أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أولادُ الشوادي*














المزيد.....

أولادُ الشوادي*


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3179 - 2010 / 11 / 8 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


ما خابَ شعبٌ مؤمنٌ بالحقِّ في العيشِ الرغيدِ إذا تماسكَ وحدةً ضدَّ الصعابِ
مهما تجـبَّـرَ حاكـموهُ سـيـقـتـفي أثـراً يـؤدّي صوبَ إحـقاقِ الـعـجابِ !
لكـنَّ ما حصلتْ لأهلي في العـراقِ خـيانةُ الرهـطِ – الـذئابِ
مِنْ مشعلي الفتنِ الخبيثةِ كي يصولوا في الشعابِ
ويحـقِّـقـوا الـتمزيقَ في صفِّ الشبابِ
مِـنْ بـيـتِ أبناءِ الـنـجـابِ
أهـلِ الحسـابِ
الـوقــتُ حـانَ
كي يَنصرَالشعبَ المهانَ
ويـزيلَ آثـارَ الـمـؤامـرةِ الـجـبـانـةْ
تلك الـتي طـُبِخَـتْ على نارِ الـمهانةِ والخـيانةْ
نوري وأزلامُ الأعاجمِ خطـَّطوا كي ينهبوا مالَ الخزانةْ
هلْ مثلُ نوري والملالي يعرفون معاني الشرفِ الرفيعِ أوِ الأمانةْ؟!

مَنْ لا يعادي
أفعالَ أولادِ الشـوادي
مِـنْ مالـكيٍّ مـجـرمٍ حـدَّ السـوادِ
وإلى بقيَّةِ رهطهِ الأوغادِ مِنْ صنفِ القرادِ؟!
لنْ تُصلـحَ الأوطانُ إلّا بالـقضاءِ على أساطيـنِ الفسادِ
سرّاقِ شعـبِ الرافـدينِ وَمَـنْ تجرَّأ في محاربةِ الأصالةِ في العبادِ
لكـنَّ وقـتَ الـظلـمِ قـد آلى إلى زمـنِ الضـياعِ بلا رجـوعٍ أو ممارسـةِ الـعـِيادِ
* شوادي : لهجة عراقية تعني القرود .
8 نوفمبر 2010



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحمَّلي يا بنتَ دجلةْ
- شعري سلاحي
- الهروبْ
- أنا شعبُ أرضِ الرافدينِ
- دعيني لحلمي
- مرضيَّةٌ*خالدةٌ لمْ تَمُتْ
- لنْ تُسرّوا بجراحي!
- هاتِ يا أبا الأُباةِ
- النصرُ دوماً للشعوبِ
- صبرُ الشعوبِ طويلُ
- دماؤُنا حمراءْ
- واصِلْ كفاحَكَ ثائراً
- الشوقُ همٌّ في البعادِ
- سدِدْ سلاحَكَ هادفاً
- كيف ضيَّعنا القضيَّة؟!
- يا ضيمَ قلبي!
- عصابةُ -البوص*-
- مزَّقَتْنا الطائفيّةْ
- أقدِمْ عَزوما
- حقُّنا آتٍ وآتي


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أولادُ الشوادي*