أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - الليل في يدي .. والفجر حلمي المنتظر














المزيد.....

الليل في يدي .. والفجر حلمي المنتظر


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 3186 - 2010 / 11 / 15 - 16:06
المحور: الادب والفن
    


الليل في يدي .. والفجر حلمي المنتظَر ؟
شربت الليل كله كأساً ندياً
مشيت شارع الليل دون تعب حتى اللاحدود ,, سكنت منزله الأنيق .. , دون جدران أو ستائر , لأنه مطلّ للعلى حد النجوم .
في قصره المنيف تسكعت ..
منزل له عشرات الأبواب ومئات النوافذ , ومليارات الشموس والأقمار والنجوم ..
فافتح لك باباَ ونافذة تصلك للحلم , للحلم القريب , والبعيد حينا اّخر
هنا الحلم ينضج لأنه على نار هادئة .. يدخل فمك الجائع لكسرة خبز .. ونسمة حرية
ورشفة خمر معتقة في أقبية دارنا العتيقة ..البعيدة ..
هنا نوافذ عديدة تريك العالم في " عين ساحرة " , بكل أبعاده .. وأجناسه وشعوبه وسكانه وطبقاته وشرائحه
ترى العالم كله بأنيابه , بأسلاكه , بأسلحته , بأساطيله , بقواعده المخيفة ...... بموته وفنائه
ببشاعته وقبحه وفغره .. وأنهار دمائه !؟
بوحشيته الكاملة دون مكياج وقناع وأبواق ,, ترى العالم الأسود .. والأصفر .. الكالح الهابط .. الخائف المرعوب المريض الجائع الخائر
الغائر بكل صفات الشر .
ما اكثر النوافذ التي نطل بها على العالم المتغير .. المتكسر .. المتلاطم
بالأنس والجان .. بالحاشية والقطيع .. بالزمر والطبل والكتبة .. والأساطير الخرافية لعالم القصور الملكية – السلطانية – المملوكية , الإمبراطورية ,, بالمال والنفط والدولار , يعمي العقول , بالأضواء بالملاهي , والملوك الجدد والأمراء الوريثي العهد والنعمة , و الورثة الممدّدة سنينهم وسكاكينهم الطويلة المديدة ..!؟

وإذا أردت أن تدير جانباً , فافتح نافذة أخرى جانبية سترى فيها عالم اّخر. تأخذك جناحي الحرية للبعيد , ترفرف فوق الكائنات والمخلوقات الحية ,, تتبارى النباتات فيه والعقول .. والمدارس.. والمزارع
والنظريات والاّراء والأفكار
الزهور تملأ الطرقات والشرفات والقمر ..
ترى الأطفال والدبكات وفيروز .. وسط الساحات والبيوت والمسارح والمخيمات وأكواخ المهجّرين والمهاجرين .. تغني للجميع .. للجميع
هنا عالم السلام عالم الإنسان الإنسان ,, الأمان .. الشبع الروحي والنفسي .. وأغمار الحق والحقوق .. مرفوعة فوق جدران القضاء والمؤسسات والمنتديات .. تنثر ياسمين المحبة وفل الدروب , وسوسن المعرفة .. وغار الحوار –
أجل .. الليل يريك كل هذاالعالم الغريب العجيب
الليل لغز .. ووهم .. وعتم .. وفجر .. وسؤال
سؤال تلو السؤال , إستجواب , وجواب ناجز أو ملغى من قاموس السياسة , لأنه بعيد عن المدرسة والطلاّب
والأستاذ والمعلم .. والمتعلم
هو سر الإختلاف .. سر الليل والنهار.. والحياة
هكذا الحياة والليل كلها أسرار
.. و هو سر الأسرار !؟
لذلك .. أنا أعشق الليل وشقائقه الأقحوانية - الفضية
فالليل .. قامته السنديان
الليل .. إمرأة حكيمة تحكي لك قصتها .. حكايتها العتيقة العتيقة
لا تخف لا تمل أيها الساهر .. العاشق
كفاح الحياة هدف الحياة , وتناوب الليل بالنهار
الليل في يدي
أقبضه
أعيشه
والفجر انتظار ..!؟
.....................................................
من مؤلفي : شقائق الليل / هولندا / مريم نجمه



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوطان تفرّغ من أصحابها , لمصلحة من ؟
- من الرائدات : أميرة الفكر والأدب .. الكاتبة مي زيادة
- هل لزّم لبنان إلى إيران مجدداً ؟
- أوراق على مشارف الفجر ..؟
- لماذا الجائزة ؟ لماذا الحوار ..؟
- الأرض الأرض .. الإنسان !؟
- رحلة قارية - اّسيوية ..؟
- من رسائل المنفى ..؟
- العيون اللاقطة ؟ تسونامي الأشعة الشمسية .. والحرائق الأرضية ...
- تعابير عامية صيدناوية ؟ - 7
- أوراق على سواحل البلطيق ؟
- بالمعية بالمعية .. قمم الأنظمة العربية !؟
- أسرار الكرسي .. وأحلام السلطان ؟ نحن في عصر الترقيع ؟
- مصابيح الليل ..
- المرأة مصدر طاقة هي ( الطاقة الدمعية ) ؟؟
- من التراث السرياني ؟ -1
- من ملعب الزهر , إلى روضة العلم - أهم المهن والحرف اليدوية ( ...
- هل نجح أسلوب التسويق أم كسدت البضاعة وفسدت ؟ De Reclame
- مفاهيم وخبرات تربوية -1
- حبات متناثرة - 5


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - الليل في يدي .. والفجر حلمي المنتظر