أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا سرحان - أحلمُ كبيراً، أحلمُ كثيراً














المزيد.....

أحلمُ كبيراً، أحلمُ كثيراً


رولا سرحان

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


(1-3)

أحلم كبيراً، أحلم كثيراً

(1)

لونُ ما أراه فيك أخضر
وهنالك شجرةٌ لا يسقطُ تفاحها
لكني أملأ حضني به.
أحلُم كبيراً، وأحلُم كثيراً

(2)

الوجع
يصيبُني بالحل..
أفككه عن عظامي،
ولا تبقى عقدةٌ إلا وتصابُ بضحكي.
أحلم كبيراً، أحلُم كثيرا
(3)

لي في كل طريق قمحةٌ
وفي كل سماء سهم
ومن الجبل حجر
ومن الحب مطرٌ
وفي كل ما اشتهيت كان لي قضمةٌ.
أحلُم كبيراً، أحلُم كثيراً

(4-6)
نحلم كبيراً، نحلم كثيراً

(4)

شراعٌ معلّق على كفين
لا تتأملان في بحر الغفلة
نسيرُ فوق الماء
لا نغرق
ومدّ القمر لا جزر له!
نحلم كبيراً، ونحلم كثيراً

(5)

نتفوّق على أنفسنا
لا نتركها لرياح الشتاء الشمالية
أرضنا مرمر
وسماؤنا فيروز
ونغني...
نحلم كبيراً، نحلم كثيراً
(6)

عزائمنا على قدرنا
قدرنا لا هزيمة له
ورائحةُ الصنوبر تحي عظامنا
وعظامنا ما كانت يوماً رميماً
نحلم كبيراً، نحلم كثيراً


(7-9)

لم يحلم كبيراً، لم نحلم كثيراً

(7)

يتركُ الشاعر فكرته
والرسام ريشته
وفي الفراغ لا يكون شيء
وفي الفراغ كلّ شيء
من تخلى عن حلمه
لم...
يحلم كبيراً، أو يحلم كثيراً

(8)

هي وأنا،
وهو وأنت،
وهم ونحن..
ضمائرٌ للغيب والحاضر حذفت من النص.
لم نكن حاضرين بما يكفي لنوجد.
لم...
نحلم كبيراً، لم نحلم كثيراً

(9)

لا ننضم لقائمة العبث المنظم،
ونبحث عن الأفق أمام أعيننا،
نقع من علٍ،
نقف على الرخام
من لم يخطئ لم يحي بعد
لم ...
يحلم كبيراً، لم يحلم كثيراً


(10)

دعوة لكي تحلم كثيراً وكبيراً
لا الحلم قاتلك
ولا أنت قاتله
إلا بقدر ما تخذلُ نفسك
سنسيرُ نحو اللامعقول
محملين بأحلامنا..
بالأمل.. قبل أن ينفذ
بكل الوقت.. قبل أن يُصاب بالعطب
بطفلين معاً
وبعينين لهما كل ما في الوسع.

أنت من ارتكب الحب على بابي
فأحلم كبيراً... احلم كثيراً



#رولا_سرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوتو*
- ركب موصلك إلى...
- أشباه في المدينة
- درس مع -إله-
- كيف تنفست من عينيك؟
- حرا على آخرك
- رجل يعبر من ظله إلى نفسه
- اقنعة ثلاث والبقية تأتي
- ماذا بعد كل المقولات في قانون المواطنة الإسرائيلي
- شيطان في إجازة
- لعنتي حلّت عليك
- غرور
- راقصتان
- الضعف المؤسساتي والحالة الفلسطينية


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا سرحان - أحلمُ كبيراً، أحلمُ كثيراً