أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - الكهرباء شريان الحياة والتطور














المزيد.....

الكهرباء شريان الحياة والتطور


مهدي كمونه

الحوار المتمدن-العدد: 3080 - 2010 / 7 / 31 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ عشرات السنين والدول المتقدمة في اوربا وامريكا وروسيا والصين واليابان وغيرها ، تهتم بتطوير الكهرباء بالماء والذرة والطاقة الشمسية والمراوح الهوائية والشلالات والبحيرات والسدود وغيرها .
والكهرباء مهم في الصناعات والمواصلات والتطور الثقافي والاجتماعي ونجد ان الدول العظمى المتطورة كاليابان وامريكا والصين وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا لولا الكهرباء لما وصلت الى هذا التطور السريع اما في الشرق العربي وخاصة العراق وبعد حوالي سبعة سنوات من الاحتلال الكهرباء كما هو .
في العهد البائد كان الناس او الجماهير تتهم صدام ببيع الكهرباء الى تركيا او ايران او سوريا او الاردن او تسربه في ماء دجلة والفرات وغير ذلك من التهم .
في الكويت بعد خروج القوات العراقية اعادت امريكا الكهرباء خلال شهر فقط وكذلك في لبنان خلال شهرين نورت شوارع وعمارات بيروت .
وحالياً في العراق السعيد وبعد سبعة سنوات من الاحتلال لا كهرباء ولا ماء ولا زراعة ولا صناعة اين ذهبت موارد النفط حوالي 595 مليار دينار اين هي .
80% من الميزانية للمسؤولين والحماية والنهب والباقي للبطاقة التموينية والتربية والباقي في الجيب .
ما عدد الوزراء الذي تم تعيينهم في الكهرباء اكثرهم نهب وهرب طبعاً تتحمل المسؤولية اولاً قوات الاحتلال وبعدها الذين شجعوا الجماهير على انتخاب اعضاء المجلس الوطني والنواب ورؤساء الوزراء والمسؤولين جميعا .
بعد وصول درجة الحرارة اكثر من 50 درجة في بغداد والمحافظات الاخرى وخاصة في البصرة ، وخروج التظاهرات في الناصرية والنجف والبصرة والمحافظات الاخرى وهو حق شرعي في القانون والدستور ، واستشهاد اكثر من اثنين في البصرة واعتقالات في الناصرية وغيرها ، هو استهتار وعدم احترام حقوق الانسان والجماهير من قبل الحكومة التي لا تحترم الدستور وتتهم بالدكتاتورية والتعسف وتدافع عن وزير الكهرباء بعد استقالته .
لم نسمع في العالم ان انتخابات البرلمان تمت قبل اربعة اشهر ولم يتم تشكيل حكومة مما يتبين ان اصحاب الكيانات السياسية لا يحترمون الدستور والقانون ولا الجماهير ويتبين ان هؤلاء يجلسون على الكراسي ويديهم على قبضة الكرسي بكل قوة وخلفيته امام الشعب (اخاهم) وتجدهم منعمين بالكهرباء ليل نهار وجميع المسؤولين من الكبير الى الصغير هي مؤامرة كبيرة على العراق وشعبه من قبل قوات الاحتلال وراكبي الدبابات . اللهم اهلك الظالمين اعداء التطور والرقي .
يوم 29/6/2010 قام محاموا النجف الاشرف بتظاهرة تطالب باصلاح الكهرباء والماء والخدمات العامة ومطالب اخرى تخص الجماهير ، حيث المحامين يجدون انفسهم الصوت المدوي خلال عشرات السنين للدفاع عن حقوق الشعب ، ولوحظ ان بعض المسؤولين ومن اعضاء مجلس المحافظة وقف موقفاً سلبياً وامر احدهم بقطع الكهرباء في قاعات جلوس المحامين وتحريضات اخرى.
ومحاموا النجف لا يؤثر ذلك عليهم وهم على حق واللسان الناطق القوي للشعب ومطاليبه ، من القضاء على الفساد الاداري والمحاصصة والسيطرة على الاملاك العامة وكشف اصحاب الشهادات المزورة .
وهناك مظاهرات واعتصامات وهتافات مدوية مادام جماهير النجف الاشرف تؤيد ذلك دفاعاً عن سمعة مدينة الامام علي (ع) مدينة الحوزة الدينية.
نشرت جريدة النجف اليوم العدد 98 في 24/آيار محافظة النجف الاشرف توزع دروع الابداع على صحفي المحافظة .
من الملاحظ ان توزيع الدروع تمت للاعلاميين والصحفيين المتعاونين مع السلطة وكتابة ما ينقل اليهم حتى لو كان ضد المدينة وجماهيرها اما ما يسمى بنقابة الصحفيين في النجف التي تم تعيينها منذ اكثر من اربع سنوات بدون انتخابات تذكر وتخصص لهم المبالغ ولهم السفرات والعزائم لتعاونهم مع السلطة واستلام ما هو المقسوم علماً ان في محافظة النجف الاشرف حوالي اكثر من مائتين وخمسون اعلامياً لم يذكر سوى عملاء الدولة .



#مهدي_كمونه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن غارق في الوحل ... جراء الحكومات المتعاقبة
- الخميس الدامي ... في النجف الأشرف
- القائمة المغلقة .. والفشل الجماهيري
- متى يترك هؤلاء الشعب العراقي ليعيش كباقي الشعوب
- النجف الأشرف والمحافظين
- العراق بلد الجميع
- بصراحة


المزيد.....




- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - الكهرباء شريان الحياة والتطور