أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - رثاء متأخر














المزيد.....

رثاء متأخر


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3060 - 2010 / 7 / 11 - 11:55
المحور: الادب والفن
    


رثاء متأخر


كل عام نرثيك يا غسان
نعود الى" ام سعد "و"القنديل الصغير"
نقرأ "الشيء الاخر" و"ارض البرتقال الحزين"
نعيد تلاوة "الارجوحة "و"موت سرير رقم12"
ننام على هدى "القبعة والنبي "ونبحث عن "القميص المسروق "لعل احدا يعيده لنا
نبجث عن من يدق الخزان في "رجال تحت الشمس" ونحذر من الطوفان القادم والخوف على"ما تبقى لكم"
نقف على"الباب" وننظر الى حيفا ونأمل ان نعود معك في"عائد الى حيفا"
نتيه في عشقك كما هو الحال في "العاشق"
ونكتشف ونحن نشيعك حين استشهدت انك توقعت ذلك في"في جنازتي"
ونعرف بعد ان غادرتنا اننا نعيش في"عالم ليس لنا..."
احرف كتبتها مغمسة بدمك المجبول برائحة البرتقال والزعتر...
قصص اخذتنا منذ طفولتنا الى بحر حيفا وغربة اللاجيء ومنفاه ..
كبرنا على كتاباتك وتعلمنا الصنعة على يديك
لكنك غادرتنا ونحن في اول الطريق..نتعلم فك الحروف واشكال الوعي والخيال..
تركتنا ثكالى وايتام من دون معلم
الى ان عدنا لاحرفك لتضيء لنا الطريق،
نرثيك كما كل عام ونحن ما زلنا في المنفى البعيد،
والوطن اصبح حلما ابعد مما كان حين كتبت عائد الى حيفا .
نرثيك وسحب سوداء تلف ما تبقى من وطن مقسم وممزق
ما بين احتلال ومشروع بناء دولة
ومحاولةالبعض الاخر اقامةدولة للعمائم على جزء منه ..
لقد صحت باعلى صوتك منذ عقود ان الطوفان قادم ...قادم ..
لكن لم يسمعوك فهل يسمعون الان
ويتوقف هذا الجنون الذي لا ينتهي...
في ذكراك نتذكر ونقرأك من جديد للمرة المليون
ونكتشف اننا ما زلنا لا نعرفك جيدا



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوابيس
- مدينة
- صديقتي المومس/قصة قصيرة
- اعترافات سرير احمق/اقصوصة قصيرة
- حروف التاريخ
- دعاء الاستسقاء
- قصة ليلى والذئب كما يرويها الحكواتي الاسرائيلي
- مبارزة
- المعروف/حكاية من حكايا ستي اليافاوية اللي لسه ما حكتها
- انا هو ذاك
- الوجه الفيسبوكي الثاني : الزنبقة السوداء/الحلقة الاولي/قصة ق ...
- محمد بيرت...محمد بيرت....محمد ما بيرت/حكاية أطفال منحكايا ست ...
- انتهي الوقت
- عزرائيل يعفو عني مجددا
- الشاطر حسن/حكاية اطفال/من حكايا ستي اليافاوية اللي لسه ما حك ...
- لن الاحق ظلك.
- الشاطر حسن/حكاية أطفال/من حكايات ستي اليافاوية اللي لسه ما ح ...
- الشاطر حسن/حكاية أطفال/من حكايات ستي اليافاوية اللي لسه ما ح ...
- القروش الستة/ حكاية للأطفال /من حكايات ستي اليافاوية اللي لس ...
- الشاطر حسن/ حكاية أطفال/ من حكايا ستي اليافاوية اللي لسه ما ...


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - رثاء متأخر