أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين القاصد - ياهيبة المعنى














المزيد.....

ياهيبة المعنى


حسين القاصد

الحوار المتمدن-العدد: 3275 - 2011 / 2 / 12 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


يا هيبة المعنى
الى / من علمني حرفا وأطلقني حرّا ، الى العلامة د. محمد حسين الاعرجي وفاءً ومغفرةً ورحمة
حسين القاصد
شأناً ، أقول لصاحبي أبتاهُ
فأنا الوحيد صديقه مولاهُ
من أيتمَ المِعنى الكبير وقال لي
اذهب يتيما لم يمت أبواهُ
و الآنَ يا للآن لي.. وتظل بعد الآن لي .. أنا خلف نعشك آهُ
تهواه ؟.. لا إن قلت أهوى سوف اظلمه لأني ربـما أنساهُ
تبكيه ؟ لا ، قسما بدمعي إنني
ســـأذل من تدبيرهم آذاهُ
أنا سوف افضح من تراقص فوق هيبته وأمنع كافريهِ سماهُ
هل مات ؟ لا ، بل طاردوا لمعانَهُ
ليغيبَ عنهم صائنا مـــعناهُ
بل كان قولا مسرعا حد السكوت وكل من عرف السكوت تلاهُ
سرطانهُ هم ، ليس تحت لسانه
فلســانهُ من لــؤمـهم آذاهُ
يا شيخهم علماً وهم شاخت بهم
أعمارهم إذ لم يزرهم جـــاهُ
فأتيتهم جاهاً وكانوا ملةً
كفـرتْ كثيرا حين أنت الــهُ
يا هيبة المعنى وشيبةَ رأسهِ
إعذر صغارَ القوم لو قد تاهــوا


حتى متى و الموت يسكن جملتي
ماذا يريد الموت .. يااللهُ ؟؟؟؟؟؟
من بعد كسرِ الظهرِ هام بفكرتي
فاغتال من طلب النهار سنــاهُ ( )
الموت( للزينين)( ) أسخفُ حكمةٍ
فالأرذلون تفاقـــــموا ..ربّاهُ
الموت من صنعِ العراقِ و ما لربِ الكونِ من أمرٍ بهِ حاشاهُ
الموت طفلُ الهور كان لآدمٍ
مشــحوفُهُ حتــى يرى حواهُ
الله يخلق للعراق طفولــةً
والمـــوت يرفــض ما يريدُ اللهُ
فإلى سماء الأعرجي قصيدتي
مطــراً نبيــاً فالوصــال مياهُ
أنا ليس اطمح أن أراه لأنني
لي مقلــة إن أُغمضــت ستراهُ
هو في عيوني ..في الحكايا .. في كتاباتي .. وفي خمر الكلام شذاهُ
هو إلفُ أسئلتي فيا من قد أخذتـم إلفَها (ولفي وريد ويــــاهُ) ( )



#حسين_القاصد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لطم (شنودة)
- التجربة الدمباركية
- الحُسنيون والتكفيريون والقاعدة
- معليش احنه بنتبهدل
- دهشة النارنج
- انثى النساء


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين القاصد - ياهيبة المعنى