أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الجور














المزيد.....

الجور


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3095 - 2010 / 8 / 15 - 01:02
المحور: الادب والفن
    


الجور
*** ***
هي ... كزوبعة
لا ترضى أن تبقى بفنجان
كمد بحرٍ يكره الشطآن
كلحظة
تريد أن تخرج من الزمان
كقصيدة وحشية
لا تألف شفاه ألأنسان
جمالها ..
ليس جمالاً
بل هو سلطان
هو آيةٌ
تعرض للعيان
الحسن والصبا
فيها يتحدان
الحياة بداخلها
تتحرك كحمم بركان
هي من الجان
عفريتة
فلتت من حكم سليمان
هي
معجزة نبي
فينوس أحياها أبن ألأنسان
هي
نفرتيتي
تمثالٌ من مرمرٍ
متوج بسنديان
منفوخة فيه من روح الرحمان
هي أصعب من أن توضع بالحسبان
تريديني ...
أن أرتبط بها !!!
لست أسلم نفسي للنيران
لست أريد الضياع بين الخلجان
لست أريد السجن
السبي ...
في تلك العينان

أنا لست إلاّ إنساناً بسيطاً
يرغب فقط
في أواسط ألأمور
لا طاقة لي بحوريةٍ
مخلوقةٍ
من حسنٍ ونور
من شعرات شعرها
تصنع العطور والبخور
من لفتة قامتها
تتوقف ألأرض ولا تدور
من أجل خلقها
صرفت عصورٌ ودهور

إن سألتيني : أأهواها ؟
أستلطفها ..أجل
فهي حلوتي
هي فوق كل المذكور
هي أجمل من هلال العيد
هي بدر البدور
هي أعذب ألأحان
هي الكناري , الهزار والشحرور

لكن ...
كيف لي ولحالي معها
أنا هادئ الطبع
وهي خشفة غزال
ترقص بسرور
أنا روح فد أستقرت
وهي حياة تثور
لا أريد ظلمها
ظلم من نهوى
هو عين الجور
لأبقى مشغولا بدائي
ولله مصائر ألأمور
أريد أن تنعم حلوتي في حلمها
أن تحيا وترقص في حبور


أهداء الى غاليتي
شيرزاد
تركيا
أسطنبول
ذكرى في لحظة غياب
17th-October-2007



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا زبدة الحضارة
- لا أحب كأسي
- صيام العُشّاق
- أحبيني كما أحبكِ ... كألأطفال
- أيقظتني الهموم
- يا ليلةَ قَدَري
- فناء
- فقط عندما ألْغِيَتْ السرقاتْ
- أنتِ سفري
- أصيد ألأسود طبع في سلالتكم يا غزالة
- هو الحب سيد ولا مسيّد
- كنت صغيراً إذ دعوتُ ألآلهةَ أنْ ألتقيكِ
- حبٌ بدائي
- وأخيراً هطلتِ يا زخات المطر
- أنتِ شركٌ أكبر
- ثقة
- أنتِ أعجوبة الدنيا ... حبيبتي .. نرجس لكن خمرية
- سعيدةٌ وجميلةٌ معاً تلك ألأمسيات
- طاعة
- الظلام , فقط أنتِ ( أحبكِ )من يهزمه


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الجور