أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد علي الحلاق - الكويت وإسرائيل ... الوظيفة والأهداف وأبو الأسود الدؤلي الحلقة الثانية















المزيد.....

الكويت وإسرائيل ... الوظيفة والأهداف وأبو الأسود الدؤلي الحلقة الثانية


محمد علي الحلاق

الحوار المتمدن-العدد: 3411 - 2011 / 6 / 29 - 22:03
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


الكويت وإسرائيل ... الوظيفة والأهداف
وأبو الأسود الدؤلي
ح 2
فكانت الوظيفة الأولى لها ( الكويت ) هو إتخاذها ( قاعدة دائمية ) للجيوش البريطانية ، للأنطلاق منها لاحتلال العراق مستقبلاً وهو ما كانت قد خططت له وزارة المستعمرات البريطانية بالاتفاق مع حكومة الهند البريطانية لمصلحة شركة الهند الشرقية . والذي حصل فعلاً حال اندلاع الحرب العالمية الأولى 1914 – 1918 . وما حصل كذلك عند الغزو الأخير للعراق من قبل القوات الانكلو – أميركية في آذار – نيسان 2003 .
والوظيفة الثانية للكويت ، هي جعلها بؤرة توتر ومنطقة لخلق المشاكل والنزاعات المسلحة مع العراق لأستنزاف أقتصاده وموارده المالية لمنعه من التنمية والتقدم . ! ؟ وهو ما حصل فعلاً مرات عديدة خلال القرن الماضي ، وما حصل مع بداية القرن الحالي والمستمر لحد اليوم . وكانت مع أنتهاء كل أزمة وتوتر حدودي تعمل على قضم مساحات جديدة من أراضي العراق وتضمها الى حدودها المصطنعة التي تغيرت فيها نقطة الحدود لأكثر من مرة خلال السنوات الأربعين الاخيرة أي خلال حكم سلطة حزب البعث التي باعت الاعتراف بهذه ( المحمية ) بـــ 30 مليون دينار كويتي بعد أنقلاب 8 شباط 1963 . ! ! ؟
فتغيرت النقطة من المطلاع الى العبدلي ومن بعد الى صفوان والآن الى أم قصر ، ولا ندري أين ستكون هذه النقطة مستقبلاً ، كل ذلك طبعاً يحصل تحت تهديد القوة المسلحة من قبل الانكليز سابقاً وكما قلنا والاميركان حالياً وبأشتراك من بعض الدول العربية كمصر ، التي أرسلت قواتها عام 1961 إبان الازمة الاولى عندما أعلن ( عبد الكريم قاسم ) ضمها للعراق ، وعندما كانت مصر تحت قيادة بطل القومية العربية ( جمال عبد الناصر ) ! ؟ فكانت المدرعات المصرية تعمل سوية مع المدرعات البريطانية لحماية حدود ( الأمارة ) ! ؟
والذي تكرر عام 1991 ، عندما أجتاحت الدبابات المصرية مطار الكويت الدولي وداست بسرفها الجنود والضباط العراقيين . ! ؟ ( هل عرب أنتم ... أني والله في شك من ذلك ) (( يا أولاد القحبة )) ( مظفر النواب في قصيدته الرائعة والشهيرة (( وتريات ليلية )) .
دعوني أيها الاصدقاء أن أستوقفكم قليلاً هنا ... ثم لأعود وأقول لكم وأنا كلي ثقة ويقين مما سأقوله في الاسطر القادمة ... أن أي متابع أو مراقب سياسي مناضلاً كان أم كاتباً أم باحثاً وحتى لو كان مواطناً عربياً أعتيادياً ، يمتلك من الوعي والذكاء والفطنة ، حتى ولو حدودها الدنيا ،
فأنه سيكتشف بأن تلك الاهداف التي رسمت ، والوظائف التي أنيطت لهذه ( الامارة – المحمية ) ، هي ذات الاهداف والوظائف التي وضعت من قبل الانكليز أيضاً ( آه ... كم نكره هؤلاء الانكليز . ! )
وصدق شاعرنا الراحل الكبير معروف الرصافي حين قال :
إنّ للأنكليز في بلاديَ مطامعٌ لا تنتهي حتى نتبلشفُ
نكرر القول بأنها ذات الوظائف التي وضعت للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) تجاه العرب . فهي قاعدة دائمية لجيوش الامبرياليين ، للأنكليز وحتى أعلان قيام الكيان الغاصب عام 1947 ومن ثم للأميركان ، وكما أعلن ذلك بشكل واضح وصريح ( ديفيد بنغوريون ) أول رئيس وزراء لذلك الكيان المصطنع ( كالكويت ) .. حين قال قولته المشهورة : (( ليس للغرب فضل علينا بأنشاء دولتنا ( إســرائيل ) ، لأننا نعمل هنا كقاعــــدة لهــــم في هــــذه المنطقــــة الحيويــة والخطيرة مـــن العالـم )) ! ؟ .
والوظيفة الثانية لهذا الكيان هي ذات الوظيفة الثانية لــ ( كيان الكويت ) وهي جعله بؤرة توتر دائمة لخلق النزاعات المسلحة ، التي عملت على أستنزاف وتدمير البلدان العربية في المشرق كافة وذبح شعوبها ، لأعاقة تقدمها وتنميتها ، منعاً لوصولها الى حتى أقل درجات التطور والتقدم والعيش الكريم لأبناءها ، ومن أجل بقائها مخربـــة ، متخلفــــة ، جاهلــــة ( مفتوحة الساقين ) بلا ثوب يستر عُريها ، كي تكون سوقاً كبيرة لكل نفايات العالم ، ويديرها حفنة من السماسرة وسراق المال العام من ( الكومبرادور ) ، تحميهم أجهزة قمع قل نظيرها في القسوة والأجرام ويباركهم رجال دين يمولهم خادم المسجد الحرام ... ! ؟ .
كما وأن من الحقائق الثابتة التي صار يعرفها حتى الطفل الجنين في بطن أمه ، تلك هي كون الحكام العرب بشكل عام وحكام الخليج العربي بشكل خاص وحكام الكويت من آل الصباح بشكل أخص ، لايمتلكون أقل درجات الاستقلالية أو الشجاعة بأتخاذ القرارات ذات الطابع السياسي الداخلي منه أو الخارجي ، وخاصة تلك التي تتعلق بمسائل ذات بعد إستراتيجي في السياسية الخارجية وفي هذه المنطقة الخطيرة والحساسة .
فهم ليسوا سوى أدوات تنفيذ لما يخطط له ويرسمه حماتهم وأولي نعمتهم ، سواء كانوا الانكليز في السابق ، أو الاميركان حالياً .
ولذلك نؤكد ان ما قام ويقوم به حكام الكويت وحتى ما يقرره مجلسهم النيابي كذلك أبتداءاً من تآمرهم وكما ذكرنا بالاسطر السابقة ، لجر النظام البعثي السابق وطاغيته الاحمق لحرب الخليج الثانية ، والذي يعني بكلام آخر ، أنهم قد تآمروا حتى على من يسموّن بـ ( المواطنين الكويتيين ) أنفسهم ، حيث عرضوا حياة أولئك للخطر والموت ، وأمارتهم للتخريب والدمار ،
تنفيذاً لأوامر أسيادهم في دوائر البنتاغون والـ C . I . A ووزارة الخارجية الاميركية ، وبعد ذلك قيامهم باستقطاع مساحات كبيرة من الأراضي العراقية المتاخمة لحدودهم وخاصة في منطقة ميناء أم قصر ، بحجة تنفيذ القرارات الجائرة لمجلس الأمن والقرار الرقم ( 833 ) الخاص بترسيم الحدود ، والذي صاغه (( اللورد كارنفتون )) ممثل بريطانيا في مجلس الأمن . أي أنهم الانكليز أيضاً . ! ؟ لتبقى هذه المسألة كما خلقوا هم أيضاً ( الانكليز ) مسألة ( كشمير ) بين الهند وباكستان .
وقفة : ( أنه ليس غير الحقد الاسود والابدي الذي يضمره هؤلاء الانكليز على هذا الوطن وشعبه ، كونه أذل قوات أمبراطوريتهم التي كانت لا تغرب عن أراضيها الشمس ، وهي في زهوة أنتصارها في الحرب العالمية الاولى ، وذلك أثناء ثورة العشرين الوطنية الكبرى ، ولأنه ذات الشعب الذي أفشل مخططاتهم التآمرية ، الاجرامية تجاه شعوب هذه المنطقة وأسقط ( حلف بغداد ) الذي أريد له أن يكون اليد الضاربة لتنفيذ تلك السياسيات ، وذلك في ثورة 14 تموز العظيمة ) .
وقفة رقم 2 : أن خلق مناطق لتكون بؤراً للتوتر وخلق النزاعات هي سياسة ثابتة لكل المستعمرين من الانكليز ... حتى الاميركان ، فها هو الدكتور ( نوح فيلدمان ) أستاذ القانون الدولي في جامعة نيويورك والذي أشرف وساهم في صياغة الدستور الدائم الحالي في العراق المحتل ، قد أوجد مصطلح ( المناطق المتنازع عليها ) ، وكأن ( الالزاس واللورين ) قد أنتقلت الى العراق مع المحتلين . ! ؟ .
عودة : ومن ثم قامت الكويت بأداء وظيفتها الاولى التي خلقت لأجلها ، حيث صارت قاعدة لأنطلاق قوات الغزو الامبريالي الانكلو – أميركي للعراق عام 2003 ، غير أن ذلك لم يكن كافياً ليشفى الحقد الاسود ومرض ( الجذام النفسي المصاب به حكام الكويت تجاه وطن الطيب والطهر والعلم والمعرفة والصبر والأباء والشجاعة ، حيث أنهم أرسلوا مجاميع عسكرية مدربة تدريباً خاصاً ، جاؤوا مع دبابات المحتلين الاميركان وبحمايتهم ، قامت تلك المجاميع الاجرامية بحرق أبنية الدوائر الرسمية ونهب المتحف الوطني ، وسرقة وحرق دار الكتب والوثائق ، وبالخصوص قاموا بسرقة الوثائق التأريخيــــة الدامغـــة التـــي تثبت عائديـــة هـــذه ( المحمية ) الى العراق .. ! ؟ .
ويبدو أن ذلك لم يكن كافياً أيضاً فقرروا الأمعان في أيذاء العراق والعراقيين فقاموا بتخصيص مبلغ يصل الى ملايين الدولارات لتمويل الارهابيين والقتلة في كل عموم العراق وفــــي البصرة بشـــكل خاص ، ومـــا الارهابــــي ( العجمي ) الذي ألقي القبض عليه في مدينة الموصل والذي قام بقتل العشرات من العراقيين مسلمين ومسيحيين ، وبث الرعب في مدينة أم الربيعين ، إلا واحداً من أولئك القتلة الذين سهل حكام الكويت خروجهم والذهاب للعراق لتدميره وذبح أبناءه .
وتخصيص ملايين أخرى لشراء ذمم – نجوم العملية السياسية والكثير من الكتاب والصحفيين الذين تعودوا أن لايبيعوا أقلامهم فقط بل وأنفسهم أيضاً من الذين تربوا في الحضن الفاسد ( للبعث القائد ) .
وكذلك رفضهم ( الكويتيين ) رفع العقوبات الدولية التي لا زالت مفروضة على العراق وفي مقدمتها وضعه تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، بحجة عدم إيفائه بكافة الالتزامات الدولية المقررة عليه بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي عامي 1990 و 1991 ، بصياغة بريطانية وبضغوط أميركية ... ( يا للعجب لقد صاروا وبقدرة الواحد الاحد ! ، أصدقاءنا وحلفائنا للأبد ) .
بعد ذلك قاموا بالحجز على طائرات الخطوط الجوية العراقية ، وعلى مكاتبها في عمان ولندن لمنع عودة هذه الخطوط العريقة للعمل من جديد . وآخرها وليس أخيرها قيامهم بإنشاء ميناء (مبارك الكبير) لخنق العراق أقتصادياً
نحن على ثقة تامة من أن كل هذه الافعال هي ليست من بنات أفكار حكام الكويت الأميين ولا حفنة الجهلة السلفيين من نوابهم الكاريكيتيرين ( مثل نواب العملية السياسية في بغداد ) أو المرتزقة من صحفييهم ، لكنها جميعها هي أوامر جاءت وتأتي من الادارة الاميركية عبر سفرائها وممثليها العسكريين والسياسيين والمخابراتيين وحتى الصحفيين . ! ؟ .
لكي يديموا إداء هذه المحمية لوظيفتها التي وجدت من أجلها كـ ( خنجر مســـــموم ) فــــي خاصــــرة العــــراق الجنوبيــــة وكـ ( أداة أستنزاف وضغط وأبتزاز وتخريب ) دائمة له ... أنها وبأختصار (( أسرائيل الصغرى .. جنوب العراق ، وفي منطقة الخليج العربي )) .
ولنا من بعد أن نقول ، ليس مستغرباً ما قام ويقوم به حكام الكويت ونوابهم وصحفييهم كونهم مصابين بمرض ( الجذام النفسي ) ، وعقدة النقص تجاه وطن كبير أخذت العراقة أسمها منه هو ( العراق ) ، وشعب عظيم ومجيد كشعبه ، كما وليس مستغرباً كذلك صمت وســــكوت ( والسكوت من علامات الرضا ) مـــن قبـــل ( فرسان ( من نوع دون كيشوت ) العملية السياسية ) في العراق اليوم ، عما يقوم به أولئك ، كون معظمهم إسلاميين وليبراليين جرى ويجري تمويلهم لرشوتهم وشراء ذممهم قبل حكام الكويت في أشهر رمضان وعاشور وذي القعدة والحجة ورجب وشعبان ، وأيضاً لكونهم يخضعون لذات القوى الامبريالية المهيمنة على الكويت . لكننا نستغرب صمت وسكوت القوى الوطنية الديمقراطية ، وبقايا القوى القومية النظيفة عن قضية تتعلق بمصير الوطن ومستقبل أطفاله القادمين .
وكلمة لن تكون الاخيرة التي سنقولها لأولئك المرضى .. الناقصين .. الصغار الذين أمضوا ويمضون في أيذائنا وأوغلوا في التآمر علينا ، وولغوا في دمائنا ، ونعيدها هنا مرة اخرى ، بأننا لن نفعل كما فعل أبو الأسود الدؤلي ، فنبيع ( جارنا ) ونرحل .. نحن أيها النخاسين ... غير راحلين عن أرضنا ... أرض الانبياء والشهداء الثائرين ... ومثوى علي والنعمان وابن حنبل وفهد والحسين ... ومنبع الطيب والخير والطهر ومنهل الحرف واللغة والعلم ، ومنبت الفصاحة والإباء والشجاعة والسماحة ، ومؤل قلوب العاشقين . فكم لكم بعد من السنين .. تحتمون فيها باليانكي والبريطانيين ....
فلابد من أن يأتي يوم لا ينفعكم فيه مالُ .. ولا أجنبي ، مستعمر ، حاقد ، دخيل .. ولعين ... حتى ولو بعد حين ... وحين ... أنتهــــــــــت ...
محمد علي الحلاق
كاتـــب وباحـــــث عراقـــــي






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكويت وإسرائيل ... الوظيفة والأهداف وأبو الأسود الدؤلي الحل ...
- يوسف سلمان ( فهد ) حزين وغاضب يوم التاسع من نيسان الحلقة الث ...
- كلمات بينة للناس - ((ايها العراقيون... اية حكومة تنتظرون... ...
- كلمات بينة للناس (الشيوعيون العراقيون بين النظال الوطني والع ...
- كلمات بينة للناس


المزيد.....




- جونسون تعقيبا على أزمة الغواصات: حب بريطانيا لفرنسا لا يمكن ...
- ‎عشرات الآلاف يحتفلون بعودة مهرجان -إندرا جاترا- في نيبال (ص ...
- -تبعات استراتيجية للأزمة-.. لودريان يلتقي سفيري فرنسا المستد ...
- ‎الجزائر.. رئيس الحكومة السابق يمثل أمام القضاء
- ‎قيادي بارز في -النهضة- التونسية يندد بأشخاص -تألّهوا-!
- القيادة الجنوبية لسلاح الجو الأمريكي تهنئ وحداتها بصورة لمقا ...
- رئيس وزراء بريطانيا يعلق على الأزمة في العلاقات مع فرنسا
- أنصاره احتفلوا بالفوز.. حزب بوتين يتصدر انتخابات روسيا وفق ا ...
- المكسيك تقترح تكتلا في أمريكا اللاتينية يحاكي الاتحاد الأورو ...
- اللجنة البرلمانية الروسية: المنظمات غير الحكومية الأجنبية حا ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد علي الحلاق - الكويت وإسرائيل ... الوظيفة والأهداف وأبو الأسود الدؤلي الحلقة الثانية