أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - شاهد عيان














المزيد.....

شاهد عيان


ابراهيم الحمدان

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 22:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تتحول احلامنا الى نقمات ،وانكسارات ،لم تتحول اسلحتنا القوية الموجهه الى صدر اعداء الامة الى بنادق تُطلق الى الخلف وتدمينا ،فكم كانت قناة الجزيرة منبر لمن ليس له منبر ،وكم كانت ملاذا للرأي الاخر ،كم قدمت للشعوب العربية التي ليس لها احد الا الله .
نعم للجزيرة عبر تلك السنوات فضل بتقديم المعلومه للانسان العربي ليعرف مالذي يحدث حوله ،وكان التغيير قاتل لاحلامنا التي بدأت تتحقق باعلام نظيف بعيد عن السخف وتسلط اجهزة القمع ،ومقص الرقيب ،فكيف نال منها سيف التضليل ،وتحول مشروعها من الراي والراي الاخر الى عواء ونباح على التحريض وبث الاكاذيب ونشر الخدع ،لم يعد احد يصدق بعد الان ان قناة بحجم الجزيرة وقعت ضحية شهود الزور وضُللت ،والشواهد كثيرة على انها محرفه ومضلله وكاذبه ،بل اصبحت طرف في حرب لا يخدم الى اعداء الامة ،ولا يقوي الا من شروط امريكا واعوانها للضغط وابتزاز النظام السوري لتقديم التنازلات على صعيد دعم المقومه ،وحزب الله تحديدا ،ومن يتوقع ان ما يحدث في سوريه الا هو ضغط جديد من دول مسانده لاسرائيل, وامريكا على راسها ليقدم تنازلات على هذا الصعيد، وينضوي تحت المشروع الخليجي السعودي المستسلم ،يكون امياً في السياسة ،ومن يعتقد ان حل الازمة السورية ليس بيد الخارج يكون غبياً.
ان ما قُدم من قبل النظام السوري من اصلاحات لم يرضي امريكا ،ولن يرضيها ،لان المطلوب راس المقاومة ،او بالحد الادنى التخلي عنها ،في لبنان وفي غزة ،وهنا بيت القصيد ،ان ما يحدث في سورية ليس ثورة كما سماها المفكرين الاغبياء ،ولا هي ثورة كرامه كما سماها السياسيين المخضرمين من بعض المعارضة السوريه ،ولا هي لحظة تصفية الحسابات كما ارادها الوهابيين القرضاويين اللملتحين ،ولا هي نزهه كما توقعها المراهقين السياسيين ،انها ابتزاز امريكي ،ومحاولة الضغط على النظام السوري لينالوا من موقف الممانعة الاخير في المنطقة ،ومن يراهن على ان النظام السوري قاب قوسين من الانهيار فهو لايعرف الف باء السياسة ،فالنظام السوري الى هذه اللحظه لم يختر الحل الامني للمواجهه ،نعم قام ببعض العمليات الجراحيه في بعض المدن ،في بانياس ،درعا ،تلبيسه ،لكن لو اختار الحل الامني كحل كانت الصورة مختلفه ،وانا ارى انه لم يختر الحل الامني الذي حاول الجميع دفع النظام اليه لانه يعلم ان مفاتيح الحل موجودة في البيت الابيض الذي يدير ويحرك كل ما يجري من احداث ،اذاً انتم ايها الثوريين العقيمي الفكر لستم الا ادوات وبيادق شطرنج لمحاصرة المقاومه ليس الا ،وللاسف ان تكون قناة الجزيرة التي تعرضت للقصف في العراق من قبل الادارة الامريكية عندما كانت صادقه ان تتحول الى سلاح بيدها ،لتضرب بها سورية ،وتغيب صوت شعب يذبح في البحرين ،وترفع شارات النصر لتصفية شعب وبلد باكمله في ليبيا ،نعم ايتها الجزيرة الحلم اصبحتي كابوس ،وعرضتي كل السنوات التي خلت من عمرك للتشكيك بعذريتك ،بعد ان راينا حملك الفاضح للاحداث الاخيرة ،كلنا تواطأنا معك في ثورة مصر عندما غيبتي جزء من الشارع المصري وكان مبررنا انك منحازة الى الملايين في مصر والى ثورة الشعب المصري الراقيه ،وكلنا خدعنا عندما غيبتي الحقائق في ليبيا وقتل الشعب الليبي على يد قوات التحالف وتدمير مكونات بلد وكان المساهم في قبولنا للخديعة, الغبي معمر القذافي ،وتمكنتي من تمرير مجازر في البحرين والتدخل الوقح من قبل درع الجزيرة لاننا لا نعلم الكثير عن هذا الشعب المظلوم ،لكن دخلتي بقدميكي الى سورية وستسقطين ،وستنكشف حقيقتك ،وابشر باسماء كبيره ستسقط من دعاة حقوق انسان غير عابئين باي انسان, الى مفكرين اسمائهم طنانه ،الى مناضلين قدموا في الماضي الكثير وسقطوا عند المحك ،اتوجه بالنداء الى كل من يحترم فكره من عمال وموطفين في قناة الجزيرة الى ان يحذوا حذو زميلهم غسان بن جدو ليقدموا استقالاتهم ليبرهنوا انهم بقدر حلم جميل اسمه اعلام نزيه ،واتوجه الى وضاح خنفر الى تقديم استقالته لانه سيحمل كل الوزر



#ابراهيم_الحمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة آفاقين
- (( لا وقت لدينا ))
- الفساد (رصاص قاتل.....)
- ... دماء في سورية ...
- ( رساله الى المواطن بشار الاسد )
- امتحان شفتيكِ
- سورية ...وماذا بعد
- عشرة اسئله عن سورية ... توضح الحقائق
- ......... الحقونا يا عرب .........
- وثيقة تخص ثورة سورية
- شاهد ما شفش حاجه
- ثورة سورية ... بين براثن الآفاقين ... ودموع التماسيح
- (( أمي ))
- نهاية رجل ... جبان
- البحرين تحت الاحتلال
- (( تأرجح ))
- (( وأغارُ مِن قلبيَ ))
- (( حديث الروح ))
- (( شلال حب ))
- (( غمزة صبيه )) شعر باللغة المحكيه


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - شاهد عيان