أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود طرشوبي - أرحل يا سيادة الفريق














المزيد.....

أرحل يا سيادة الفريق


محمود طرشوبي

الحوار المتمدن-العدد: 3267 - 2011 / 2 / 4 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ايام من ثورة الغضب التي قام بها الشباب المصري و التي فاقت كل التوقعات في نجاحاتها و في سلوكياتها المتحضرة ,و بدأنا في جني ثمار الثورة و لكن الملك الذي يمسك بزمام الامور لا يريد أن يترك البلد إلا خراب . و هو يخدع الناس بإصلاحات هزيلة لن تحدث و قد انكشف خداعه سريعاًَ , فبعد ساعات من بيانه الباكي و الذي أبكانا جميعاً من هذا المشهد التمثيلي من الرجل الذي يستطيع التلون بهذا الشكل منذ أيام كان يهددنا بنظامه و برجاله و بوزير داخليته البائد يخرج علينا في دور الأب لكي نتحمله الأشهر القليلة المتبقية , ثم يقول أنه سيعيش هنا و يموت هنا .
كلامات لاترقي الا الاستعطاف من شعب فاض به الكيل من تصرفات نظام ضرب بشعبه عرض الحائط .
بالأمس القريب خرج علينا السيد الفريق أحمد شفيق معالي رئيس الوزير في ثلاث قنوات فضائية مصرية طارحاً وعوداً بارقة و دعنا من هذه الوعود التي سمئنا منها و لكن الأهم أنه قال تقريباً بالحرف الواحد ( إن أي شاب يمس في ميدان التحرير علي رقبته ) و هو الشباب قد وصل الحال به إلي القتل و الجرح و الكسور .
لقد حدثت معركة رهيبة يوم الإربعاء بين بلطجية الحزب الوطني و الفلول الهاربة من قوات حبيب العادلي الوزير المقال كانت حصيلتها عشرات القتلي و مئات الجرحي فاين وعدك يا رئيس الوزراء .
قد لا نختلف في أن تاريخ سيادة الفريق مشرف و له إنجازاته الكبيرة داخل وزارة الطيران المدني و لكنه دخل عش الدبابير الذين لا يراعون ذمة و لا ضمير و لا هم لهم غير الآستفادة من هذا البلد حتي و لو علي حساب دماء شبابه .
ارحل يا سيادة الفريق حفاظاً علي تاريخك و علي إسمك داخل العقلية المصرية .
ارحل يا سيادة الفريق فالحزب الوطني سيلوث اسمك و ستوضع في عمليات تخريب ضد هذا البلد و انت منها بريء .
ارحل فالنظام المصري سيفعل ما يحلو له و لن تنفع كل اصلاحاتك فسوف تكون مسكنات لا تنفع مع نظام جعل المال قبلة عينية .
لا يكفي الاعتذار الذي قمت به اليوم و إن كان يضاف الي شخصك الكريم لكنه لن يعفيك من دماء الشباب التي تلوثت بها يديك و ان لم يكن لشخصكم دخل بها و لكن الحزب الوطني لن يتركك فارحل .
إن الدماء الطاهرة التي سالت في طرقات ميدان التحرير سوف تسأل عنها بإعتبارك ولي الأمر في البلاد الآن .
ارحل يا سيادة الفريق فكانت اختياراتك الوزارية فضيحة كبري , أعلم أنها قد تكون اختيارات مكره عليها لكن يكفي شخصية مثل الوزير انس الفقي و الكذب الذي بدأ فاضحاَ علي شاشات التليفزيون المصري لكي تكون وزارة لها بداية سيئة .
أنا أقولها لك ناصحاً أرحل لن تستطيع تحمل الخيانة و الفساد الموجودة داخل أورقة النظام الحاكم , إنه فساد ولد و أنجب و تناسل داخل منظومة الحكم ثم خرج إلي جميع المسئولين في الدولة , إنه طوفان ليس له عهد و مصلحته فوق الجميع و الدليل ما حدث بالأمس و اليوم من مهاجمة الشباب في ميدان الحرية ( التحرير سابقاً )
أن هناك حلاً واحد هو أن يرحل الرئيس و تستمر أنت لكي تبدأ عهداً جديداً ، بعيدا عن الوجوه الكالحة التي سئم منها الشعب
اللهم أحفظ مصر
محمود طرشوبي



#محمود_طرشوبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلي متي هذا الهوان ؟
- غرفة إسرائيلية داخل رئاسة الأركان التركية
- عندما تصبح المقاطعة واجب وطني
- قلب جديد
- لن نحرق الإنجيل !
- الصين و القدس : فشل جديد للنظام العربي الفاشل
- البكاء علي وطناً يحتضر
- الإخوان المسلمون: حصاد مرير
- بعد زيارة كلينتون : باكستان ولاية أمريكية
- الصراع الأمريكي الإسرائيلي نحو ضرب إيران
- الشرع و تعيين المرأة في مجلس الدولة
- د. سعاد صالح : تفتي علي ذهب المعز أم علي سيفه
- ولاية المتغلب : حكم فقهي لا يرضي الله عنه
- الاخوان المسلمون , من الدولة الاسلامية إلى الدولة الوطنية
- و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه
- متى تَشرب كَلماتي من دِمائي ! قراءة في العقلية الجهادية المس ...
- ختام القمة العربية المنعقدة في دار الندوة
- رسالة إلى دعاة الفتنة.. أوقفوا إشعال الحرائق
- القبض علي مجدي قلادة بتهمة إثارة الفتنة الطائفية : عصر الشهد ...
- صناعة الإرهاب الأميركي


المزيد.....




- أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...
- 11 قتيلا بهجوم مسيّرات على ربَك وعقوبات دولية على شقيق حميدت ...
- استطلاع لرويترز: شعبية ترمب تتراجع لأدنى مستوى في ظل حرب إير ...
- مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق -ذاكرة ...
- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود طرشوبي - أرحل يا سيادة الفريق