أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - البشر ... لحظة غضب














المزيد.....

البشر ... لحظة غضب


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3071 - 2010 / 7 / 22 - 14:28
المحور: الادب والفن
    


Truth is, everybody is going to hurt you; you just gotta find the ones worth suffering for."-Bob Marleyon

يأتي عليي حينٌ
.. أريد أن أقتل
كل البشر
أن أثور وأدمر
كإله الشر
أن أمحو ...
أن لا أبقي ولا أذر
أن أرمي حمم الموت
بوجه هذا المخلوق
القذر
أن أجمع هؤلاء البشر
في زمر
وأن أعصرهم ولا أتذمر
أن أرقص بوحشية
وأشرب الدماء
كالهنود الحمر
أن ابيح دمائهم
كما فعل
المغول والتتر
أن أصبح يأجوجاً ومأجوجاً
فأترك خلفي
الصحارى والقفر
أن لا أنتمي للبشر
أن أنتمي للغيب
كما القدر
وهل يستحق كل ذلك
إلاّ البشر
ذلك الخبث المخبوء
تحت بسمة الثغر
ذلك السم الموجود
خلف مصفوف الدّرر
ذلك الذي يطعن في الظهر
وبالأخرى
يقدم باقة زهر
وهل البشر إلاّ تحقيقاً
للشر
نجسيدا
للخيانة وللغدر
سئمت منك ..
من زيفك ..
ومن تلونك المتكرر
تمنيت أن لا أعيش معك
أو شاركك الأكل من قدر
أفضل منك ذلك الحيوان
هو لا يبقي سؤه في الستر
وإن يؤذي .. يؤذي بعلانية
ولا يؤذي في السّر
فيك أجتمع كل السوء
أنت هو الضّر
.. أيها البشر



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو الهوى ما نلمسه
- وصال
- مهرج ألأميرة
- مناجاة مع البحر
- عيناك
- أسمك ألمقدس
- شيفك ألأسر عن روحي
- ما أصعب ما تسألين
- ألا يا أيها ألساقي -1-
- وزير الطائفية
- خطة للحيأة
- أنا وزمني
- أيكون هذا هو الحب
- روايات
- نحن شَعْبٌ عاشَ على ألكسلْ
- إغواء
- غزلٌ مع كأس
- قُلْ لِمَنْ أوحَت وَحيها


المزيد.....




- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...
- من 5 آلاف صفحة إلى 15 ألف جندي.. كيف اقترب بوندارتشوك من تول ...
- ضابط يكشف مفاجأة عن اللحظات الأخيرة لتوباك.. ماذا قال مغني ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - البشر ... لحظة غضب