أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - المجتمع والنهضه التى نرجوها 11














المزيد.....

المجتمع والنهضه التى نرجوها 11


سامح سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 3320 - 2011 / 3 / 29 - 17:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن ابناء المجتمعات العاشقه والمتيمه بصناعه وأبتكار التابوهات والرموز والأسياد والاوثان والأيقونات والابقار المقدسه،وتأليه الشخصيات العامه و القياديه ، والانقياد الاعمى لتضليلهم ، والتلذذ المازوشى بالعبوديه والأنغماس و الغرق فى برك و مستنقعات سلطانهم الوهمى الكاذب ، المجتمعات الحظائريه المنقادة التى يعشق السادة أستغلالها لزيادة قابليتها للتعبئه والتجييش والقطعنه
والاستمتاع و التماهى بالملهيات ، المجتمعات التى تسودها ثقافه هذا ما وجدنا عليه أبائنا واجدادنا وهذا ما اجتمعوا على صحته وعصمته ،ثقافه ببغائيه قائمه على التوريث والتلقين والحفظ ، ثقافه دوجماطيقيه احاديه الرؤيه و التوجه و المعالجه والتقييم والتصنيف ، ثقافة الثوابت و المطلق ، ثقافه المضامين العنصريه العصبيه السلطويه الطبقيه الاستعلائيه الصداميه الماضويه التراثيه،والشعارات الخطابيه البلاغيه الانشائيه الحنجوريه الرنانه، لا نفهم الا لغه القوة ولا نؤمن الا بالمصلحه، ولا نعرف سوى التنميط والتغييب والتأمر والقمع و القهر والتخويف والتخوين،ولا نسعى الا لخلق كائنات تبعيه ممسوخه تم محو ذاتيتها و تدمير كيانها النفسى و تشويه قاعدتها الفكريه ، كائنات أعتماديه بحاجه لمن يكفلها، كائنات طفوليه تم قولبتها وتفكيك ومسخ وسحق هويتها . كائنات قاصرة ذهنيا مريضه بمختلف الامراض النفسيه و الفكريه و الاجتماعيه و احياناً ايضا العقليه ، سادومازوشيه محتقرة لذاتها و معاديه للأخر . كائنات عبارة عن دمى متحركه و حطام أنسانيه و أشباة بشر ، كائنات طائعه منقادة مسلوبه ألأرادة بحاجه الى من يقودها ويقومها ويؤدبها و يبرمج عقلها ويقيم ردود أفعالها ويحدد أهدافها . وهذا هو الأساس و الشغل الشاغل والسعى الدؤوب والهدف المقدس وألسامى للعديد من الأباء والأمهات فى طريقه تربيتهم لأبنائهم بسبب شعور الوالدين بالدونيه و الشك فى النفس وعدم الكفايه الذاتيه ، وأنعدام الأحساس بالقيمه و القدرة على الفعل نتيجه الحياة فى ظل مجتمع أبوى سلطوى طبقى مستغل، تنتشر به جميع صور الخرافه والجنون، والجهل والتجهيل، والكبت الفكرى والنفسى والجنسى. فالعديد من الأباء يستخدمون سلطتهم ألوالديه المكتسبه لأمتلاك ألأبناء ـ إحدى المعتقدات الوهميه السائدة هى أن الأبناء ملكيه خاصه للأباء لأنهم من أنتاجهم ـ و تسخيرهم و أستعبادهم و تشييئهم بتحويلهم الى أدوات و وسائل لتحقيق أهدافهم و أغراضهم وغرس مبدء خاطئ جداً ومدمر فى عقول ابنائهم وهو أن سبب وجودهم هو تحقيق رغبات والديهم، بل واقناعهم بحتميه و عظمه و قدسيه قبولهم لهذا الدور ، والثواب والأجر العظيم الذى سيحصدونه فى الدنيا والأخره نتيجة خضوعهم وخنوعهم،
لما لهم من فضل يتمثل فى أنهم سبب مجيئهم للحياة وأيضاً قيامهم بالأنفاق وتوفير المسكن ـ الأنفاق و الرعايه و الأهتمام و توفير
المسكن المناسب والحياة الكريمه للأبناء ، ليس فضل أو هبه أو عطيه من الأباء ، بل هى حق للأبناء و فرض ومسئوليه على الوالدين.



#سامح_سليمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 8
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 9
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 6
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 7
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 5
- قالوا عن الصحافه العربيه 1
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 4
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 3
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 1
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 2
- المجتمع ونسبية القيم والمعايير 1
- المجتمع ونسبية القيم والمعايير 2
- اقتراحات لمصر افضل
- اقتباسات هامه جداً 1
- البعوض


المزيد.....




- النواب المسيحيون في مجلس الشورى الإيراني: ندين إساءة الرئيس ...
- النواب المسيحيون بمجلس الشورى الإسلامي: انتهاك حرمة القادة ا ...
- نواب المسيحيين بمجلس الشورى: إساءة ترامب لبابا الفاتيكان اعت ...
- توتر يتصاعد بين ترامب وبابا الفاتيكان بشأن الحرب على إيران
- كاردينال ينتقد صورة ترامب -المزعجة- التي تشبه صورة المسيح
- إساءات ترامب للبابا ليون الرابع عشر: غضب إيطالي.. -هل تريد و ...
- البابا ليون الـ 14 يزور المسجد الكبير في العاصمة الجزائرية
- زيارة البابا ليو.. لماذا تحظى أفريقيا باهتمام الكنيسة الكاثو ...
- فانس ينتقد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.. ويوجه له رسالة
- قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - المجتمع والنهضه التى نرجوها 11