أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - بطش الحكام ... جرائم حرب لاتغتفر














المزيد.....

بطش الحكام ... جرائم حرب لاتغتفر


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3307 - 2011 / 3 / 16 - 22:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يرتكب الحكام العرب الذين قبعوا على صدور شعوبهم لسنين طويله جرائم خطيره ترتقي الى مستوى جرائم حرب دون ان يحاسبوا على افعالهم تلك لانهم محصنون من الملاحقات القضائيه ، فالقانون صيغ وفق مقاساتهم وامزجتهم لاوفق حقوق الانسان والمصلحه الوطنيه العليا ، بامكانهم ان يشرعوا القانون وان يعدلوه او يلغوه بجرة قلم فيما تمارس اجهزتهم القمعيه افعالها الوحشيه تحت بوابة المصلحه الوطنيه العليا والامن القومي ، فمن يعارض سلطة الحاكم يعد ارهابيا ، ومن يكتب مقالا ينتقد فيه السلطة يعد محرضا ، وبأمكان الحكومات ان توفر الامان لمسيرات مؤيده لها وتنقلها مباشرة الى العالم وتحشد لها جهدها الهندسي والاعلامي ، بينما تحشد جيوشها وبلطجيتها واجهزتها القمعيه فيما لو خرجت مسيره مناهضه لها وتعتم عليها اعلاميا وتصف هؤلاء بالخارجين على القانون ..
الحكام العرب لايستندون الى القانون ولايحتكمون الى القضاء ، لان اوامرهم ورؤاهم تعد قوانين وتشريعات ، حتى ( عطسة ) الوالي تعد قانونا وامرا يجب الالتزام به ، وان المواطن دائما هو المضطهد والمظلوم من وقاحتهم فيما يقف العالم موقف المتفرج ولاترقى الادانات الى مستوى الانتهاكات او ربما يصدار بيان هزيل من اجل لفت الانظار الى ان الدول العظمى لم تسكت عليها وانما حركت شفتيها قليلا ، وقد يتراوح مدى الادانات مستوى العلاقات بين الدول الغربيه والدول المنتهكه لحقوق الانسان ، فالدوله التي لديها علاقات متينه مع بعض الحكام تلتزم الصمت وكأن حقوق الانسان مصانه عند الوالي الصديق ، اما اذا كانت تلك الدول على غير ود مع الاخرين فنرى ان الدنيا تقوم ولاتقعد وتستثمر هذا الامر في فرض عقوبات اقتصاديه ودبلوماسيه انتقاميه يكون المتضرر الوحيد فيها هو المواطن لا الحاكم او السياسي ..
ان افضل وسيله لضمان حقوق الشعوب العربيه التي تتعرض لبطش حكامها هو اخضاعهم لقوانين المحكمه الجنائيه الدوليه ، لان القانون الدولي لم يسن لخدمة هذا الحاكم او ذاك ، وانه قانون واحد يضع الحاكم امام الامر الواقع ، ان انتهكت حقوق شعبك فان مصيرك الملاحقه القضائيه كمجرم حرب لن تفيد معك لا الحصانة ولا الرصانة ولا طول البال ، ولن ينفعك لابطشك ولاغلوك ولااستهتارك ، فكل مستهتر هناك حدود توقفه عند حده وهذا الحد هو القانون الدولي ...
يجب اخضاع الحكام العرب الذين يقمعون شعوبهم وبالذات بعد موجة الفوران الشعبي هذه الى المحكمه الجنائيه خصوصا وانهم قد بدأوا يكشرون عن انيابهم ويبيدون شعوبهم بالاسلحه والطائرات ويزجون الابرياء في السجون من اجل ان يكونوا عبرة لغيرهم ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاتستهينوا بمطالب الشعب ..
- تنازلات ترقيعيه لامتصاص الغضب الشعبي
- ارادة الشعوب اقوى من الزعامات كارتونيه
- كفرتُ بالسياسة وعهرها
- من نصب الحريه نستعيد حريتنا
- أنثى نزلت على كف ملاكٍ
- أنثى ... إستفزت المخيلة ... فأنطقتها
- * ليت قلبك مثل قلبي
- وأخيراً نطقت عيناكِ
- أيس .... ياعبيس ..!!
- يا...... لثورة النبلاءِ
- الخوف من توارث ثقافة السياسيين
- دخانكِ يثير مشاعري
- اسفة ان كنت باردة معك
- لماذا انتِ باردة على يديَ?
- يالهذا الحياء المبجل
- حبك اجمل من كل الهدايا
- * ماذا ابقيتِ لي *
- حديث الجسد كان اطول مما تتوقعين
- لست نبيا


المزيد.....




- -أقر بالذنب-.. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب ال ...
- حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات ...
- CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران ...
- -ظننا أننا سنفقد السفينة-.. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والد ...
- الدانمارك تحقق في نفوق حوت أحدب جذب اهتمام ألمانيا
- آلاف المشاركين في مسيرة الفخر في القدس وسط إجراءات أمنية مشد ...
- زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي
- إيران والخليج بعد الحرب.. ردع صامت يفرض تحالفات جديدة
- زيارة الشيباني إلى الجزائر... دمشق تواصل نهج سياسة الانفتاح ...
- مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - بطش الحكام ... جرائم حرب لاتغتفر