أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - حلوتي , أيتها الزنبقة .. يا كاملة ألأنوثة














المزيد.....

حلوتي , أيتها الزنبقة .. يا كاملة ألأنوثة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3103 - 2010 / 8 / 23 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


صباح الخير
حلوتي
أيتها الزنبقة
يا كاملة ألأنوثة
ولما كنت
في الشرنقة
أراك
أنظر الى صورتك كل يوم
جمالك ينمو كل يوم
جمالك لا يبلغ الرشد
جمالك يولد كل دقيقة
حكاياتك و مشاكساتك
ألا تزال هي
سخيفةً ,حلوةً
ورقيقة
ضحكتك أشتقت أليها
ولُثغة الحرف
يا لحيويتها
يا لنشاطها
كأنها هي كل الموسيقى
وأمواج الشعر الكستنائي
تمشطينه كل صباح
تحتارين فيه
تعدينه
شعرة شعرة
تغازلينه
أحسده في الحقيقة
وعود الخيزران
عَـوَدْتـُهُ طرياً
مَـمْـشُوقاً
هل من يعتني به بعدي
ألا يزال يجذب الفراش
ألا يزال بجاذبية الحديقة
والشفتين
ما أحلاهما
وردتي رمان
العقيق اليماني
شهوة فتاةٍ تبعث الرحيق
آه يا حلوتي
أيتها الزنبقة
يا كاملة ألأنوثة
ولما كنتِ
في الشرنقة
أشتاق الى حواء في حياتي
تعطي الحياة للزمن
تعيد النبض
للايام وللساعات
وللدقيقة
أو أنثىً
تعيد لي نظارة الرجلٍ
تـُشْـعِلُ أو تـُطْفِـئ
في داخلي الحريق
صباح الخير
يا حلوتي
أيتها الزنبقة
يا كاملة ألأنوثة
ولما كنتِ في الشرنقة
صباح الخير

أهداء الى حلوتي
أبتسمي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحبك , شمس ألأصيل
- صباح كثير ألألوان ولا حياة فيه
- تَعِبْتَ
- مساء ألأفراح , مساء ألأحزان , مساء أحلام المجانيين
- وردتي تُصبِّحُ وردة
- فنتازيا
- أحلام شعبٍ مسكين
- صباحٌ جميل , ناعمٌ وكسلان
- أأحبك ؟ نعم , لكن
- أكمل الكاتب الكتابة
- ذنبٌ وحكم
- حبيبتي .. أميرة البجع
- مساء الخير .. حمرة الشفق
- الجور
- يا زبدة الحضارة
- لا أحب كأسي
- صيام العُشّاق
- أحبيني كما أحبكِ ... كألأطفال
- أيقظتني الهموم
- يا ليلةَ قَدَري


المزيد.....




- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...
- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - حلوتي , أيتها الزنبقة .. يا كاملة ألأنوثة