أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - رسالة اخلاص لانقاذ العراق














المزيد.....

رسالة اخلاص لانقاذ العراق


مهدي كمونه

الحوار المتمدن-العدد: 3284 - 2011 / 2 / 21 - 14:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اهلاً وسهلاً في مدينة جدكم امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) وسدد الله خطاكم لما فيه خير العراق وشعبه والمثقفين، ونصر العراق من المحتلين، وتحقيق العدالة والامن لتطبيق القانون بالتساوي بين الفقراء والمتنفذين.
نقول لسماحكتم اننا اول المبادرين بفتح براني الشهيد الوالد المرجع الديني السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) منذ ثمانية عشر سنة، في الوقت الذي اخذت السلطة البائدة لمحاربة الحوزة الدينية وخاصةً الشهيد الثاني، وكان منا ثباتاً لقيام صلاة الجمعة المليونية في مسجد الكوفة والمحافظات الاخرى، وبقينا مع الشهيد الوالد الى آخر يوم في حياته ولكم العلم بذلك.
عودة سماحتكم المباركة لوطنكم وبين شعبكم وانصاركم واخوانكم من المستضعفين والفقراء الذين كانوا ينتظرون حضوركم لقيادة دفة العراق ، لنشر فكر الشهيدين الصدرين التي تبنيا قضايا الناس وتجبر الحكومات على تنفيذها وعدم التفريط باموال الشعب.
وقد ساءت الاحوال بعد غيابكم، حيث التكالب على المناصب والامتيازات والرواتب والمحاصصة ونهب المال العام وخاصةً في النجف الاشرف والفساد الاداري وتهميش الكفاءات التي تحرم البلاد من خبراتهم وعقولهم النيرة، وانتشار الانتهازية والنفعية والوصولية التي تبعث عن طريقه للوصول ولتحقيق طموحاتها الشخصية المريضة بالاستحواذ على المناصب وعلى المال العام وابتزاز المواطنين، فاتخذوا من الكتل السياسية اسماً لهم يتحدثون باسم الكيان ومنها التيار الصدري ويتصورون بامور بعيدة عن افكار التيار من اجل الوصول الى مقصدهم وهم دخلاء على التيار الجماهيري وقد وصلوا الى مقصدهم في الوزارة ومجلس النواب والمحافظة، التعجب من هؤلاء اين كانوا في العهد البائد عندما كان براني الشهيد الثاني مراقب من قبل امن واستخبارات هدّام المجرم.
حيث اخذوا يتاجرون بتعليق صوركم وصور الشهيد الوالد (قدس سره) باماكن لا تليق بمكانتهم.
واما عن الصحن الحيدري الشريف وماحدث فيه بعد غيابكم، حيث الف ومائتين او اكثر من الموظفين وصرف الملايين بدون رقيب او محاسب لهم، وبناء وهدم بدون تخطيط بعد ان كان الصحن الشريف ووارد الضريح بيد امينة بعد الاحتلال تخاف الله وان الاموال التي تبذّر بدون تخطيط كان من الافضل بناء المدارس او المستشفيات او مساكن للفقراء او ارسال فرق تبشيرية الى القارات الخمس لنشر ودراسة مذهب اهل البيت اسوة بالوهابيين.
سيدي العزيز ... جماهير العراق عامةً والنجف الاشرف خاصةً بانتظار صرختكم لاصلاح البلاد والوقوف مع الفقراء المستضعفين والقضاء على المحاصصة والفساد الاداري ونهب اموال الدولة من عقارات ومال والقضاء على البطالة المتفشية.
حفظكم الله ورعاكم من كل مكروه وساعدكم على بناء مبادئ الاصلاح وبناء عراق جديد.
وابعد عنكم كل منافق وانتهازي ووصولي ووفقكم الله واطال في عمركم ومن الله التوفيق.



#مهدي_كمونه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (كراسي و حمايات و خدم رفيعة للبيع)
- التجارة الدينية بعد الاحتلال مصيرها الفشل
- (اخفاق العملية السياسية في العراق – يثبت ان السياسين همهم ال ...
- السياسيون الجدد لخدمة العراق وشعبه – او لاملاء جيوبهم بالدول ...
- الكهرباء شريان الحياة والتطور
- وطن غارق في الوحل ... جراء الحكومات المتعاقبة
- الخميس الدامي ... في النجف الأشرف
- القائمة المغلقة .. والفشل الجماهيري
- متى يترك هؤلاء الشعب العراقي ليعيش كباقي الشعوب
- النجف الأشرف والمحافظين
- العراق بلد الجميع
- بصراحة


المزيد.....




- بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا و ...
- مصنع سيارات يتحول إلى أحدث وأشهر وجهة سياحية في بكين
- -لا يمكن أن تبقى دول الخليج هدفاً لتردد إيران-.. قرقاش يعلق ...
- -علينا استئصال سرطانهم-.. ترامب يُعلن أن مذكرة التفاهم مع إي ...
- تحقيق البنتاغون مستمر.. معلومات استخباراتية قديمة قادت إلى ا ...
- نعش علي خامنئي يمر بين آلاف المعزين في مدينة النجف العراقية ...
- السودان.. مقتل 10 مدنيين بينهم 5 نساء بقصف للدعم السريع غربي ...
- نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها ا ...
- ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران -انتهت- والمفاوضات -مضيعة للوق ...
- ترامب يقول إنه -مستاء جدا من الناتو- خلال لقائه روته


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي كمونه - رسالة اخلاص لانقاذ العراق