أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - نيسان الحب والفرح














المزيد.....

نيسان الحب والفرح


بلقيس الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 02:32
المحور: الادب والفن
    


نيسان الحب والفرح


نيسان شهر الفرح بالنسبة لي ، ففي الخامس منه وقبل ثمانية وثلاثين عاما تفتحت براعم حبنا الكبير ، الذي اخفيناه عشر سنوات عن اعين الحاسدين ، لتورق وتتورد وتثمر ، و يصادف في الثالث عشر منه عيد ميلاد ابو ظفر الخامس والستين ، ويا للمصادفة الجميلة انه في الأول من نيسان نال يسار شهادة الدكتوراه في الكيمياء التحليلية .
كنتُ احسك معي يا ابا ظفر وطيفك يحرس يسار وهو يناقش اطروحته ، ووقتها لم استطع ان امنع دموعي من ان تنزل من المآقي فرحا به . لقد ورث عنك الإجتهاد و الطيبة والتواضع والكرم وحب الناس . وإحدى زميلاته في الدراسة قالت لي : ” يسار إنسان رائع ، طيب، ومحبوب من قبل الجميع في القسم ، يتفقد الآخرين ولا يبخل في تقديم المساعدة لهم ، وهو على جانب كبير من الثقافة والأخلاق . ”

كنت تكتب لي : ” …. ما اوصيك بشيء مهم وهذا طبعا انتِ مهتمة به .. اطفالنا هما الرباط الكبير الذي بيني وبينك ...اريدهم يعيشون احسن عيشة ، اتمنى ان يكونون أوفياء لأبوهم في كل الأحوال … اريد يقولون عنهم هذا الإبن وهذه البنت لهذا الأب.. نعم الأب ونعم الأم ونعم البنت ونعم الولد .. اريدهم مشدودين لوطنهم ، شرفاء باخلاقهم انتِ قضيت عمرك وحيدة بتربيتهم وكنتِ كدها … “

نم قرير العين يا ابا ظفر …. فحين اوكلت لي مهمة رعاية ظفر ويسار، صرت لهما الأب والأم ، ازق لهما مكارم اخلاقك وخبز مرؤتك وعبير شهامتك … بعدك عشتُ احيا بهما وصارا لي العز والأمل ودمك يدفعهما الى المستحيل ، وها هو يسار قد نال شهادة الدكتوراه في الكيمياء التحليلية ( هذا الشبل من هذا الأسد ) كما يقولون ، وكما عهدتني بقيتُ وسأبقى حارسة طيور أمانيك واحلامك .

وفي اطروحته كتب يسار يقول :
” ابي محمد ، رغم انه غادر الحياة مبكرا الا انه كان على الدوام مصدر إلهام لي .”

” امي بلقيس … اشكركِ على كرمكِ ودعمكِ ، وكنتِ مصدر الهام لي … اشكركِ على كل شيء . لقد كنتِ بالتأكيد مليكتي … “

ستحيا يا ابا ظفر في ظفر ويسار و في ذاكرة كل الطيبين … ستحيا بكفاح شعبنا من اجل الحرية والحياة الكريمة .


بلقيس



#بلقيس_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات من عتق ( 3 )
- رسالة من الماضي
- فلادمير ماياكوفسكي .... في الذكرى الثمانين لرحيله
- ابا ظفر ... في عيد ميلادك لك الحب والوفاء
- اجمل الكلمات في عيد الأم
- تنسيق الأزهار
- ما اشبه اليوم بالبارحة
- ورحلت المناضلة زكية خليفة
- كلمات جميلة
- الشهادة والشهيد يبقيان الى الأبد
- في عيد الحب
- إنتخب النزيه والكفوء
- في الذكرى 150 لميلاده ...انطون تشيخوف الكاتب الأنساني العظيم
- في الذكرى 150 لميلاده ....انطون تشيخوف الكاتب الإنساني العظي ...
- الحوار المتمدن لؤلؤةً بين المواقع
- هدية لأمي
- الفنان السينمائي والفوتوغرافي اليمني العالمي ناجي مصلح نعمان
- في اليوبيل الفضي لإستشهادك سماوتك لن تنساك
- أبا ظفر ... الغائب .. الحاضر
- أبا ظفر ... اقسم بالله العظيم إننا لم ننساكم


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - نيسان الحب والفرح