أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - قبل أن يكتملَ ذلك الحداد اللامعقول














المزيد.....

قبل أن يكتملَ ذلك الحداد اللامعقول


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 3165 - 2010 / 10 / 25 - 19:16
المحور: الادب والفن
    



لم أجد ما يُطيقُهُ المكان ،
إذ محت الساعة الصدئة الصورةَ .. والريشُ الأسودُ ملأ المرآة ...
تشوهَ جزء من الإختصار ومن نقاط الشاشة وتأملَ نشوءُ الظل
بجفني المرأة ولوح الأزرار ،،
لم أجد دليلا لحيز يفصلَ بين مسافة وأخرى ....
بل أن الأتربة لم تنتشر بعد والصوت المتوقع سماعه ظل حبيسَ ذلك الحداد اللامعقول والذي من الإعجاز أن يُرمز له بشئ ،،،
إشتغل سمعيَ :
أن الرؤيا لن تدع مقدساتها شفيعة لي
وأشتغلت عيناي :
أن إشتباهاتها تتواصل
وأنجمها غافية وظنها قائما
أن تقرع أجراسُ ذائقتي
عينات الضوء
وعينٌ واحدةٌ
تبعثُ الماءَ من خلفية سوداء
والوقتَ من أيقونة في قدح
والشمس والأنجم وما بقيَ
من الأشكال التلقائية
ليعطى مثالا للظل قبل عرضه
ولرمز أخر للمحطة ولرمز أخرلم يتعود عليه القطار
يعطى للضوء بعد عرضه
واجهة اللوحة ولمن تشير كفا التمثال
ومع ماظل
تدمج طبقة بأخرى
وتطبق رؤيا على خلفية أخرى
تبدأ الأزقة المنسية الذاكرة في الظهور
الأيدي التي تلوح بالكؤوس
بالظهور ...
السحبُ بالحلى بالمظلات بالمناديل
بالظهور ...
وإلى ذلك الإنشاء المُعرف
والليل غير المهجور
ولا صفات للمكان
غير النافذة التي يطل عليها الشجرُ الأسود
والصورة التي أمحّت من الساعة الصدئة
العلامات وإلى جوارها
كل مايظهر
إن بقيَ
لايختف
قبل أن يكتمل ذلك الحداد اللامعقول



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسرائيل قد تستحق الشكر لو إستكملت عملها بعمل أخر
- دقات الساعة التي تنتظر أن تقف حين يُدق الباب
- أحمد القبنجي .. إضاءة جديدة في نقد الفكر الديني
- برقةٍ نستمعُ لنعيق الغراب ونقدسُ الليلَ وخفاشه ...
- الحساسية المفرطة مابين الأجيال والأصوات الشعرية المبدعة
- من مد يده ليصافحني لكن ذراعاي تحت رأسي
- بولامدم
- يعودون من اللذة القدسية إلى الخريف المهجور
- سقراط ... العمل بحماس من أجل كمال النفس
- ربما يراد أن أعتاد
- على مساحة جغرافية واحدة
- تلك المجاهيل في اللحظة التي ينتظر بلوغها
- إستبدلنا البرجَ من القوس إلى العذراء
- إلا بعدَ ضمان القوت
- هاي زوربا.. هاي زوربا
- سعدي يوسف يبحثُ عن جنةٍ أخرى منسيةٍ في برلين
- سفاهات مقصودة وجدل حكيم
- أعلنَ في الباطن الضوئي عن ذلك
- إسطوانات قرياقوس...وعمي يبياع الورد كُلي الورد بيش كُلي
- لا دلالة لبقاء المزيد من الماء المالح في العين


المزيد.....




- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - قبل أن يكتملَ ذلك الحداد اللامعقول