أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - يوم الكرامة, يوم الإصرار على مطالب الشعب المشروعة














المزيد.....

يوم الكرامة, يوم الإصرار على مطالب الشعب المشروعة


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 3294 - 2011 / 3 / 3 - 12:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قدمت مظاهرات 25 شباك/فبراير 2011, التي تميزت بالحيوية والرغبة الصادقة في الحفاظ على مستوى حضاري في التظاهر السلمي والديمقراطي والمطالبة بالحقوق العادلة والمشروعة التي طال انتظار تنفيذها دون فائدة, دروساً ثمينةً للمتظاهرين وللحكومة في آن واحد. فالحكومة المصابة بالبارنويا والنظرة الفوقية إزاء الشعب ومطالبه, يفترض إنها قد أدركت الآن بأن الشعب المطالب بحقوقه لا يمت إلى حزب البعث العفلقي أو بقاياه من أتباع عزت الدوري ولا لتنظيم القاعدة المجرم بصلة, بل إنها مطالب فئات الشعب التي ترفض المحاصصة الطائفية الجارية والفساد السائد والتمييز بين المواطنين على أساس الهوية الدينية والمذهبية وسيطرة الحزبيين على أجهزة الدولة والوظائف العامة والنقص البالغ في الخدمات والبطالة الموجعة والفقر المدقع لفئات واسعة من بنات وأبناء الشعب العراقي. كما إن على الحكومة أن تتعلم بأن استخدام الأساليب القهرية في مواجهة المتظاهرين واعتقال وتعذيب وإهانة الصحفيين والمثقفين لن تنفع بل تزيد سعير النار المشتعلة في صدور الناس, كما لا ينفع قتل المتظاهرين في المحافظات من جانب أجهزة المحافظات والقوات المسلحة, إذ إنها تعطي ردود فعل معاكسة لما تريده الحكومة من قمع وقهر للمتظاهرين.
إن الشعارات التي سترفع يوم الجمعة غداً ستكون ذاتها التي رفعت في يوم الجمعة المنصرم وسيضاف إليها طلب اعتذار رسمي من رئيس الحكومة على ما قاله وفعله ضد المتظاهرين من جهة, وإبداء الإجلال للشهداء الذين سقطوا برصاص الحكومة, وضرورة إبعاد رئيس مجلس محافظة بغداد الذي تسبب بأفعاله المريبة الإساءة الكبيرة للحريات المدنية والعامة.
وسوف تفشل أي محاولة من محاولات السلطة أو القوى المشاركة في الحكومة لتغيير وجهة المتظاهرين المطلبية أو محاولة ركوب الموجة الشبابية والشعبية والسيطرة عليها.
لقد صرح رئيس الوزراء مراراً وتكراراً بعد يوم الغضب إلى إن هذه المظاهرات تختلف عن مظاهرات الدول العربية. ونقول بصراحة تامة, إنها تختلف من جهة, وتلتقي من جهة أخرى مع تلك المظاهرات, فهي كلها تجسد غضب الشعوب من السياسات الحكومية الجارية في الدول العربية وفي العراق, وإنها تطالب إما بالتغيير الكامل للنظم كما في تونس ومصر وليبيا واليمن, وإما بإصلاحات جذرية فعلية كما في البحرين والجزائر والمغرب والعراق. ولكن حين لا يحصل التغيير أو الإصلاح المطلوب يمكن وفي كل لحظة أن تتحول المظاهرات ويرتفع سقف المطالب الشبابية والشعبية العادل, وعلى السيد المالكي أن لا يطمئن لقوله بإنها تختلف عن بقية المظاهرات, بل عليه أن يسارع إلى تنفيذ تلك المطالب قبل أن تستفحل الأمور وتنتهي إلى ما يخشاه.
والدروس التي قدمتها المظاهرات الناجحة للمتظاهرين كثيرة ومهمة جداً وبشكل خاص لحمتها وتشكيل قيادتها الفعلية المشتركة وتوحيد شعاراتها المطلبية وضمان مسيرتها السلمية والديمقراطية وإبعاد كل من يحاول تغيير وجهتها دفاعاً عن الحكومة أو إدخال العنف إليها.
لتكن مظاهرة غد واحدة من اهم المظاهرات وأكثرها شبابية وشعبية وأكثرها تاثيراً في الشارع العراقي وإقناعاً للحكومة بضرورة الإصلاح الواسع النطاق وإطلاق فعلي للحريات الديمقراطية والحياة المدنية. لتكن مظاهرة غد جزءاً من سلسلة مظاهرات مماثلة ومتسعة القاعدة في سائر أنحاء العراق إلى أن تتحقق للشعب مطالبه العادلة والمشروعة.
3/3م2011 كاظم حبيب




#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيقرأ المالكي بصواب مظاهرات الشعب؟
- فشلتم في منعكم مظاهرات يوم الغضب ونجحتم في قتل واعتقال الناس ...
- التجربة السلمية الجديدة للشعب ومخاوف الحكام في العراق.
- المظاهرة وتصريحات رئيس الوزراء العراقي
- الحرية والخبز وجهان لعملة واحدة
- التظاهر السلمي والشعبي هو الطريق الضامن للتغيير الديمقراطي
- هل هو عدوان إرهابي -حكومي- جديد على مرصد الحريات في بغداد؟
- إيران لن تهدأ... حتى يسقط الشعب نظام الملالي المتخلف!
- نقاش ودي مع الأستاذ ييلماز جاويد
- اعتداء جبان ووحشي على معتصمي ساحة التحرير وسط بغداد
- نداء مهم وعاجل إلى مجلس الأمن الدولي بمنع الطيران الليبي من ...
- الحكماء الجدد ومظاهرات الشعب العراقي
- الشعب الليبي والقذافي المستبد عميد الحكام العرب
- رسالة مفتوحة إلى الشعب الكردي والسادة المسؤولين في إقليم كرد ...
- الحقوق والحريات الديمقراطية حزمة واحدة لا يجوز تجزأتها
- أقدم استقالتي من الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة القضية ا ...
- لماذا أؤيد وأدعو لمظاهرة 25 شباط/فبرار 2011
- الشبيبة العراقية تنفض الغبار عن نفسها... تتنفض ...
- موضوعات للمناقشة: هل من جديد في أوضاع العراق وإقليم كردستان ...
- كيف نساهم في تحقيق الانتصار لشعب إقليم كردستان العراق.. كيف ...


المزيد.....




- شاهد.. لاعب بيسبول يحمل طفلًا خارج الملعب بعد تعرضه للإغماء ...
- بوتين يأمر بتحليل -تحريض- كل الأطراف في النزاع الأوكراني لات ...
- واتسآب من خلال الاسم فقط.. كيف تحمي نفسك؟
- مصادر أمنية روسية: مقتل ضابطين كبيرين في القوات الأوكرانية خ ...
- الدفاع الروسية: اعتراض 188 مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خل ...
- الرئيس الإيراني يشكر روسيا على دعمها لبلاده
- تركيا تحظر رسو سفينة سياحية أمريكية للمثليين لتجازوها المعاي ...
- -يعتبروننا أغبياء-.. صحيفة بولندية: اقتراح حل جذري ضد أوكران ...
- زاخاروفا تصف مجلس أوروبا بـ-المهرجين-
- نتنياهو وترامب يتحدثان هاتفيا ويتفقان على اللقاء قريبا في ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - يوم الكرامة, يوم الإصرار على مطالب الشعب المشروعة