أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا سرحان - كوتو*














المزيد.....

كوتو*


رولا سرحان

الحوار المتمدن-العدد: 3306 - 2011 / 3 / 15 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


اثنا عشر وتراً

الوترُ الأول (بدايةُ حياة)

ستصاب بوخزٍ بسيط
يرتفع الحلم في دمك
تعيشُ وأنت على قيد حياتي

الوترُ الثاني (بدايةُ موت)

آلهته مشوشةٌ،
ببساطة الجاهلين..
ينطلقُ نحو السماء
يسقط متبعثراً
عناقيد عنبٍ
فيها الكثيرُ من الأحمر
يغطي تربتها في موكبٍ أسود


الوتر الثالث (مظاهرة)

أذاك دُخانُك المنبعث في وجهي؟
(نفي)..
غازٌ كثيف
رائحةُ شعارات مبللة
وتجارةُ أجسادٍ رائجة
في موسم شتاء المبادئ.

الوتر الرابع (عناق جسدين)

كأنّما يقبّلان بعضهما
يستعيران جسديهما من وراء هفوة وقت
تغطيه بشالها الأبيض
ويختفي وراء لون شجرةٍ هرمة
وراء الموت.

الوتر الخامس (رغوة)

زبدٌ يذهبُ جُفاء
وما من شيء ينفعُ الناس في الأرض
مليؤون بالرغوة
بالرويبضة
ببقايا إنسان.

الوتر السادس (منتصف الطريق)

لا أماماً ولا خلفاً نسير
لا نتقدّم ولا نتقهقر
حربُ استنزاف الأرجل
فلنقطع الأرجل
لربما نصل زحفاً
كذا أسرع.

الوتر السابع (شوارع لهم)

يخطفون السنبلة
يبقون في المقدمة
فوق صمتنا يشقون شوارعهم
بالنا عليهم طويل
والطريق الفاصل ما بيننا
أقصرُ من مخيلتنا.

الوتر الثامن (شهادةُ الحائط)

ساعةٌ ونصف
يُعدل قصاصة ورق
يُلمع الإطار
يُعلّق شهادة على الحائط
ويقول لي:
اشتريتها زمن الحرب في لبنان!

الوتر التاسع (مرض)

مصابٌ بوعكة الآخرين
ترى نفسك فيهم
ويرون أنفسهم فيك
انعكاسٌ لــلاحقيقة
لذا ندعي التشابه
بلا نقطة خلاف.

الوتر العاشر (تشويه للمخرجات)

بالقرب من وطننا
لا وردٌ وإناءٌ معاً
لا قمر وحب معا
لا نظيرٌ مع نظيره معاً
وما من شيء يبقى معاً


الوتر الحادي عشر (ديموقراطية)

مما قوّلناه للشافعي:
رأينا صوابٌ لا يحتمل الخطأ
ورأي غيرنا خطأٌ لا يحتمل الصواب


الوتر الثاني عشر (ختامٌ على حب)

أحبّه ويُحبني
ولا تحب ناقتي بعيره
فلا ناقة لي ولا بعير له.



* "الكوتو" آلة وترية يابانية تشبه القانون قد تتألف من اثني عشر وتراً أو سبعة عشر وترا أو خمسة أوتار بحسب عازفها.



#رولا_سرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ركب موصلك إلى...
- أشباه في المدينة
- درس مع -إله-
- كيف تنفست من عينيك؟
- حرا على آخرك
- رجل يعبر من ظله إلى نفسه
- اقنعة ثلاث والبقية تأتي
- ماذا بعد كل المقولات في قانون المواطنة الإسرائيلي
- شيطان في إجازة
- لعنتي حلّت عليك
- غرور
- راقصتان
- الضعف المؤسساتي والحالة الفلسطينية


المزيد.....




- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا سرحان - كوتو*