لخصاص وايت عبلا بأيت بعمران وبويزكارن وازاريف واليغ ويغشان .
تتلمذ على يده العديد من الأدباء والفقهاء أمثال: ألحامدي و محمد بن احمد التاملي الدمناتي و ابن الطيب الصواغ و الحسن الكوسالي ومحمد المختار ألسوسي واحمد بن عبد الله الاسكاني و الطاهر الالغي و احمد بن سعيد الاكماري ومحمد ألكثيري ومحمد ابلوش البعمراني ومحمد بن إبراهيم الاكراري التاكانتي وغيرهم كثير...
كان رحمه الله مترفعا عن كل ملذات الحياة الدنيوية متأثرا بمذهب المتصوفة ، متواضع الملبس والمأكل ، متدينا عالي الاستقامة والهمة ، لايهمه المال والجاه والمناصب.
كان رحمه الله أديبا مقتدرا ونحويا ماهرا ولغويا كبيرا وبيانيا عبقريا ، انكب على الدرس والتحصيل وأخذ العلوم وملازمة مجالس الدرس أكثر من ثلاث عقود حتى تمكن من حفظ المتون و التفسير والحديث وغيرها .
في أواخر حياته تنقل بين مدن الدار البيضاء والرباط وجالس أدباءها حتى استقر به المقام بالرباط. ترجم له محمد المختار ألسوسي في كتابه المعسول الجزء العاشر صفحة 49
ترك قصائد شعرية ومحاورات مع العديد من الأدباء السوسيين كالمختار ألسوسي والحسن الكوسالي وأبي الحسن الالغي ومحمد بن الطاهر الافراني...
نظم قصيدة في عزاء زوجة أستاذه الطاهر الافراني مطلعها :
يا إمامي صبرا لهذى العوادي === وتجلد وان أغارت بداد
واحتسب وزرك الذي فتت الأكبــــــــــــــاد منا وقد كل فؤاد
وتدرع صبر الكرام فهذى ==== هي دار الأغيار و الأنكاد
وكتب قصيدة رائية إلى محمد بن الطاهر الافراني مطلعها :
قف العيس حاديها وعرج بذي قار === وجد بنفيس النفس لا المدمع الجاري
وكتب قصيدة دالية إلى الحسن الالغي يهنئه بزفاف ابنه مطلعها:
أيا أملي فوق سراك وسدد ==== لحضرة مولاي الإمام وسيدي
وكتب إليه الأديب محمد الالغي قائلا:
سلام على مثوى الاخى أبي زيد ==== ببلدة ذي الاحبال حيث ذو المجد
وحيث ناخ العلم فيه مطيـــــــــــه ==== تلقاه بالترحيب والكد والسهـــــد
فهاك أخي مني النصيحة فابسطن ==== فراش قبول تحظ بالفوز والرشــد
توفي الشاعر عبد الرحمان البويزكارني رحمه الله مساء يوم 17 رمضان 1380 هجرية بمدينة الرباط اثر حادثة سير مميتة ودفن بمقبرة علال بن عبد الله.



#محمد_ارجدال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروح العطشى تفيض شعرا
- من شعر المهجر : ديوان { تاكَزيوين ن يتران } للشاعرة الامازي ...
- الحكم الشعرية الامازيغية عند شاعر تيمولاي
- من شعراء البدوالأمازيغ بالمغرب:محمد انزيض
- الإنكسار مجموعة شعرية جديدة للشاعر العربي موموش
- القبلة السوداء للشاعرة الامازيغية تانيرت
- الخيال الشعري يرتقي بالشاعر {الحيان } الى السماء السابعة
- المرأةالامازيغيةوالإبداع الشعري: ديوان -البركة الجافة -لحنان ...
- موسيقى الألم والوجع للشاعرة الامازيغية خديجة اروهال
- التقويم الأمازيغي
- دراسة لشعر ورقص البدو الأمازيغ : أحواش نترحالت
- الحقيقة والشعرعند الطيب امكرود
- احداد لبشير الشاعر الإنسان
- مولاي الغالي نجم فن أحواش بسوس
- شعر فريد محمد زلهود:ديوان الإنسان شبيه بشجر الأركان
- -أدمغة وأنسجة العناكب - نصوص فكرية لمحمد أوسوس.
- قيم المودة والصداقة في ديوان -أزهار السماء-
- -أمنار- و-يموزار- وبداية تدوين الشعر الامازيغي.
- اسنفلول أو الإبداع ديوان شعري امازيغي جماعي
- Awal n war awal ديوان شعري امازيغي للشاعر عبد الرحمان بلوش


المزيد.....




- بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بمهاجمة مدنيين في العام ا ...
- سويسرا: مهمة أليمة أمام الشرطة للتعرف على ضحايا حريق أودى بح ...
- كيف أعاد محور ترامب-بوتين تشكيل النظام العالمي في عام 2025?؟ ...
- ماذا تعني إعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة؟
- حسابات نتنياهو لفتح معبر رفح بين الضغوط الداخلية والأميركية ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد ارجدال - الشاعر الأديب عبد الرحمان البويزكارني