أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - اليوم هو يوم الاحد الموافق التاسع من يناير 2011 م














المزيد.....

اليوم هو يوم الاحد الموافق التاسع من يناير 2011 م


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 03:54
المحور: الادب والفن
    




السودان صبيحة التاسع من يانير 2011م
ايليا أرومي كوكو

اجده يوماً يبدأ بكل التناقضات السودانية
بعضهم فرحين به جداً درجة الغبطة و الاندهاش فهنيئاً لهم و يا لسعدهم و بهجتهم
أدام الله لكم الفرح و الخير و السلام ..
بعضهم الاخر حزين جريح مكسور الجناح
بائس يأس فاقد الامل محتار مشتت الافكار
جبر الله كسركم و لا أراكم مكروهاً في وطن ضاع
***
بالنسبة لي هو يوم اجد فيه نفسي عاجز كل العجز
الان اعرف جيداً معني فقدان البوصلة ...
فقد ضاع بوصلتي
اكاد ان افقد كل حواسي
انا لا أحس شيئاً
انا لا أري في الافق ضوءاً
كالاعمي اشعر انني اتغبط في ظلام متناهي
كما لو أنني افقد رائحة وطن أحبه و أموت فيه
أحاول ان أمسك شيئاً
الكون حولي أضحي فضاء غريب
و انا هنا في فضائي كائن او عنصر غريب ..
***
اليوم يوم هو يومكم يا صحابي
فيه يحق لكم ان تبتهجوا ما شئتم
فطوبي لكم ان نلتم ما كنتم تبغون
و حري بنا ان نفرح ايضاً معكم
فرحاً مع الفرحين
و للفرح وقت .. اذاً افرحوا
يكفي الان ان ننسي معاً كل ماضي الاحزان
لنبتهج معاً بالنصر .. بالحرية
أملين ان يكون اليو م و الغد
يوم أفضل ..!



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناضل يوسف كوه مكي : غياب الابطال و رحيل الاوطان
- مطلوب خمسة اعوم لدولتي الشمال و الجنوب لتوفيق الاوضاع...!!
- ذكري احداث مأساة السودانيين بوسط القاهرة تتجدد فينا ..
- في ليلة الميلاد سأشدو علي أرض و شعب السودان السلام
- بزوغ دولة عبد الرحيم حمدي : السودان في محور دنقلا سنار كردفا ...
- بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي .. ! ( 2 )
- بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي ..!
- جبال النوبة : اعادة انتشار الجيوش و توجس من اعادة التوطين
- سلفاكير ميارديت: إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمرد ...
- فضيلي جماع : لم يبق إلا الإعتراف !
- من اشهر قصص الخيانات الزوجية ( الاميره ديانا نموذجاً )
- بيروت و القاهرة وجهان لعملة واحدة (العنصرية )
- رحلتي الي جبل الدهب في شيبون
- وحدة السودان بين الممكن و المستحيل
- يوم في حياة أمرأة من جبال النوبة ...
- هل ينجح المال القطري في صنع السلام في السودان
- سلفاكير ميارديت : مزيداً من الصبر لأجل الوطن ...
- صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي
- الفوز الجرائري سوداني الهوي مئه بالمئه
- في ذكراه الخامسة ياسر عرفات يتململ من الفلسطيينين


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - اليوم هو يوم الاحد الموافق التاسع من يناير 2011 م