أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحبيني كما أحبكِ ... كألأطفال














المزيد.....

أحبيني كما أحبكِ ... كألأطفال


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3092 - 2010 / 8 / 12 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


ها قد أقبل المساء
حبيبتي
ألا أناديك صغيرتي
هل تعرفين أن تحبي كألأطفالْ
أن ترسمي مدناً للحب
دُمَىً
تغني
في الخيالْ
هل تعرفين أن تحبي
كما أنت
كألأطفالْ
بعيداً عن ما تقول بشرى
أو تعتقد دلالْ
هل تعرفين أن تحبي كألأطفالْ
وليس كحب الساسة
يتحاسبون على الغُرامِ
والمثقالْ
هل تعرفين أن تحبي كألأطفالْ
وليس فقط أن تـُـعـْبــَدي
كدجالْ
هل تعرفين أن تحبي كألأطفالْ
فقط احبيني كما أحبك
كألأطفالْ
كسرتِ الزجاج
أغْـضـَبـْتـُكِ
نسينا
وبدأنا اللهو
بدأنا الركض
بدأت تـُســابــِقــُنا الظلالْ
تخاصمنا تصالحنا تجادلنا
كل ينتهي في زمنه
ينتهي في الحالْ
لا تـُعــَقـدي الحب
لا تــُلْغـزيه
لا تـُلـَغْـميه
أحبي ببساطة
كما يحب الصائم
الهلالْ
أحبي الحب كحياة
كينبوع فرح
أحبي كما يحب ألأطفالْ

الى غاليتي
أقســـــــــــم بكِ في شهر رمضان
أنكِ
أتعبتني



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيقظتني الهموم
- يا ليلةَ قَدَري
- فناء
- فقط عندما ألْغِيَتْ السرقاتْ
- أنتِ سفري
- أصيد ألأسود طبع في سلالتكم يا غزالة
- هو الحب سيد ولا مسيّد
- كنت صغيراً إذ دعوتُ ألآلهةَ أنْ ألتقيكِ
- حبٌ بدائي
- وأخيراً هطلتِ يا زخات المطر
- أنتِ شركٌ أكبر
- ثقة
- أنتِ أعجوبة الدنيا ... حبيبتي .. نرجس لكن خمرية
- سعيدةٌ وجميلةٌ معاً تلك ألأمسيات
- طاعة
- الظلام , فقط أنتِ ( أحبكِ )من يهزمه
- ألا يا أيها الساقي -3-
- يا لي ويا لعقل حبيبتي
- جهادي وجهاده
- صباح الخير .. جبال كوردستان


المزيد.....




- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
- الحياة العثمانية الكلاسيكية زمن الرحالة أوليا جلبى
- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحبيني كما أحبكِ ... كألأطفال