أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد علي الحلاق - كلمات بينة للناس (الشيوعيون العراقيون بين النظال الوطني والعمل السياسي) الحلقة الثانية















المزيد.....

كلمات بينة للناس (الشيوعيون العراقيون بين النظال الوطني والعمل السياسي) الحلقة الثانية


محمد علي الحلاق

الحوار المتمدن-العدد: 2988 - 2010 / 4 / 27 - 01:35
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


كلمات بينة للناس
الشيوعيون العراقيون بين النظال الوطني والعمل السياسي
(الحلقة 2)
كانت اللبنة الاولى للحزب الشيوعي العراقي، هي (جمعية مكافحة الاستعمار والاستثمار) التي تاسست في 8 اذار 1935. وبالنظر للتشابه الكبير بين جوهر القضايا التي عالجها البيان الاول الذي اصدرته (الجمعية)، والموضوعات التي تضمنها ، والتي كشفت عن الحالة الاقتصادية والمعاشية المزرية التي كانت تعيشها الطبقات الكادحة من العمال والفلاحين، بسبب الهيمنة الاقتصادية والسياسية للامبريالية البريطانية حينها، وقيامها بنهب الثروات الوطنية، بتسهيل من قبل القوى الاجتماعية الرجعية التي شكلتها الامبريالية لخدمة مصالحها وتحقيق اطماعها واهدافها الجيو-بولتيكية في هذا المكان الحيوي والخطير من العالم.
مع ما نعيشه اليوم من محن ومشكلات، بسبب الاحتلال البربري الهمجي (الكولنيالي – الأمبريالي) (الانكلو – امريكي)، الذي حصل لوطننا الحبيب، العراق، عام 2003، وفق مخطط مدروس ابتدأ منذ عام 1959 والذي كانت حلقته الاولى هي انقلاب 8 شباط، الأسود عام 1963.
لكن (وللاسف الشديد) مع فرق واحد بين الحالتين، هو دور الحزب الشيوعي العراقي والشيوعيين العراقيين في مواجهة ومعالجة بل حتى تحليل وقراءة القضايا والمشكلات بالامس وكما بينها بيان الجمعية، وبين دور الحزب وتحليلاته اليوم بسبب قيادته الحالية التي تجاوزت وكما سنعرضه بالاسطر القادمة، حتى مفهوم (التحريفية) (المارتوفية) و (الكاوتسكية)، الى مفهوم هو اقرب الى (الخيانة الوطنية)، وخيانة لدماء الشهداء الشيوعيين التي روت اديم ارض العراق الطاهرة واينعت غابات وبساتين، من الصنوبر والنخيل والورود والرياحين، لمناضلات ومناضلين، كانت مسيرة حياتهم، ولحظة موتهم هي اقرب للأساطير منها للواقع، على الرغم من كونها كانت حقيقة انتجها اناس عاديين من لحم ودم، كما هم البشر الباقين (غير انهم شيوعيين خريجوا مدرسة يوسف سلمان يوسف (فهد) في الوطنية والتضحية والايثار والبذل والعطاء والاباء والثورة على الظالمين، على نهج الحسين),
اقول نظرا للتشابه بين الحالتين، فاني سادون اهم ما جاء بذلك البيان...
يوجه البيان نداءه : (الى العمال والفلاحين، الى الجنود والطلاب، الى كل المضطهدين)! ثم يقول (على سواعدنا قامت الثورة العراقية الاولى (ثورة العشرين) نحن جماهير العمال والفلاحين، ومن طبقتنا انطلقت الآلام والتضحيات وعشرات الالاف من الضحايا... وذهبت الفوائد الى الممولين والاقطاعيين وكبار المسؤولين.... ولم يكن من نصيبنا الآ الجوع والبرد والمرض الذي لايرحم).....
ثم يسترسل البيان لتوضيح حقيقه الوضع الذي كان.. فيقول:
(ويشترك الانكليز والطبقة الحاكمة اليوم في حلف يهدف الى الابقاء على الاضطهاد والاستغلال اللذين نعانيهما... ولقد اصبح النفط والمواد الخام الآخرى في البلاد حكرا على الانكليز، وتحول العراق الى منفذ لبضائعهم وفائض راس المال والى (قاعدة للحرب) التي تشن ضد شعوب مجاورة وضد اية طموحات قد تكون لدى البلدان العربية للحرية... وتنهب الطبقة الحاكمة، من ناحيتها عائدات الضرائب وتستولي على الاراضي وتبني القصور على (شواطئ دجلة والفرات) ((كما يحصل اليوم تماماً))!؟ في الوقت الذي يجوع فيه الملايين من الفلاحين وينزفون ويتلوَّون ألماً)
ويستمر البيان ليؤشر ويدل على الطريق الصحيح الواجب اتباعه من اجل القضاء على كل هذه المحن والآلام.. فيقول:
( علينا ان نضع حدا لاوضاع وصلت الى هذا المدى من الظلم وصارت لاتحتمل. اننا نطالب بتغيير كل اسس الحياة تغييرا جذريا لصالح كل الطبقات المنتجة، لنرفع صوتنا ثانية في الارض، وليتقدم هادرا يزرع الرعب في قلوب مضطهدينا، ليسير ابناء المدن والقرى، العمال والفلاحون ((الذين لاتفرقهم طائفة او عرق)) مُؤيَدين بالمفكرين الثوريين، جنبا الى جنب، لتحقيق المرحلة الاولى من النضال.
ويختم البيان، بالعبارة التالية: ( يسقط الاستعمار الانكليزي، تسقط كل معاهدات الاستعباد، عاشت الجبهة الموحدة ضد الاستعمار وضد مضطهدي الفلاحين والعمال).
تعالوا معي لنقرأ هذا البيان كلمة، كلمة، وفقرة ، فقرة، ونعيد قراءته مره واخرى لنستخلص منه الحقائق الباهرة التي تضمنها هذا البيان، من اهمها:
1- لم يكن هذا البيان مجرد كلمات انشائية، خطابية منمقة تعبر عن مشاعر آنية عارضة أو عواطف شخصية عابرة، لكنها كانت الاعلان العظيم عن ولادة حركة سياسية اجتماعية وطنية ثورية عراقية اصيلة، لم ولن يشهد تاريخ العراق القديم والحديث والمعاصر لها مثيلاً منذ حركة القرامطة (العراقية - العربية – الاسلامية – الثورية). حركة هي خلاصة (سلافة) التاريخ الانساني، المعرفي والثوري للعراق من كلكامش واوتوحيكال وحتى شعلان ابو الجون وجعفر ابو التمن وحسين الرحال، مرورا بهاني بن مسعود الشيباني والمعتزلة والزنج والقرامطة واخوان الصفا والحلاج والنعمان.
متلاقحاً ومتمازجاً بالفكر العالمي، العلمي – الثوري لعصر الراسمالية و مرحلة الامبريالية وهو الفكر المركسي – اللينيني، الخلاق. حركة ستكتب بالدم والعرق تاريخ العراق المعاصر طيلة اكثر من سبعة عقود، وترسم مسار الحركة الوطنية العراقية، وتقود نضالها وكفاحها الشاق والدامي من اجل عراق حر، خال من كل اشكال التبعية للاستعمار بمختلف اشكاله والوانه، ومن كل انواع التمييز والظلم والاستغلال والحرمان والعبودية.
ولذلك يعتبر هذا البيان مشابها ومماثلا من وجوه متعددة لــ (البيان الشيوعي) الذي اصدره (ماركس وانجلس) عام 1948، واعلنا فيه عن ولادة حركة الطبقة العاملة الثورية التي تسعى الى تغيير العالم. انه اذن (المانيفستو) العراقي الذي اعلن عن ولادة حزب الشيوعيين العراقيين.
2- حدد البيان وبشكل واضح المبادئ الرئيسية التي تاسست وفقها تلك الجمعية التي صارت حزباً، كما انه حدد الاعداء الرئيسيين والثانويين وعين الحلفاء الطبقيين للكادحين.
كان المبدا الاول الذي تاسست من اجله (الجمعية) واتخذت اسمها منه، وصار بعد ذلك الهدف الرئيسي هو مكافحة الاستعمار باعتباره العدو الاول والرئيسي للعراق وطنا وشعبا، كونه السبب وراء كل مايعانيه العراقيين من مآسي ومشكلات.
والمبدا الثاني هو الربط الجدلي الرائع بين النضال الوطني والنضال الطبقي. ويتبين من ذلك ان الشيوعيين العراقيين قد عرفوا ومنذ البداية، العلاقة (البنيوية – العضوية) والمصيرية، بين الاستعمار بكل اشكاله (الكولنيالي والامبريالي) وبين الطبقات المستغلة التي شكَّلها ووظفها كادوات طيعه ومخالب قذرة لتنفيذ مخططاته، ولتحقيق مطامعه في هذا البلد الغني بالثروات والخيرات وذو الموقع الجغرافي السياسي الخطير، حيث يقع في قلب المنطقة التي اسماها علماء الجيو-بولتكس بـ(قلب العالم),
3- ويمكننا ان نقول وبكل ثقة وفخر كبيرين، ان هذا البيان وعلى الرغم من بساطة اسلوبه من الناحيتين اللغوية والنظرية، لكنه يشير وبشكل رائع على ان الشيوعيين العراقيين وفي وقت مبكر جدا، بل وفي اول بيان سياسي لهم قد حددوا وبشكل علمي، دقيق وصائب طبيعة الصراع السياسي في الوطن والعوامل الاقتصادية والاستراتيجية التي تقف خلفه، كما انهم شخصوا وبكل وضوح المشكلات الرئيسة التي تواجه الغالبية العظمى من ابناءه من الطبقات الكادحة، المحرومة والمضطهدة.
4- حدد البيان، مستندا الى النظرية العلمية – الثورية، الطريق الوحيد للخلاص من كل تلك المشكلات والمآسي والمحن، وهو الكفاح والنضال لتغيير الواقع المعاش، تغييرا جذريا، ثوريا.
5- لقد ربط الشيوعيون العراقيون ومنذ البداية بين مصير العراق، ومصائر الدول والشعوب العربية، وفي ضرورة النضال المشترك والموحد كون الأعداء الذين يواجهون الجميع هم اعداء مشتركين وموحدين.
لقد حول الشيوعيون العراقيون تلك الكلمات التي جائت بالبيان، الى برامج عمل نضالي، تجسدت على ارض العراق من اعلى قمم جبال كردستان الى اعماق اهوار الجنوب وحتى (نقرة السلمان)، كفاحا وطنياً – طبقياُ، لايعرف المهادنة والمساومة على مصير الوطن ومصالح كادحيه من الطبقات المحرومة. وقادوا غمار المعارك الوطنية التي خاضها العراقيون منذ منتصف الثلاثينات وحتى منتصف السبعينيات بصدق وتجرد متناهيين، ولانهم تقدموا صفوف القوى الوطنية كافة بكل شجاعة وبسالة واقدام قل نظيرها، ولانهم تحملوا العبا الاكبر والعدد الاكثر من التضحيات حد الموت، فانهم صاروا وبجدارة من يرسم ويحدد مسار الحركة الوطنية العراقية، حتى غدت كلمة (شيوعي) قرينة ولصيقة ومتماهية مع كلمة (وطني)، وحيث صارت الوطنية والشيوعية مفردتان (كلمتان) لمفهوم ومعنى واحد.
كما انهم ولتلك الاسباب صاروا العدوا الاول والرئيس، المرعب والمخيف للاستعمار وادواته الرجعية المحلية (العراقية) والعربية كذلك، ومن بعد تشكيل (عصبة مكافحة الصهيونية)، اضحى حزب الشيوعيين العراقيين العدو الاول للصهيونية العالمية.!؟
ان المعارك الوطنية – الطبقية التي خاضها العمال والفلاحون والطلبة والجنود والمثقفون الثوريون بقيادة الشيوعيين، في K2 وكاورباغي وآل أزيرج، واضرابات عمال السكك والموانئ والنسيج والسكاير والجلود، وتظاهرات الطلبة ضد الوجود الصهيوني في فلسطين العربية في عام 1956، التي سقط فيها اول شهيد من الطلاب الشيوعيين، وكان يهوديا عراقيا وطنياً (شاؤول طويق)، ووثبة كانون الثاني 1948 الكبرى ضد معاهدة بورتسموث (جبر – بيفن) وانتفاضة 52 وانتفاضة الحي عام 56 والمظاهرات ضد العدوان الثلاثي على مصر الشقيقه في نفس العام حتى قيام ثورة 14 تموز 1958 العظيمة.
كل تلك المعارك وذلك السفر الخالد يؤكد صدق الشيوعيين العراقيين فيما قالوه في (المانيفستو) العراقي، وتمسكهم بكل حرف من كلماته.
لقد قدم قادة ومؤسسوا الحزب، الشهداء الخالدين، يوسف سلمان يوسف (فهد)، وحسين محمد الشبيبي (صارم)، وزكي بسيم (حازم)، ويهودا صديق، ارواحهم ثمنا لاسقاط معاهدة (بورتسموث) الجائرة، التي كانت تريد استمرار السيطرة والهيمنة الاستعمارية، الامبريالية البريطانية على العراق، وكان من ضمنها منح المستعمرين الحق باستخدام قاعدتين جويتين هما، الشعيبة والحبانية، فقط!
[وقفة قصيرة مؤلمة]
واليوم والعراق ومنذ اكثر من سبع سنوات، صار وللعار، مركزا لقوات الاحتلال الانكلو – اميريكي التي بلغت اكثر من 300000 الف جندي، وحيث بنى المحتلون اكثر من 90 قاعدة عسكرية، بالاضافة الى الشركات الامنية الخاصة، كبلاك ووتر وسومر التي قامت بقتل العراقيين وتشكيل فرق الموت التي مهدت للفتنة الطائفية.
كل ذلك ولم يحرك اي من اعضاء (اللجنة المركزية) للحزب اليوم وللاسف الشديد، حتى اصبعا واحداً، ضد المحتلين البرابرة!!؟.
ولنا كلمات نقولها قبل ان نختم هذه (الحلقة 2) من الموضوع وهي:
انه بالمبدأية المتناهية والصدق الكامل والاقدام الجسور والشجاعة والبطولة الاسطوريتين والايثار الخالص، والعشق للوطن حد تقديم الحياة الواحدة دون تردد او وجل للحظة او ان يرف لهم طرفة عين، وتحويل السجون والمعتقلات الى مدارس وجامعات للوطنية والمعرفة وابداع الجمال. وكون حزبهم صار مصهرا للاديان والطوائف والقوميات.
كل هذه الصفات التي تحلى بها الشيوعيون العراقيون وحتى بداية السبعينات من القرن الماضي، قادة وكوادر واعضاء وانصار جعلت منهم وبجدارة وحق – الأمل – المخلّص – المرتجى لكل المحرومين والمضطهدين، لكل الجياع والمستغلين والمستلبين من ابناء هذا الوطن، الذي اخذت مفردة (العراقة) اسمها ومعناها منه.!؟
وآخر ما نقوله هو ان نردد مع شاعر الوطن والمناضل سعدي يوسف هذه الابيات التي قالها بحق الحزب في ديوانه (تحت جدارية فائق حسن):

انت عبر العراق .. المسافة ، تأريخه القرمزي
وأطفاله القادمون.
وللحديث بقية.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات بينة للناس


المزيد.....




- الليبراليون بزعامة جاستن ترودو نحو الفوز في الانتخابات التشر ...
- كندا: الليبراليون بقيادة جاستن ترودو يفوزون في الانتخابات ال ...
- الحركة التقدمية الكويتية تكشف الأبعاد الخطرة لخريطة طريق إعا ...
- الليبراليون بزعامة جاستن ترودو نحو الفوز في الانتخابات التشر ...
- أحمد بيان // من يبرر الخيانة خائن..
- تحذير إلى شغيلة القطاع الخاص: مكاسب تقاعد الضمان الاجتماعي ف ...
- أمين عام الاشتراكي يعزي برحيل المناضل قائد الطيري
- أبو وليد الصحراوي.. من مقاتل البوليساريو إلى قيادة تنظيم الد ...
- بدء الإزالات في «المكس».. والأهالي يقدمون مطالب وبدائل ويشتك ...
- بعد ورود اسمه بقائمة مسربة لليسار الإسلامي.. دومينيك فيدال: ...


المزيد.....

- الرّئيس غونزالو: حرب الشّعب / حزب الكادحين
- كتاب لينين -المادية ومذهب النقد التجريبي- ونظرية المعرفة الم ... / مالك ابوعليا
- مقدمة كتاب تاريخ الفلسفة: منظور ماركسي / آلان وودز
- في عام الذكرى 150 لميلادها / أربعة محاور هامة في عمل روزا لو ... / رشيد غويلب
- حول استمرار الثورة في ظل دكتاتورية البروليتاريا / الشرارة
- - تصنيع - الإستغلال الجنسيّ و العولمة الإمبرياليّة و النزول ... / شادي الشماوي
- أفغانستان: نهاية الاحتلال / سيد صديق
- بعض جوانب دراسة التاريخ الاجتماعي (السيكولوجيا الاجتماعية ال ... / مالك ابوعليا
- الإمبريالية الكينزية الجديدة في زمن الوباء: فهم ومحاربة حكوم ... / تامر خرمه
- الاستقلال السياسي للطبقة العاملة: دروس من السنوات الأولى للح ... / طارق فوزي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد علي الحلاق - كلمات بينة للناس (الشيوعيون العراقيون بين النظال الوطني والعمل السياسي) الحلقة الثانية