أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاديا سعد - تأرجحنا... كثيرا














المزيد.....

تأرجحنا... كثيرا


فاديا سعد

الحوار المتمدن-العدد: 3181 - 2010 / 11 / 10 - 13:32
المحور: الادب والفن
    


- وينك؟ بالعاميّة

أين أنت؟ بالفصحى

- شو عم تعمل؟ بالعاميّة

ماذا تفعل؟ بالفصحى

في هذا اليوم: هكذا أنا متأرجحة بين العامية والفصحى.
أما عن التاريخ فلا يمكنني البتّ به! إذ أتساءل:

- متى بدأ. بالفصحى

- شو بدّك بالتاريخ؟ عاميّ جدا يمكنك أن تطعمها بالفصحى.

- يمكن بدأ: بقابيل وهابيل.

- بس قولتك: أخوه أكمل نشر جلدة الرقبة بالمنشار أم بسكين.

- خيتي (أختي) على دورهم ما كان في "يوجد" منشار... كانوا بدائيين يعني: لسّا كانوا بين العامية والفصحى؟

- اللي أنا متأكدة منه: أن أحدهما قتل الآخر بآلة حادة من غير ما ينشر بقايا جلد الرقبة.

- يعني سكين حادة؟

- ممكن تقولي هيك (هكذا)

- طيب هذا الفعل، و بهذه التقنية الرفيعة المستوى، بدأ بعد اعترافنا بالفصحى!

- عم تخلطي التاريخ باللغة.

- مو مهم.

- كيف أنه ليس بالأمر المهم؟!.

- طيب نحنا عم نطالب بالفصحى في المدارس والمقالات والأدب.

- شو يعني؟ "ماذا تقصدين؟"

- اللغة الفصحى ترغب بفعل فصيح... رفيع المستوى، ألم يقنعونا أن الفصحى: أرفع مستوى من العامية؟

- طيب: عندما صاح قاطع الأعناق: الله وأكبر ثم نشر ما تبقى من جلد الرقبة بفصاحة تشبه الكلمات الكبيرة، ألم تتساوى الفصاحة ونشر الجلد المتبقي من الرقبة؟

- أنت مجنونة.

- لا. اسمحلي أنا عم احكي بين الفصحى والعامية... أنا اتكلم متأرجة بين التاريخ والجريمة الجنائية... أتحدّث بين الدين والوقائع التاريخية... أتفصحن بين الانتخابات النيابية وكذبة الأنسنة البشرية.

- عم تخلطي.
- طيب هي مخلوطة بالأصل... شي حدا "شخص" فصيح، يفصل لي بين هذه الأمور وسأكون ممنونة له، ومديونة له، وصديقة له ، وأمينة له على دينه وأمه وأبوه. افصل لّي بين الأمور.... يا عمّي



#فاديا_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهما فعلموا... سيحاكمون
- ممنوع السرقة والاقتباس تحت طائلة... عدم وجود قانون!!
- خلطة سياسية مثل جملة اعتراضية
- كانت موهوبة
- فيما يخص المقاسات
- أنت غليظ؟ انضم إلينا
- حيث الخارطة الإنسانية
- أيتها اللئيمة
- الأسماء التي تضل الطريق
- يمارسون الأمومة.. ولا يدرون
- في عيدي وعيدكن.. قد يبدو الشكل بريء
- على أرجل حمام النّت.. الزاجل
- العالقون على سكة القطار
- أحب شفاهكِ منغلقة كانت، ومنفرجة
- هل من جديد
- وثيقة تفسّر الكثير
- دروشة علمانية
- في منشور : يكذب القرآن ويزدري رسوله
- في حلول........ ألغام الازدواجية
- واقعة سلوكية ودلالة


المزيد.....




- تكريم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية في أب ...
- -الأمانة رجعت لصحابها-.. أصالة تستعيد آلة عود خاصة بوالدها ا ...
- الفنان المصري سامح حسين يدخل العناية المركزة
- بعد استبعاد ماكلمور، انسحاب جميع الفنانين المساندين من جولة ...
- نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط ...
- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاديا سعد - تأرجحنا... كثيرا