أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - يا لي ويا لعقل حبيبتي














المزيد.....

يا لي ويا لعقل حبيبتي


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3083 - 2010 / 8 / 3 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


هل للقلم حدود
هل يـُحـْجـَزُ عقلَ حرٍ
بسدودْ
هل تريديني
مجرد طاولة
أم آلةً للنسخ
أم تريدينني
خارج شخصي
تريدينني شخصاً
غير موجودْ
يا لي ويا لعقل حبيبتي
يا لي مـِنْ مـَنْ
لاأحتمل منها الصدود
يا لي مـِنْ صمتها
من زعلها
من دمعة تجرحُ الخدود
هل تريدين نفيي
أقبل النفي
ولا أقبل مـِنْ عواطفك
الجمود
دائما لا تفهميني
ومتى فهم العبدَ
المعبودْ
دائماً تسيئين تفسيري
لتفسيري
يجب أن تعبري الحدود
دائما تخطئين درس أفكاري
لدرسي
يجب أن تكسري القيود
أنا رجل وأحبك
حبي لك
لا يحتاج الى شهود
وأنا أنسان
للناس في حزني
وفي فرحي
نصيب مشهود
أفهميني وأحبيبني
كما أحبك
أحبك أمرأة
وأحبك حواء
فرحة ودمعة
ظلما وعدالة
طفلاً مولودا
أو مفقود
الحب حب الناس
خلجات قلبٍ
للكل فيها وجودْ
الحب حب الناس
خلجات قلبٍ
للكل فيها وجودْ
دائماً لا تفهميني
لكن متى فهم العبدَ
المعبودْ
لكن متى فهم العبدَ
المعبودْ


أهداء الى غاليتي
Augs - 1st -2010



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهادي وجهاده
- صباح الخير .. جبال كوردستان
- ألا يا أيها ألساقي -4-
- حبيبتي أميرةٌ من بلاد إيران
- يا أحلى فصل وأحلى لحظة عمر
- غيرة و حيرة
- مساء الخير .. مساء قوافٍ من العراق
- أسمك المقدس
- معصوم الشرق
- ألا يا أيها الساقي -2-
- البعث
- أتحبينني؟ .. أم ستنهزمين من دياري
- في ذكرى الصمت ... كُفّي
- البشر ... لحظة غضب
- هو الهوى ما نلمسه
- وصال
- مهرج ألأميرة
- مناجاة مع البحر
- عيناك
- أسمك ألمقدس


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - يا لي ويا لعقل حبيبتي