أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - فلادمير ماياكوفسكي .... في الذكرى الثمانين لرحيله














المزيد.....

فلادمير ماياكوفسكي .... في الذكرى الثمانين لرحيله


بلقيس الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 2974 - 2010 / 4 / 13 - 23:39
المحور: الادب والفن
    



ولد فلاديمير ماياكوفسكي في التاسع عشر من مايو عام 1893 في إحدى قرى

جيورجيا النائية ( باغدادي ) وتوفي في الرابع عشر من ابريل عام 1930 ، حين اطلق

النار على نفسه وهو في السابعة والثلاثين من العمر . وفي هذه الفترة القصيرة من

حياته ، إستطاع ماياكوفسكي أن يصنع مجده الشعري الذي جعل منه شاعر المرحلة

السوفيتية وأحد الشعراء العظام في القرن العشرين .

إلتحق ماياكوفسكي بثورة اكتوبر وهو في سن الرابعة والعشرين وسخًر كل إمكانياته

في سبيل إنتصارها ، إلا أن صلته بالثورة لم تبدأ من هذا العمر ، بل كان في سن

المراهقة ينشر افكارالحزب الشيوعي .
وشاعر الثورة ، كما يراه ماياكوفسكي ،لا ينحصر عمله في تأليف الكتب ، لذا إنخرط

بعد إنتصار الثورة في العمل السينمائي والمسرحي والصحفي وفي الدعاية المكتوبة

والمصورة للثورة .وكان دائماً يعلن بأن الفن يجب أن لا يعيش في القصور وصالات

العرض والمكتبات والمسارح ، بل يجب أن يكون متاحاً للجميع .




وكان يردد دائماً : ” سنرسم الكلمة الحرة على زوايا الشوارع وجدران

البيوت والسطوح والسياجات وشوارع مدننا وقرانا وظهور العربات والمركبات وثياب

المواطنين ، لتكن الشوارع مأدبة فنية للجميع .”

يُعتبر ماياكوفسكي واحداً من اهم شعراء النصف الأول من القرن العشرين ورائداً في

الشعر الثوري الحديث . وتمتاز قصائده بالبساطة كشعر بوشكين ويسنين رغم إختلاف

إنتماءاتتهم الطبقية ، لكن الثلاثة كانوا قريبين من الجمهور . فقد كان ماياكوفسكي

يحب كل العالم وجميع الناس المظلومين والمعذبين ( بالفتح ) في الأرض .


و ما ياكوفسكي مجدداً في الشعر لغة وموضوعات ورائداً في الشعر الثوري

الحديث ، وحطًم قواعد النظم القديمة، وإعتبر ان ضرورات الصراع الطبقي هي التي

تقرر وسيلة تشكيل القواعد وكان يقول : ” إن الإنسان لا يُسمى شاعراً إلا إذا

كان خالقاً للقواعد ، وان أولويات الشعر ليست إلا الحركة الأولى في الشطرنج “

من المعروف أن ماياكوفسكي لم يكن يرتاد المسرح دائماً ، لكنه لا يتوانى من حضور

اية مسرحية من إخراج ميرخولد . و ان ما قرًب ما ياكوفسكي من ميرخولد هو الفهم

المشترك للمهام التي يجب ان يضطلع بها المسرح السوفيتي الجديد ، وكان يعتبر

تجارب ميرخولد تشق الطريق نحو فن مؤثر و معبئ .

لقد خلق ماياكوفسكي مسرح الممثل الواحد ، وكانت “ تمثيلية هزلية “ ، التي اخرجها



ميرخولد ، اعظم إنجاز للمسرح التحريضي في السنوات الأولى من عمر الثورة .



فقد خلت المسرحية من الحب والحبكة ، وكانت الحياة السياسية المعاصرة موضوعها

الحقيقي . فالسخرية التي إستخدمها ماياكوفسكي ، الشاعر والمدافع عن الشعب ،

هو فن هجومي مكافح، إذ أن في طبيعة السخرية ذاتها ،يكمن حس الروح الشعبية ،

والكفاح من اجل إجتثاث الأمراض الأجتماعية والقضاء عليها .



#بلقيس_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابا ظفر ... في عيد ميلادك لك الحب والوفاء
- اجمل الكلمات في عيد الأم
- تنسيق الأزهار
- ما اشبه اليوم بالبارحة
- ورحلت المناضلة زكية خليفة
- كلمات جميلة
- الشهادة والشهيد يبقيان الى الأبد
- في عيد الحب
- إنتخب النزيه والكفوء
- في الذكرى 150 لميلاده ...انطون تشيخوف الكاتب الأنساني العظيم
- في الذكرى 150 لميلاده ....انطون تشيخوف الكاتب الإنساني العظي ...
- الحوار المتمدن لؤلؤةً بين المواقع
- هدية لأمي
- الفنان السينمائي والفوتوغرافي اليمني العالمي ناجي مصلح نعمان
- في اليوبيل الفضي لإستشهادك سماوتك لن تنساك
- أبا ظفر ... الغائب .. الحاضر
- أبا ظفر ... اقسم بالله العظيم إننا لم ننساكم
- في الذكرى الخامسة والعشرين لإستشهاده الأنصار يتحدثون
- قصيدة الى زوجة الشهيد
- ارسمي زهرة


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - فلادمير ماياكوفسكي .... في الذكرى الثمانين لرحيله