أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - أصوات الجياع و العاطلين مازالت تسمع














المزيد.....

أصوات الجياع و العاطلين مازالت تسمع


مهدي كمونه

الحوار المتمدن-العدد: 3361 - 2011 / 5 / 10 - 08:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثورات التي شهدتها بعض الدول العربية وستتواصل لاكتساح قلاع الاستبداد انها انتفاضات او ثورات بلا عقائد ولا إيديولوجيات معينة ولا احزاب تتظاهر بالجوع وابطال الفساد وليس لها أي كلمة مما قالت وهي من صناعة التجويع والظلم وهم ليسوا من لون واحد ولا من دين واحد ولا من مذهب واحد ونجد القبطي والسني والشيعي والمسيحي بصوت واحد .
ونجد ان الثورات العقائدية قد فشلت . الثورة الشيوعية والبعثية والدينية وتبقى الثورات للشباب الجائع والعاطل ونجد ان التونسيون كسروا حاجز الخوف والرعب من الحكام ويستحق التونسيون كلمة شكر وثناء من قبل الشعوب العربية الخائفة و تم رفع كلمة (لا) .
بعد الهدوء النسبي من صرخة الجياع ليس ان البطون قد شبعت وان الفساد فد خف بل لان الاذان قد صمت وطرشت وليس شعب العراق عامة والنجف خاصة ينام تحت ظلال الاشجار في المنطقة الخضراء بغداد والنجف ما زالت تنذر بصرخة عالية تشق عنان السماء . حرية التعبير قد ظهرت عاليا بعد ان افضت المطالب الى تكميم الافواه .
اين انتم يا رواد المنبر الحسيني السيد جابر اغائي والشيخ احمد الوائلي اين انتم مما يحدث وما جرى ويجري في العراق وخاصة النجف . ماذا تقولون عند ارتقائكم منبر ابي عبد الله وبما تصفون به وما تحنوا فيه وباية لغة تخاطبون من يحكموننا .
الامام علي (ع) والحسين (ع) وابو ذر الغفاري ومسلم بن عقيل لا يتبعهم احد لو بعثوا من جديد لانهم سيحملون سيوفهم ويقاتلون الفقر والفساد وسيحاربون بدون هوادة المفسدين والمتكبرين والمتجبرين والطغاة .
ونحن بحاجة الى استقامة الامام علي (ع) ونزاهته وعدله وزهده وورعه عندما رفض ان يمنح اخاه (عقيل) شيئا من بيت المال وليس بحاجة الى دهاء معاوية .
فاين انتم يا حكام العراق من علي (ع) يامن ويحافظ على بيت المال الى غنائم للاقربين منكم وتركتم عباد الله تتضور جوعا .



#مهدي_كمونه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعجز الحكومة عن توفير الغذاء
- رسالة اخلاص لانقاذ العراق
- (كراسي و حمايات و خدم رفيعة للبيع)
- التجارة الدينية بعد الاحتلال مصيرها الفشل
- (اخفاق العملية السياسية في العراق – يثبت ان السياسين همهم ال ...
- السياسيون الجدد لخدمة العراق وشعبه – او لاملاء جيوبهم بالدول ...
- الكهرباء شريان الحياة والتطور
- وطن غارق في الوحل ... جراء الحكومات المتعاقبة
- الخميس الدامي ... في النجف الأشرف
- القائمة المغلقة .. والفشل الجماهيري
- متى يترك هؤلاء الشعب العراقي ليعيش كباقي الشعوب
- النجف الأشرف والمحافظين
- العراق بلد الجميع
- بصراحة


المزيد.....




- لماذا تقاضي عملاق الذكاء الاصطناعي -أنثروبيك- إدارة ترامب؟
- بوكيمون بعد 30 عامًا.. حمى عالمية أشعلها شخص مولع بجمع الحشر ...
- -قطعة من قلبي-.. شجون الهاجري تهنئ فهد العليوة بعيد ميلاده
- البيت الأبيض يُوضح ما يعنيه -الاستسلام غير المشروط- لإيران
- ارتفاع أسعار الوقود في مصر والحكومة تقول -إجراء مؤقت-
- كندا تعزز أمن المقار الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية عقب ...
- 150 عاما على -ألو- الأولى.. لماذا لم يرتجف أجدادنا من الهاتف ...
- كيف أفشل اختيار مجتبى خامنئي آمال ترمب في سيناريو فنزويلي لإ ...
- لإرخاء قبضة النظام الإيراني.. إسرائيل تستهدف -الباسيج-
- يفكر فيها منذ 1988.. هل يحتل ترامب جزيرة -الكنز الإيراني-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - أصوات الجياع و العاطلين مازالت تسمع