أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن بوشارب - حياة بالموت














المزيد.....

حياة بالموت


محسن بوشارب

الحوار المتمدن-العدد: 3255 - 2011 / 1 / 23 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


الحياة بدت حقا كما لو أنها غريبة، ربما ما كان عليها أن تبدو بذات الشكل طالما ضلت السليقة على الفطرة الإنسانية، اغترابنا نحن هو الذي وصمها بذلك الوجه.
هل حين أقول الحياة نقصد الوجود، أم وجودنا في هذه الصورة هو ما يبدو لنا كالحياة؟، وهل معناه أن الحياة شيء آخر؟.
غالبا ما يكون المقصود وصف لوجودنا كذوات، كأنا والمحيط، بلا تاريخ لـ" النحن"، بلا ذاكرة المجتمع، يصير الزمن فرديا، لكن الأصح أن لا حياة لي إن بتر السابق واللاحق واكتفيت بالآن، بلا جذور ولا ثمار أو أزهار، هل مجرد تيجان؟ كيف يكون البحر بلا شط وأمواج، بلا ملح أجاج، هل القدر هو الحياة؟ هل هي حياة ما، وكم من حيواة ودنيا؟ كيف يكون الزمن في لحظة توقف تام؟ الحياة حقا تطور.
أولى بدايات الكلام يصبح اللسان في حكم الإعدام، الحياة بالطبع ليست مجرد كلمات.
الحياة وجود. الحياة تطور. الحياة خارج اللغة.
آه من الأيقونات! حلم أن تصنع من حياتك أيقونة، أو مجرد أقحوانة ذابلة حلما أن تينع، لماذا تظهر المعاناة كحلم بما مضى من زمن جميل وإن عمته البشاعة، ويصير لزاما الحلم بالغد المشرق رغم أن الشمس واحدة والدنيا واحدة، والأمل...، "لا يوجد!..".
الحياة بحث عن أمل.
الحياة فرصة، حظ، آه من القدر!!!
أيصير عبئا مؤرقا أن الحياة رهان؟
لا أحد لا أحد لا أحد
ألما لم يغمي علىَّ واليوم الأحد، لدنيا صارت صفدي، كما لو نواح لؤلؤة هي قلبي، والوهم الأبدي.
كيف ألا تكون حياتي بيدي، والكون ليس بلدي،
أكل دمي ليس أو فيه بضع من لحياة؟
حياة وموت، موت وحياة، فلنحيا الحياة، وأي حياة، وحياة الممات، وحكايا الحياة.
ميتات تحيى، وحيواة تموت، نحيى ونموت، نموت ونحيى،
لا أنشودة للحياة بلا موت، ولا موتا للموت بلا موت الحياة.
...[ دقات المسرح ]
...مات.
وحرر بلا إنصاف ودون مصالحة.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعد
- عجز
- الاحتمال
- أهازيج ( تصحيح أخطاء رقانة لنص سبق نشره)
- أهازيج
- توحد
- أحقاد الموتى
- فجرية 11 سبتمبر
- عزاء الخطاب
- التجربة اليسارية بالمغرب - مقاربة السؤال –


المزيد.....




- العُمانية جوخة الحارثى تفوز بجائزة المعهد العربي
- إعلامية لبنانية شهيرة تؤكد طلاق الفنانة المصرية شيرين عبد ال ...
- الشارقة تستعد لانطلاق الدورة 24 لمهرجان الفنون الإسلامية
- المهدي بنسعيد : - يجب إرجاع الهيبة للأستاذ... والتدريس يجب أ ...
- وهبي يقصف لشكر: طماع وأناني ضيع مجد حزب عتيد
- وهبي: البام لم يعد يتخذ مواقفه من خطاطات مستوردة
- فيديوغرافيك: الإمارات وفيلم -الكمين-.. عندما تجد الامارات ضا ...
- وفاة أسطورة برودواي المؤلف الموسيقي ستيفن سوندهايم
- بايدن يجدد دعوته إلى التنازل عن حقوق حماية الملكية الفكرية ل ...
- تفاصيل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ43.. ونيل ...


المزيد.....

- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن بوشارب - حياة بالموت