أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد آل سلمان - قصيدة شعرية














المزيد.....

قصيدة شعرية


احمد آل سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 3255 - 2011 / 1 / 23 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


رفيقتي .. أم طارق

احمد آل سلمان

لا ادري ان الشمس ستسرقني

لا أدري ان نفسي تحتقر الظلام

أشكاله / نباحه / نعيق البوم

أمي ترش الماء بالبسملة

ينسل الصوت من خلف الدار.

مابرحت للخير.. للعشق المدفون في البطن

أمي ..

.أسطوانة شرخت بالأمس ..لا أدري

..ان الله طائر حط على نافذتي.

يخيفني ..

أتقرب بالمغفرة

يا أيتها الروح ، أن ظلك مقصلة العابرين

في زاوية صومعتي تتصارع أرواح المغفلين

ترتعش اوارق جسدي ،

تعلن سفر مولدي .

أصمت / اترنح / أبكي من ألم السنين

يا رفيقتي

انزعي خمارك.. وأشرقي

لماذا تبكين

ضميني بين ذراعيك / قبليني

نجوم تطرز أسوارك للصبح

وأنا ........

انا المخضب بالعتمة ...

ألم الغروب / الفراق / لاتتركيني

آ لامك تمزق أشجاني

يا سارق

يا سارق نومها / خطواتها ، ياليل المحبين

عجبا"

بالامس كنت اله الأنس/ قريحة للشعراء/ أنين للراقصات

للذكريات .. يا مؤنس

تسرق معطفي / شموعي /أقراط حبيبتي

توقف أنفاسي / هويتي .

نحيبي يتعالى بين خدود الصمت

****

يا سعدتي

لاتدعيني أغرق بين أمواج اليأس

المسيني يا ذخيرة سنيني

لا تتركيني

جسدي تقطعه الآمك

لا.... راح ينسيني ....

لا.... جسد يؤويني ...

سوى جنوني ،يتوارى بين ركام العارضات

فحظائرهن مستبيحات

أسبح في بحر الدموع وأمواه اللذة

أتذوق كل فنون العشق ... لعبة القباب /

رعشة الاطواب..

لا تغادريني ..

اني ارق من ماء الكوثر

صدقيني اني أبكي من لغة القبر

فكيف أنت ..

لا تتركيني ...

لاتتركيني ....

فأنا مهزوم حتى الموت

ـــــــــ

*سعدتي :اسم زوجتي (سعاد )

* الاطواب:جمع طوب وهو المدفع


سماوة

[email protected]



#احمد_آل_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص صوتية قصيرة
- ثلاث قصص قصيرة جدا-
- قصص
- قصص صحفية قصيرة
- عزرائيل على خشبة المسرح
- قصص قصيرة جدا-
- افكار
- قصتان قصيرتان جدا-
- قصيدة نثرية
- قصة قصيرة جدا-
- قطعة ادبية
- مرثية الى الفنان المسرحي الراحل د.ناجي كاشي


المزيد.....




- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد آل سلمان - قصيدة شعرية