أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - مناجاة شهيد مازال حاضر في قلوب محبيه














المزيد.....

مناجاة شهيد مازال حاضر في قلوب محبيه


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3041 - 2010 / 6 / 22 - 12:44
المحور: الادب والفن
    


مناجاة شهيد مازال حاضر في قلوب محبيه
في محاريب أحبابك وفي كل وقت صلاة
يملئ المكان رسمك....ويداعب المشاعر ذكراك.... وتردد الشفاه كلماتك التي تدعو بها الرب.
أول الأسماء في الدعاء اسمك يا أبى محمد.
فطيفك لا يغيب عني ويدخل صومعتي بدون أستاذان
أيه الهادئ بهدوء الليل.... أيه الواضح بوضوح النهار.... أيه الشهيد
نم قرير العين إيه القلب الكبير ولم تتكدر
فدمك والله يقلق مضاجع قاتليك في حياتهم ومماتهم.
أيه البريء المسالم الوديع
تحب الجميع والجميع يحبك
------0---------0------0
كريم النفس رغم قلة ... ويجود بها أن اقتضى الأمر ....رحيم ويصل الأقارب والمعارف
-------------------
لم يكن سياسيا ولا طائفيا, ولا يحب العنف, ولكنه كان إنسان بما تحمل هذه الكلمة من معنى...الانسانيه ...كان مسامح مع من يسئ أليه واسع الصدر مبتسم الوجه.
خيمة الدفء والحنان على أسره عاشت في كنفه بمحبه ووئام ....يعد الساعات والأيام ليراهم كبار في كل شئ
فقد عرف مرارة العوز000ولايرد أن يعرفوها
يغفو على الآهات ويصحو على الألم ...دون أن يشعر به احد
مبتسم رغم الحزن الذي فصل عليه.
غيبته الأقدار وكانت قاسيه عليه ولم تنصفه
لايريد منها سوى العيش بسلام والاطمئنان على أسرته ... تغرب....تحمل المشاقة
آه لكم قاسي أنت إيه القدر.
استكثرتها...عليه وأنت تعرف أن رأس ماله الاحلام.... سرقت الدف والحنان والابوه بطلقات طائشة من مجرم ساقط
في زمن سقطت فيه كل القيم وتمزقه فيه المنظومة المجتمعية.
استشهد في زمن الطائفية المقيته......عندما قرروا ذبح الهوية وإلغاء الأخر و العراقية.
في قافلة الشهداء الأبرياء سار إلى جناة العلى....ذهب طاهر تارك القتلة في مزبلة الدنيا الفانية. يذهبو إلى نار جهنم وبأس المصير... وتظل روحه طائره بين ثنيا بيته الصغير وفي قلوب من حبوه
انه جاسم الذي جسمت الأخلاق شخصه وجعلته معنى الابوه والاخوه والصداقة والابن البار للإباء برره
فسلام عليك يا أخي الشهيد يوم ولدت واستشهدت ويوم تبعث حيا



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصحافة العراقية في عيدها تحدي كبير وإصرار على المواصلة
- قراءة في قصيدة الشاعر طاغور والمناجاة الروحانية
- دور المرأة العراقية في الاتفاقيات الدولية
- الصابئة المندائية أقصتها الشمولية ولم تنصفها الديمقراطية
- زواج القاصر في العالم العربي الاسباب والدوافع
- حقوق الانسان بقات حزن تنثر على السكك الحديدية
- كردستان العراق تاريخ وحضاره
- الديمقراطية الشرق أوسطية وطرق معالجة الفساد الإداري والمالي
- لماذا انتهج العراق سياسة أستثمار النفط والغاز
- نقابات العمال في العراق حضور متواضع في عيد العمال العالمي
- حقوق الإنسان العراقي في الصحافة العراقية
- دور المرأة العراقية في الانتخابات البرلمانية
- المثقف والهوية الضائعة
- وفاة فيصل الأول ملك العراق والشكوك التي رافقتها
- مفوضية الانتخابات جهود كبيرة ضيعتها الإعلانات الجزئية


المزيد.....




- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - مناجاة شهيد مازال حاضر في قلوب محبيه