أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - يا مبارك , لماذا بدلت المعارك ؟














المزيد.....

يا مبارك , لماذا بدلت المعارك ؟


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


يا مبارك , لماذا بدلت المعارك ؟
* مهداة إلى شباب ساحة التحرير بمصر العظيمة

يا مبارك
لستَ إلا متهالكِِْ
للدولارِ والسمسار ِ
أعـَلـَى الشعب المعاركْ ؟
أم على السمسارِ, والتجارِ, وأصحابِ المهالكْ
يا مبارك ْ
كيف بَدّلتَ المعاركْ
* * *
هذا هو الشعب في الميدان
يرفض أن يــُذل أو يُهان
يا مباركْ
والأطفال في بلادك
في الليل ِ, يسهرونْ
يبحثونَ, عن كأس ٍ, من حليبٍ
وأمهم مولولة ٌ, تــَنـْشـُقُ بالنحيب
وهي تدعو الله أنْ يَشدّ إزْرها, لتطلب الخلاصْ
من بوليسكَ, السري, والعلني,
ومن بالمالَ يَطْمَعون
الله000الله يا مبارك
يا أيّها الطاغية ُ الصغيرْ
* * *
يا أيها الطغاة ارحلوا
ودعوا شعوبكم تقرر المصيرْ
فهذا الماردُ الآمنُ,من سباته يفيقْ
والناسُ, تعلمُ ما لطريقْ
والأطفالُ, برحيلكم مبتهجون
والحياة بدونكم يا أيها الطغاة
تنام في الأمانْ
والناس لم تعدْ , تركعُ للتيجانْ
الناسُ( ملءَ ), بالشهامة ِ, والكرامة ِ, وعزة الأوطانْ
لقد ْولى زمنُ العبيدْ , وتجارةُ الحريم ِ
فالشعوبُ أدركتْ مصيرها
ولمْ تـُعد تُساسْ
من الوسواس و الخناس
ولم يعد يملؤ ُ قلوبَهم
سوى ما يُعزُّّ الناس
* * *
فالجمالُ, مشيهنَّ وئيدا
يحملنَ ذا الحديدا
ليطأ ْن َ, البشر
والخيولُ, خجلنَ ,إبَاءا
يا سفــّاح , يا خائن, الأوطان , والأفراح
* * *
ماذا تقولُ أم ٌ لوليدها,المـُداس , بالأقدام ؟
تصرخ, يا ساعة التحرير
أين الضمير ؟
وإلى أين المصير ؟
* * *
أيها الشعب تكاتف فأنت القوي
وأنت الحَيَّيْ
وكل ما عداك هالكون
يا أيها الناس لا تـُفَرَّطوا بالنور
فقد أزفت ساعة التحرير
في ساحة التحرير0
* ملاحظة لا بد منها 0
كتبت بتاريخ 22/2/2011/



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحك ِ ُ فلُّ مهداة : إلى طلّ الملوحي
- الحوار المتمدن رمز للمعرفة والحرية
- قناة الجزيرة , أخطر من القاعدة , وأَشَرُّ من الفتنة
- ميشيل عون / الصغار وما يسطرون
- رمضان كريم
- رصد الأحوال الشعرية في القصيدة العربية , في النصف الثاني من ...
- ملائكة الملل
- الأغنياء يزدادون غناً والفقراء يزدادون موتاً
- رجلٌ معصوم ٌ من كردستان - الإهداء إلى : عصمت محمد
- أحزاب لبنان والعراق تتعارك وكأنها دول
- ليس من كلٍ نريدُ جهده فقط
- مصطفى حقي – يعلن توبته, عن عدم الكتابة
- المرأة رسول الشيطان 0
- تجار الطائفية هم خونة الوطنية
- محمد إبراهيم الحاج صالح , - وقمر على بابل -
- أمي التي حمتنا صغاراً من الذئاب0
- لماذا غرقت - وطفة- بالنهر مرتين؟
- هل أهان برنامج الاتجاه المعاكس – وفاء سلطان ؟
- ماجدة بوظو – تنتصر لبنات جنسها0
- القضية الفلسطينية والموت الرحيم


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - يا مبارك , لماذا بدلت المعارك ؟