أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - -قافلة الحرية- بهدوء














المزيد.....

-قافلة الحرية- بهدوء


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3035 - 2010 / 6 / 15 - 09:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن شعوب –نخبة وعامة- انفعالية،تستخدم مخها الغريزي والانفعالي أكثر مما تستخدم مخها المعرفي، فلا نحلل الأشياء بالمنطق بل بالعواطف،ولا نرى الأشياء في سياقها،بل نراها كما نحب أن نراها،فرد فعلنا على ما ارتكبته اسرائيل من مجزرة مع "قافلة الحرية"كان رداً انفعاليا ليس على مستوى الحدث، وهو نفس الرد الإنفعالي على الرسوم الكاريكاترية، لأنه كما يقول المثل الشعبي المصري:"اللي يسخن بسرعة،يبرد بسرعة".
الدولة العبرية –الآن – في أسوأ حالاتها،فلأول مرة يكون هناك شبه اجماع عالمي على ادانة إسرائيل لإستخدامها للقوة المفرطة أمام قافلة انسانية لا تحمل أي سلاح،بل تحمل الغذاء والدواء لشعب فرض عليه الحصار فرضاً، ظلماً وعدواناً.وبدلاً من أن نستغل هذه الإدانة العالمية ونستخدمها للضغط على الدولة العبرية الظاملة،ونترجم ذلك لقرارات دولية تساعدنا في فك الحصار عن غزة،وهو المشكلة العاجلة،وكذلك العودة الى طاولة المفاوضات لحل المشكلة الفلسطينية،وهي المشكلة الأساسية، نضيع –كعادتنا في تضييع الفرص- فرصة تاريخية لفضح أكاذيب الدولة العبرية ولإقامة الدولة الفلسطينية.
العالم كله أدان إسرائيل-وهي مدانة بكل المقاييس-،ونسينا من هو السبب في وقف العملية السلمية؟نسينا التعلة التي تتعلل بها إسرائيل لوقف سير العملية السلمية وهي "حماس".فالقمة الرباعية عندما ضغطتت على إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات كان رد إسرائيل منطقياً وجاهزاً"مع من اتفاوض؟"،وهي كلمة حق اريد بها باطل،فهي تتهرب-كعادتها- من السلام ،ومعها – الآن – الحق،هل تتفاوض مع الضفة ورئيسها محمود عباس،وهو الرئيس الشرعي المنتخب؟أم تتفاوض مع غزة وقادة "حماس"؟ فهي أمام سلطتين.
فقد أصبحنا نتكلم عن غزة والقطاع وكأنهما منفصلان،وبدلاً من أن تستغل "حماس" هذا الظرف التاريخي النادر من الإدانة العالمية،الذي أهدته لها الحكومة التركية،والاسراع بالإنضمام تحت شرعية محمود عباس،وانهاء الانقلاب الذي قاموا به على السلطة الشرعية الفلسطينية،لدحض الحجة التي التي تتذرع بها إسرائيل وهي "مع من أتفاوض"،تستمر "حماس" في تحالفها الموضوعي مع حكومة اليمين بقيادة نتانياهو،وتستمر في غيها وتحجرها الفكري لإبقاء الوضع كما هو عليه، لإستمرار الحصار على مليون ونصف مليون من شعب غزة ،ان من يريد مساعدة غزة وأهلها يسارع بتوحيد الصف الفلسطيني المنشق،لإحراج إسرائيل عالمياَ،ولا أجد سبباً منطقياً لإستمرار"حماس" على موقفها إلا الإثراء،فبعض قادتها أثرى كثيراً من هذا الحصار المستمر منذ 4 سنوات، حيث يدخلون السلع ويبيعونها بأغلى الأسعار في السوق السوداء،وليذهب أهل غزة إلى الجحيم،ولتمت القضية الفلسطينية،. فهل تفك "حماس" تحالفها الموضوعي مع حكومة اليمين ،رحمة بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة؟ أم أن: "مصائب قوم عند قوم فوائد"،ولله في خلقه شؤون.



#أشرف_عبد_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخوف من الإسلام
- ماذا تحتاج مصر؟
- نصيحة للبرادعي: لا تترشح لرئاسة مصر
- الغنوشي يريد الحرب الذرية
- عندما تفكر الأمة بحذائها
- أين حرية الاعتقاد يا مصر؟
- الشارع المصري يريد جمال
- والله مصر بخير
- لماذا لا نرى إلا نصف نصف الكوب الفارغ؟
- وماذا لو لم تكن محجبة؟
- أمن مصر قبل الديمقراطية
- يا ضحايا الغنوشي اتحدوا: تكفير د. خالص جلبي
- ما الفرق بين التكفيرييبن:السباعي والغنوشي؟!
- الغنوشي أفتى بقتل 23 مثقف تونسي !!!
- أوباما كسر الحاجز النفسي
- لهذه الأسباب يكرهون المسلمين
- عزل وزير الأوقاف
- فتوى بقتلي بقلم راشد الغنوشي
- حرق الحجاب
- مخاطر التفسير الحرفي للقرآن


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - -قافلة الحرية- بهدوء