أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساره عبدالرب - رج ل














المزيد.....

رج ل


ساره عبدالرب

الحوار المتمدن-العدد: 3401 - 2011 / 6 / 19 - 07:39
المحور: الادب والفن
    




أعترف بجميلك .

دربتَ قلبي على النّـبض ثانية ..

وأعترف أنّـك آخــر الرجال الرّماديين الاستثنائيين .. وبعدك أسير

على نـقاط اللانهائية لجـملة بدأتها و تركتها بلا تتـمـة ...



فقدتُ أمام انبهاري الأول بك أدواتي ،

وكلما اقتربتُ منك كان عالمي يتحرك سنتيمترا للأعلى .. للأعلى ..

خائفة . من خـطوات الموسيقى التي فتحت مـسرحها في قلبي .

أنت رجـل من نار وأنا فـدائية

أقـدم نفسي كاملة للحب ..

ياااااه ..

يارجــل نسيت نفسي في حكاياته القديمة ،

وصرت يوما أمه ويوما ناديه ..

تبدأ قصص الحب مع اقتسام الحزن

ولما كان عشاؤنا الأول عن أشجانك ، برعم نبت تحت الطاولة

وشربنا نبيذ الغواية .

ثم انتبهتَ الى خلاخيل أنوثتي ،

واستحوذتني تفاصيلك الرجولية

حـضر الشيطان لتكتمل زوايا مثلث برمودا ..

تفاصيلك آآه منها ..

لك ظلين ، ولي نَـفَس واحد

ظل-رجــــــل بذاكرة الزعفران

مشدود بخيط من ثوب أمـه..

لماضي يتخلص من تبغه وينسى ولاعته..

وظل -رجــل استقراطي ..

على أكتافه خمسة نجوم ..

في قريته من سلالة * أكـابر مترفيها *



وزعتني اتجاهاتك..

كيف أحمل نسختين لرجل واحــد ؟

وأنا حمقاء بوجــه واحـد لا أستبدله ..

لم أهتد ِ لسوق النساء لأبتاع قليل مــكر !

لكنتُ امــرأة العزيز !



* *
قاسي الوتر ..

كيف عزفت لحنك بعد أن بترت وتري ؟

وتستطيع !


بامكان الرجل أن يتباهى بذاكرة المــاء وليس

بامكان امرأة إلا أن تحبل بالذكرى


لمن تفرش أمسياتك ؟


النساء متعددات كحصى الطريق ستتعثركثيرا ،

وشبهات الحـب تحمل ذا ت الجينات العاطفية وسترسب في الفصل بين الأصل والصورة

فيـيّ صوت فيروز مخدوش ، زعلي طول انا وياك


استطالة الزعل * رحيل لاشئ آخر يا فيروز


حبا لله كيف لم تغـنيها عارية كالحقيقة ؟

صوت الوتر و انغام و جملة قلتها ... ضغطت على مفاصل قلبي .. فسقط


الان أريد أن أموت وأكف عن السير المضاد للحب ..
يكفي
يكفي
يكفي
مشانق عشقية ..
الهاوية ليست مستقر لوتر وحيد .



للمارين الى جواري ظهر ، لم يملكوا باحة صدر تصلح للضم .


أنا صقيع نسيت رائحة الدفء .

ياكل نساء الأرض انتقموا لي منه ..

بيعوه مشاعر تايوانية صينية

امنحوه الحب الـ Second hand

لاعبوه بالحجر وخبئوا البيض لاحتيال اكبر .

لا تغرنكن نجوم أكتافه .. لمعتها دموع امرأة بكت على كتفه

اطعن بكعوبكن بروتوكوله وبريستيجه الاستقراطيين


يحتسي الطيبه بينما يحرك السادية في قعر فنجانه ،

يحول ربطة عنقه لمشنقة لامرأة تركت عطرها على شراشفه .

كل القوارير في حوزته غازات مسيلة للعواطفــ .




خذن بثأري من هذا الجميل .



#ساره_عبدالرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- م تفرقات
- كلمّا
- سياق ثورة
- ما ينبغي
- اختلاطات *3
- ن
- حرب الوجه الأعجف ق ق
- اختلاطات *2
- ق ق ج ثورة
- ق.ق اختلاطات
- بين الاشتراكي و المؤتمر.. شعرة الشمولية
- ق.ق.ج
- هائل وليد هائل
- سمكري الوحدة اليمنية
- الشعب يريد اسقاط علي
- ثورة التغيير صنعاء- عدن
- قريتي
- شتات الياسمين
- بُنات صوته !
- أريد اسما ًلي يا أبي


المزيد.....




- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية
- سويلم يتابع ختام “برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة ...
- فنانون مصريون يهددون بمقاضاة نجمتين إسرائيليتين لسرقة لحن أغ ...
- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساره عبدالرب - رج ل