أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - * حوار داخلي بين عاشقين في العقل الباطن *














المزيد.....

* حوار داخلي بين عاشقين في العقل الباطن *


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3226 - 2010 / 12 / 25 - 13:29
المحور: الادب والفن
    



قالت:
أما سئمت التخيلَ
والخيالات ِ
اما تهزك َ
ولو بعض انثيالاتي
فأنني انثى
تحركني اشتهاءاتي
الى رجل من الكبريت
يشعل اطراف النهاياتِ
تعال الي ياعمري
الى البركان
للفوضى
وطفي شعلة النيران
في جسد العذاباتِ
تعال الي يا إبن الـ .....!!
فان النار تعبث في مساماتي
وبعثرني
كما الاوراق في كل
المساحاتِ
تعال الي
ياجبل النبوءات
واحضني ثوانٍ
لالساعات ِ
انا سيل من الاهات
يارجل الملذات
اما تغريك صرخات
استغاثاتي
وتتركني
وتعبث بالمخدات
لم الخجل الفطري
لم التردد
ياايها المحروم
من كل الملذات
تعال الي يا ابن الـ ....!!
فأن النار
تعبث في مساماتي

قال :
عارٌ على شفتيك
الا تتمردا
اوان يظل َ صدرك ِ
كالاسير مقيدا
إرمِ النقابَ عن كرزاتهِ
ودعيه يلهو كالارانبِ
في المدى
فلمَ الكرزاتُ يخنقها
الندى
ولمَ التودد للخيال
وللصدى
عارٌ على شفتيكِ
الاترتجفانِ
اذا استطابَ الموعدا
واذا تأخر اصبع
قلتِ الزمان فقد غدا
شرقية ٌ خجلى تداعبُ بعضها
وتقول ان الحب َسيفاً
اجردا ...



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف اخونكِ ... وانتِ في عيوني
- من اين لعينيك ِ هذا السحر
- جمالك لايهز مشاعري
- ماكنت اعرف ان البحر اصغر من عينيك
- تسكعي على شفتيَ
- لم خلقتني انثى
- قلصوا رواتبكم بدلا من ان تظلموا الشعب
- رساله الى سمراء
- كيف تتصورين
- اخطاء ليست مطبعيه
- اقيموا مزارا لسيد الشرفاء
- اكذوبة الانسحاب
- متلازمة الطركاعه
- ومازال مسلسل حلب العراقيين مستمرا
- ماراثون سياسي اقليمي
- ماعلاقة التسييس بانتفاضة الجياع
- عندما تتحول أعمدة الكهرباء إلى مشانق
- تحملنا طويلا يارب العزة
- أقنعة اللذة في النص الشعري الأنثوي
- شخبط شخابيط ... لخبط لخابيط


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - * حوار داخلي بين عاشقين في العقل الباطن *