أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - لن أخشى














المزيد.....

لن أخشى


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 3101 - 2010 / 8 / 21 - 22:40
المحور: الادب والفن
    


لن أخشى
محمد نوري قادر
أنا لن أخشى القوارض
كلا
ولن أخشى ديدان الدمل
كل ما أخشاه
إن ترحل الشمس فلا يبقى شجر
من يريد الرقص ؟
هلموا
أنا عازف أجيد الوتر
ما أروع الرقص فوق الموج
ما أكثر صخب هذا البحر !
اقرعوا الطبول
أوقدوا الشموع
الليل أرخى سدوله
هلموا
نحطم سلال العهر نقتل الضجر
نشرب الخمر نسبح في القوافي
نستلهم العبر
مركبي لن يأبه للعواء
مشرقة ألوانه
عراقي الهوى
مصقول حرابه ,ميزانه العدل

أنا لا أخشاكم
فغدا تزدهر المراعي
ينبلج الظلام
تنضج الثمار
نرمي أحزاننا عندما ينزل المطر

أنا لن أخشى الظلام
كلا
ولن أخشى القدر
تماضر لم تجزع لمقتل صخر
ولا داوود
عندما علقت على أعواد المشانق سحر
مرحى أيها النهر
مركبي عائما نوره القمر
نشوان يمخر يقتفي الأثر

أنا لن أخشى همس الغواني
ولن أخشى مسوخ الغجر
حضيض العيش إن أحيا بقربكم
عبدا ذليلا يحسب أيامه محتضر
ملئتم أيامي غما
عيونكم رمداء
أطهركم ,أكثركم رجسا
أبخسكم أوفر حظا يعتريه وجل
أفقهكم لا يجيد الغناء
أجملكم
مومس شمطاء ترتدي عباءة الوبر
طمرتم واحتي الخضراء
وضعتم فوق عيون الماء صخر
أفسدتم حقلي رياء
روائحكم الزنخة طفحت فوق التراب
تبعث السأم تزيد الضجر
فخرا أقولها
لم انتسب يوما إليكم مهما تعلل السفر
ويل لكم ,أيها الأنجاس
إذا صرخت النخلة إذا استغاثها المطر
أين المفر ؟!!
أنا لا أخشاكم
كل ما أخشاه
إن ترحل الشمس فلا يبقى شجر



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُمنية
- عندما يضيء القنديل
- مَن لا يعرف الأقزام
- جواد المنتفجي .. كتابات بانطلاقة الحزن .. ووجع الكلمة
- لا يوجد غير الحمقى
- صرخة
- المدينة المنسية
- ياتراب
- أنا أعرفك
- إشارة
- تراتيل طائر
- دُعاء لمْ يُستجاب
- إني اعلنت البراءة
- لا تنتظر المطر
- لوليتا تسببت في فصلي من المدرسة
- لماذا الدروس الخصوصية
- الشهيدة منى ليزا
- دستورنا
- محلة الاسكان..كي لاننسى
- رسالة خاصة جداً


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - لن أخشى