أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الحبيّب - قصيدة الحوار وأسجوعة الكذب














المزيد.....

قصيدة الحوار وأسجوعة الكذب


رياض الحبيّب

الحوار المتمدن-العدد: 3158 - 2010 / 10 / 18 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


قصيدة الحوار- من بحر المتدارك

إنّي حاورتك فتذكّرْ

إنّ الكذِبَ مِن المُنكَر

ما آتيتك شيئاً من جيبي بل من مَصْدَر

واجهْـني بالحق فلا تتهرّب منهُ ولا تسخر

أو تقـفز عنهُ كما الكـنغـر

ألقِ القـشرة عن رأسك فكِّـرْ باللبّ وبالجـوهر

صدّق لو قلتُ رثيتُ لحالك آهٍ لو تدري كم أتأثر

***********************************

أسجوعة الكذب

ما الشهاب وما الطارق

ندري ما الشهاب ولا ندري ما الطارق

هذا في سورة الطارق

إذ قدّم رسولُ الكذب السماءَ بقسَمِهِ على الطارق

كما أقسم بالنجم والليل والضحى فأشـرَكَ بربّ المغارب والمشارق

إنّ الشِّرْك بالله رجسٌ ونجَـسٌ ما لم نألفْ مِن قـبْـلُ مع نبيّ ولا مع رسول سابق

أمّا الذي كذب على الناس بأنه رسولٌ من عند الله فالكذب عارٌ وبالإنسان غيرُ لائق

يا لهُ مِن مُراءٍ ومن مُنافق

سـرق علوماً من كتاب الله ومن أساطير الأوّلين يرتادُ المدارس والمرافق

ثمّ أمَرَ بقطع أيدي السّارقة والسّارق!

لا لومَ عليه اليومَ لهُ الحُرّيّة فيما ادّعى ولكلّ كذّاب سوابق

إنما اللومُ على الذين اتّبعوا الأمّيّ الكذّابَ لم يبحثوا في سيرته عن الحقائق

بئـسَ الإنسانُ مَنْ في غيّهِ غارق

يرى الحقيقة في وضح النار فيغمض عينيه عنها بل يختلف عليها مع المُبْصِـرين يُعاندُهُمْ ولا يُوافِق

يُؤتى بالحجّة وبدليل لا غبارَ عليه وببرهان ماحِق

أفليس الدليل في المائدة كما في النحل لا يُنكِـرُهُ حليمٌ ولا مُراهِق (1)

أما شرّع الرسولُ الكذبَ في ثلاث بحديث مُتواتِر ومُتناسِـق (2)

وما أدراك ما التورية والمعاريضُ وفِقهُ المراحيض وما أفتى شيوخ الفضائيّات والخنادق (3)

إنّ النسـر يُحلّق في عُـلوٍّ شاهق

أمّا الذين لا يزالون في ضلال مُبين مُستهينين بربّ الطريق والحقّ والحياة فإنّا نخشى عليهم مِن الحضيض ومِن بُؤس مصيـر لاحق

هو ذا الربّ يسوع يقرعُ على الباب مستعدّاً أن يتعشّى معهم على الدوام لن يُفارق

إنهُ هُوَ المُحِبّ والأمين والصادق

تعالوا إليه يا جميع المُتعبين وثقيلي الأحمال يستقبلكم جميعاً بلا شروط ويُبارك ويُعانِق

قل اللهُمّ اٌرحمني أنا الخاطئ والمارق
___________________________________

(1)
سورة المائدة- وهي من أواخر السّوَر القرآنية، بخلاف التسلسل الذي في مصحف عثمان: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون (٨٩)

سورة النحل: من كفر بالله من بعد إيمانه إلّا من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (١٠٦)

(2) أنظر كلّاً من:
صحيح البخاري- باب ليس الكاذب الذي يُصْلح بين الناس
وصحيح مسلم- باب تحريم الكذب، وبيان المُباح منه

(3)
المزيد في حلقة برنامج {سؤال جريء} الأخيرة والمرقمة 186 وعبر الرابط التالي
http://www.islamexplained.com/Home.aspx



#رياض_الحبيّب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمفونية السيد المسيح
- لقطات من ظروف الجوع
- أُسجُوعة الإكتشاف
- ضوء على تجربتي مع الحوار المتمدن
- وينك يا زلمه؟ رسالة إلى جهاد علاونه
- مِن مصادر كلمة «الرحمن» قبْل القرآن
- باقة ورد- إلى سيمون خوري
- وقفة حِيال اٌمرئ القيس وعُبَيْد بن الأبرص
- ضِقتُ ذرعَينِ يا رقيبَ الحوارِ
- حبيبتي حِرتُ كيف أقنِعُها
- حديث الحيوان في السيرة والقرآن
- ثلاثة عبادلة
- إنْ تتُوبا إلى اللهِ فقدْ صَغتْ قلوبُكُما...- التحريم: £ ...
- هل المقصود بالنكاح: الزواج؟
- المرأة أوّل شاهد على قيامة المسيح
- أصبح عندي الآن مزهريّة
- فن الكتابة وعار السرقة
- سابعاً: شطرنج السيدات
- الشطرنج تاريخاً وعِلماً... سادساً
- الشطرنج تاريخاً وعِلْماً... خامساً


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الحبيّب - قصيدة الحوار وأسجوعة الكذب