أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد القادر احمد - لماذا ( لا ) انتخب....؟؟؟














المزيد.....

لماذا ( لا ) انتخب....؟؟؟


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3072 - 2010 / 7 / 23 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


افتتح في الاردن موسم عملية انتخاب البرلمان القادم, بدأت الدولة في دعوة المواطن للمشاركة في هذه العملية اولا بتنسيق وضعه الانتخابي وثانيا بعدم الاحجام عن الانتخاب, بدأت الترشيحات الانتخابية, ونشطت الدولة والاصول العرقية ( المحظية ) والعشائر والاديان في تحديد مرشحيها له, ( يليها ) في ذلك الاحزاب السياسية والافراد المستقلون.
هل يوجد غير الرقم الوطني قاسم مشترك بين مكون تركيبة الشعب هذه؟
زادت حركة المواطنين على مكاتب الاحوال المدنية من اجل اضافة الاسماء المستجدة على سجل اللوائح الانتخابية وتحديد مناطقية دوائرهم الانتخابية, تختفي صورة الاردن القومي, وتبرز بدلا منها الصورة المناطقية, تاخذنا في رحلة عودة و سياحة تاريخية الى الصورة المناطقية العشائرية التي كانت تسود ديموغرافيا الاردن قبل الدولة القومية الحديثة, يقولون ان نظام الدوائر الانتخابية هي مسالة تنظيم اداري و تمثيل خدماتي...ربما؟
هل يعني ذلك ان العلاقة بين المركز والمحيط في الاردن قائمة على مقايضة الولاء بالخدمات؟
سيتمتع المنتخبون للبرلمان بحصانة ضد منتخبيهم, ولن يكون المنتخبين قادرين على مسائلة النواب, حتى بعد فض البرلمان بالتاكل الزمني لعمر الانعقاد البرلماني او بقرار من الموقع الملكي, وكما يقول المثل ان فات الفوت شو نفع الصوت, سيعود هؤلاء مشوهين سيصبحون حالة تهادن بين فوقية البيروقراطية والمعاناة الشعبية.
السلطة التشريعية عندنا مثلها مثل السلطة التنفيذية والقضائية رهينة وسجينة حالة خنوع سلفية و ولاء ( جبان ) مهمتها الهتاف والتصفيق للنص الخطابي المقدس. وانتظار مبادرته الخاصة في الترقي الحضاري, الى درجة انها لا تجرؤ على ان تدخل هامش الديموقراطية الذي اتاحه النص الخطابي المقدس ويدعوا الجميع الى متعة التنزه فيه, فهي اذكى من الاحتمالات, او كما يقول المثل الف مرة كلمة جبان ولا مرة واحدة كلمة الله يرحمه,
لا تستقيم الصورة السابقة ولا تنسجم ولا تتناغم مع شعار الاردن ( اولا ) الذي رفعه النص الخطابي المقدس, والذي اخذته الحياة العملية في الاردن الى منحى لا يستهدفه فرسخت التفوق العرقي سياسيا واقتصاديا, وتبعا لذلك استحوذت بصورة اجتماعية انتهازية على مردوده, الذي لا اظن ان الخطاب المقدس كان يعنيه مع الاقرار انه الان لا يستطيع منعه, فهي مسالة تتعلق بالدلالة الثقافية المسيطرة اجتماعيا والتي لم تتجاوز بعد طابعها العشائري, بل هي تستقيم وتتناغم وتنسجم وتشكل جزءا من مكون ازمة التخلف التي انطبعت في الجين الوراثي. وتتجسد باشكال مرضية متنوعة سياسية واقتصادية واجتماعية في الاردن.
تحيا الراسمالية
شعار انتخابي ارفعه شخصيا في مواجهة البرنامج الانتخابي الحزبي الاردني المعاق, خاصة الشعار اليساري والشيوعي, فنمو نمط الملكية والانتاج الراسمالي وعلاقات قواه تتجه الى تفتيت الدلالة الثقافية العشائرية في الاردن لصالح الدلالة الثقافية القومية و الطبقية التي تعزز بصورة عملية سليمة وتجسد المعنى الصحيح لشعار الاردن اولا في حين يتجه البرنامج الحزبي المعاق الى تعزيز الدلالة الثقافية العشائرية وتبعا لها العرقية.
كذلك فان معالجة اسس انحراف العملية الاقتصادية الراسمالية في الاردن هو امر ممكن عمليا بصورة مباشرة تملك المؤسسة البيروقراطية الاردنية امكانية وصلاحية اقراره تشريعيا وتنفيذه عمليا, لكنها لا تملك امكانية وصلاحية اعادة تشكيل الدلالة الثقافية العرقية العشائرية ولا هواها النفسي ولا تجسدها العملي في سلوك المواطن الاردني, وان اقرته دستوريا.
لا اجد في تاريخ الاردن برلمانا انعقد مسترشدا بهذه الدلالة الثقافية القومية, ولا اظن ان البرلمان القادم سينعقد على اساس الاسترشاد بها, لذلك تمطيت على ظهري اعوم على سطح حركة التطور الموضوعية الاردنية وتركت للاعقلانيتها ان تاخذني الى المصيرالحضاري الذي تختاره لهذا البلد, رافضا ان اسجل على نفسي واقعة ان يمثلني احد من هؤلاء.
صفوا هذا السلوك بما شئتم من الصفات فلن يكون ابدا منها صفة (اهبل) ..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نفهم خطة الروسي ليبرمان وكيف نتعامل معها؟
- وجهة نظر فلسطينية في انتخابات الرئاسة المصرية:
- هل يحتاج الفلسطينيون الى التسول؟
- التحرر القومي هو قضية الشتات الفلسطيني:
- الاردن والية اعادة انتاج الازمة الاقتصادية:
- دولة اسرائيل قابلة للهزيمة والزوال:
- موقف من مسالة سفك الدم في فلسطين :
- من من نتحرر اولا؟
- بيان سياسي للحزب القومي الفلسطيني
- الجمود الفلسطيني و تصاعد الصراع الاسرائيلي التركي:
- ما هي العبر الاخلاقية التي تعلمها اليهود الفلسطينيون من الصه ...
- لا يوجد شيء اسمه يسار اسرائيلي؟
- رد على الكاتب يعقوب ابراهيمي:
- فلسطين / مرحلة بناء الاثنية الفلسطينية:الدلالة التاريخية لاش ...
- فلسطين والخروج من المرحلة البدائية:
- ازمة النضال الفلسطيني
- رد على مقال : الجذور التاريخية والدينية للصراع الفلسطيني – ا ...
- قتل الشجر باللعن هل هو صحيح
- رفيقي هاني المصري/ رسالة شخصية
- موقع فلسطينيي عام 1948م في النضال الفلسطيني


المزيد.....




- عون: الفاسدون يخشون التدقيق الجنائي المالي أما الأبرياء فيفر ...
- طرح البرومو التشويقي لمسلسل -كوفيد-25-.. فيديو
- -أنصار الله-: 24 غارة جوية للتحالف على ثلاث محافظات
- فتى تركي يختم القرآن كاملا بقراءة واحدة
- العراق.. هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي ال ...
- وكالة -فارس-: التحقق من رفع الحظر الأمريكي قد يستغرق 3 إلى 6 ...
- الأمير أندرو: وفاة الأمير فيليب خلفت فراغا هائلا في حياة الم ...
- الولايات المتحدة تحطم رقما قياسيا بحصيلة التطعيم ضد كورونا ف ...
- بالصور.. الرئيس التونسي يزور بقايا خط بارليف قبل مغادرته مصر ...
- -إيران إير- تطالب شركة بوينغ بالوفاء بتعهداتها تجاه تسليم ال ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد القادر احمد - لماذا ( لا ) انتخب....؟؟؟