أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - اعتراف














المزيد.....

اعتراف


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3061 - 2010 / 7 / 12 - 02:02
المحور: الادب والفن
    


اعتراف



هل تقابلنا من قبل؟
لا أذكر أنني رأيتك الا في أحلامي وساعات هذياني.
لكن لم أحس أنني أعرفك قبل أن يكتشف ادم حواء وقبل أن يلج شهريار متاهة شهرزاد وقبل أن تلتقي عينانا.
بحة الهمس المثيرة...
تفاصيل الغواية الابدية....
المسك والفل الفواح من الجسد ....
ملامسة اللذة والاحتراق بتفاصيل التصور والرغبة....
اشتعال الروح والهروب من مداعبة شبق يتفجر من جسد لوعه الزمان فاحال كل ما فيه الى مرمر لم يخلق النحات مثله حتى في الخيال....
اتساع العينين بمدى البحر ....
واكتناز الشفتين برغبة القطف ....
واستدارة النهدين بملامسة القبل...
ويروزالحلمتين كأنهما سبابتي الشهادة حين الملامسة....
واكتواء الفخذين كأنهما نار أبدية حين انصهارنا معا....
فهل أعرفك ....
أم أنه الوهم والرغبة في الابحار في جنون التخيل والهروب.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القط ذو الشاربين/ اقصوصة قصيرة جدا
- رثاء متأخر
- كوابيس
- مدينة
- صديقتي المومس/قصة قصيرة
- اعترافات سرير احمق/اقصوصة قصيرة
- حروف التاريخ
- دعاء الاستسقاء
- قصة ليلى والذئب كما يرويها الحكواتي الاسرائيلي
- مبارزة
- المعروف/حكاية من حكايا ستي اليافاوية اللي لسه ما حكتها
- انا هو ذاك
- الوجه الفيسبوكي الثاني : الزنبقة السوداء/الحلقة الاولي/قصة ق ...
- محمد بيرت...محمد بيرت....محمد ما بيرت/حكاية أطفال منحكايا ست ...
- انتهي الوقت
- عزرائيل يعفو عني مجددا
- الشاطر حسن/حكاية اطفال/من حكايا ستي اليافاوية اللي لسه ما حك ...
- لن الاحق ظلك.
- الشاطر حسن/حكاية أطفال/من حكايات ستي اليافاوية اللي لسه ما ح ...
- الشاطر حسن/حكاية أطفال/من حكايات ستي اليافاوية اللي لسه ما ح ...


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - اعتراف