أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان بكير - كشف مستور.. الرأي والرأي الآخر














المزيد.....

كشف مستور.. الرأي والرأي الآخر


حنان بكير

الحوار المتمدن-العدد: 3260 - 2011 / 1 / 28 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرون مثلي شربوا مقلب" الرأي والرأي الآخر" .. ان إرتفاع منسوب الغضب في طريقة عرض وثائق إدانة السلطة الفلسطينية الى حد الوقاحة، كان يعني غيرة وخوف الجزيرة من تصفية القضية الفلسطينية. وأنها ترمي الى تجييش الجماهير العربية والفلسطينية، لوقف أي تفاوض مع العدو!
التساؤلات العديدة التي تبادرت الى ذهن الانسان العربي، حول الأسباب والتوقيت لكشف تلك الوثائق، جاء على لسان الصحافة الاسرائيلية، وزعماء الكيان العبري... صحيفة يديعوت أحرونوت، تحدثت عن زيارة الوزيرة تسيبي ليفني، لقناة الجزيرة في قطر، وأن لقاءها مع قيادة المحطة الفضائية كان مهما وإيجابيا، وقد رحب بها كبار موظفو الجزيرة، وأجروا معها محادثات في غاية الأهمية!! وليفني كما نتذكر، هي من أعلن الحرب على غزة من أرض الكنانة. وحرب غزة هي التي قامت بتغطيتها بشكل رائع القناة المضيفة !!! مشهد سريالي من يستطيع فهمه، فليشرحه لنا!
الجنرال وضاح خنفر، وهو لقب أطلق عليه وليس من إختراعي، إعتذر لإسرائيل، بناء على طلب هذه الأخيرة، لوصف مراسلها غسان بن جدو، للمناضل سمير القنطار، بالبطل العربي! لأن هذا يخدش مشاعر الاسرائيليين!! ووعد، أي خنفر بعدم تكرار ذلك، لأنه يتناقض مع مهنية الجزيرة..
كما التقى وضاح خنفر، بالوزيرة ليفني، قبل نشر الوثائق بأيام قليلة، تلك الوثائق التي أرادوها إعصارا، يضاربون فيه على وثائق ويكيليكس.. وبعدها بأيام قليلة يلتقي الخنفر بخالد مشعل!!
ليبرمان أعلن " أن نشر الوثائق أضعف السلطة الفلسطينية وعزز من قوة منافستها في غزة، فمع من تتفق اسرائيل؟ ومن هو الشريك في عملية السلام؟" وقبل فترة ليست بالقصيرة تم الحديث، عن إتصالات غير مباشرة، بين حماس واسرائيل، تطرح اسم حماس كمفاوض بديل ل م ت ف . فإذا ما صحت تلك التسريبات في حينها، فإن الصورة تكون قد اتضحت الآن. وقد أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت" .. إن ما فعلته قناة الجزيرة يخدم حركة حماس". وهذا ما سبق أن رددناه، وهو تقديم المشروع الديني، على المشروع الوطني.. وقد أعلن ذات مرة، شيخا حمساويا من غزة، وعلى الجزيرة مباشر، بأن صراعنا مع اليهود انما هو صراع ديني بين الاسلام واليهودية! كما بشر اسماعيل هنية، بقرب فتح روما! في وقت لا يستطيع هو أو أي فلسطيني من التنقل داخل غرف بيته!
لا أدافع عن أي طرف! ولكن لو صحت تلك الوثائق الغير موقعة، وأن السلطة قد قدمت كل تلك التنازلات، والتي لم تبق للفلسطينيين شيئا.. لا حق في العودة، اسرائيل دولة يهودية، و لا قدس.. فلم أفشلت اسرائيل المفاوضات؟ وهل تريد أكثر من كل ذلك؟ وهل بقي شيئا للفلسطينيين يقدمونه؟؟
زوبعة تلك الوثائق، لن تهدأ وستظل حتى إشعار غير معروف مثار جدالات وسجالات، كلما ظهرت وثيقة أو معلومة من أحد الطرفين.. لكني أتساءل في داخلي وأوجه سؤالي لأحمد منصور: هل كنت يا أحمد متغطرسا وفظا ومحاكما لتسيبي ليفني، كما كنت مع صائب عريقات؟ هل اتهمتها بالاجرام لشنها الحرب على غزة، كما ناشدت صائب عريقات بعدم الكذب، وكما كنت معه وقحا وكأنك غيور على القضية أكثر منه؟ الأرجح وشعوري يحدثني، أنكم كنتم عبيدا أذلاّء في حضرتها..



#حنان_بكير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق العودة= الهولوكست
- يدخلون في دين الله أفواجا... لماذا؟
- دولة المواطنة هي البديل
- التاريخ بين الحقائق والأحقاد
- مشاهد سريالية 3 / عن التاريخ والعلمانية
- هوس ديني أم كبت جنسي؟
- فضائية يسارية علمانية !!!
- مهاجرو فرنسا/ الوجه الآخر
- مشاهد سريالية2/ عن الكتابة والتدوين
- مشاهد سريالية
- اشكالية العلاقة بين العلمانية والوطنية
- شرق أوسط بلا مسيحيين 2/ عود على بدء
- بين الأمس واليوم. هنا.. وهناك..
- الذاكرة تثمر في الشمال البارد
- على خطى ابن رشد التنويرية
- صراع الآلهة على الأرض
- آسف... فقد انكرتك يا أختي
- لا تعترفوا لهم
- الحيوان بين ثقافتين!
- ابحار في الذاكرة


المزيد.....




- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم
- مسؤول بالخارجية الإيرانية للجزيرة: هناك تواصل غير مباشر والك ...
- مراهق يواجه عقوبة السجن بسبب لعق قشة شرب في سنغافورة
- ترامب ينتقد المستشار الألماني بعد قوله إن أمريكا -تتعرض للإذ ...
- البحرين: أحكام مشددة بالسجن في قضايا التخابر مع -الحرس الثور ...
- موسكو: أفشلنا محاولة انقلاب كبرى في مالي شارك فيها 12 ألف مس ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان بكير - كشف مستور.. الرأي والرأي الآخر