أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عهد صوفان - القتل في التوراة والقتل في القرآن













المزيد.....

القتل في التوراة والقتل في القرآن


عهد صوفان

الحوار المتمدن-العدد: 3027 - 2010 / 6 / 7 - 08:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القتل في التوراة والقتل في القرآن

فعل القتل شائع في نصوص التوراة وفي القرآن أيضا....
وهذا الفعل المؤلم يسفك الدماء ويزهق الأرواح ويجعل القلوب قاسية, يُذهب الرحمة والمحبة التي تؤلف بين البشر..
القتل عمل صعب يرفضه الضمير والوجدان, لأنه يعني باختصار قتل الحياة وإنهاء الوجود لإنسان ربما يكون معينا ومعيلا لأسرة تحتاج الحب والرعاية وبالتأكيد هو معين لوطن وأهل وأصدقاء...ليس سهلا القتل كفعل مجرد ومهما كانت الأسباب...ولكن القتل قد يكون عملا منظما ومؤطرا ضمن شرائع وأعراف وقد يكون طارئا وعارضا أو بين الحالتين...
هناك قتل في التوراة وفي نصوص الشريعة التوراتية. نصوص تدعو للقتل الصريح رجما. هذا القتل يطال شريحة من المؤمنين بالشريعة ممن يخالفون صريح ما جاء بها ولنستعرض أولا بعضا من هذه النصوص حتى لا نتهم بالادعاء والتقول على شريعة التوراة التي أمر بها يهوه شعبه. ولنكن منصفين وغير مدعين لنصل إلى حقيقة وجوهر النص التوراتي.

- تثنية 13: 6 «وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ أَوْ صَاحِبُكَ الذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلا آبَاؤُكَ 7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الذِينَ حَوْلكَ القَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ البَعِيدِينَ عَنْكَ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلى أَقْصَائِهَا 8فَلا تَرْضَ مِنْهُ وَلا تَسْمَعْ لهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَليْهِ وَلا تَرِقَّ لهُ وَلا تَسْتُرْهُ 9بَل قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَليْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيراً. 10تَرْجُمُهُ بِالحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ لأَنَّهُ التَمَسَ أَنْ يُطَوِّحَكَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِكَ الذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ العُبُودِيَّةِ.

- عدد32:15 - 36 وَلمَّا كَانَ بَنُو إِسْرَائِيل فِي البَرِّيَّةِ وَجَدُوا رَجُلاً يَحْتَطِبُ حَطَباً فِي يَوْمِ السَّبْتِ. 33فَقَدَّمَهُ الذِينَ وَجَدُوهُ يَحْتَطِبُ حَطَباً إِلى مُوسَى وَهَارُونَ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ. 34فَوَضَعُوهُ فِي المَحْرَسِ لأَنَّهُ لمْ يُعْلنْ مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ. 35فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «قَتْلاً يُقْتَلُ الرَّجُلُ. يَرْجُمُهُ بِحِجَارَةٍ كُلُّ الجَمَاعَةِ خَارِجَ المَحَلةِ». 36فَأَخْرَجَهُ كُلُّ الجَمَاعَةِ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ وَرَجَمُوهُ بِحِجَارَةٍ فَمَاتَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.

- تكوين 17: 14 وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي».

- لاويين 20: 27 وَإِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ».

- لاويين 20: 9 كُلُّ إِنْسَانٍ سَبَّ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. قَدْ سَبَّ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ.

- لاويين 24: 23 فَكَلَّمَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُخْرِجُوا الَّذِي سَبَّ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ وَيَرْجُمُوهُ بِالْحِجَارَةِ. فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.

- لاويين 26: 27 - 31 وَإِنْ كُنْتُمْ بِذَلِكَ لاَ تَسْمَعُونَ لِي بَلْ سَلَكْتُمْ مَعِي بِالْخِلاَفِ 28فَأَنَا أَسْلُكُ مَعَكُمْ بِالْخِلاَفِ سَاخِطاً وَأُؤَدِّبُكُمْ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ 29فَتَأْكُلُونَ لَحْمَ بَنِيكُمْ وَلَحْمَ بَنَاتِكُمْ تَأْكُلُونَ. 30وَأُخْرِبُ مُرْتَفَعَاتِكُمْ وَأَقْطَعُ شَمْسَاتِكُمْ وَأُلْقِي جُثَثَكُمْ عَلَى جُثَثِ أَصْنَامِكُمْ وَتَرْذُلُكُمْ نَفْسِي. 31وَأُصَيِّرُ مُدُنَكُمْ خَرِبَةً وَمَقَادِسَكُمْ مُوحِشَةً وَلاَ أَشْتَمُّ رَائِحَةَ سُرُورِكُمْ.

- عدد 19: 20 – 21 وَأَمَّا الإِنْسَانُ الذِي يَتَنَجَّسُ وَلا يَتَطَهَّرُ فَتُبَادُ تِلكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ الجَمَاعَةِ لأَنَّهُ نَجَّسَ مَقْدِسَ الرَّبِّ. مَاءُ النَّجَاسَةِ لمْ يُرَشَّ عَليْهِ. إِنَّهُ نَجِسٌ. 21فَتَكُونُ لهُمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً.

- عدد 21: 7 – 17 فَتَجَنَّدُوا عَلى مِدْيَانَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُل ذَكَرٍ. 8وَمُلُوكُ مِدْيَانَ قَتَلُوهُمْ فَوْقَ قَتْلاهُمْ. أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابِعَ. خَمْسَةَ مُلُوكِ مِدْيَانَ. وَبَلعَامَ بْنَ بَعُورَ قَتَلُوهُ بِالسَّيْفِ. 9وَسَبَى بَنُو إِسْرَائِيل نِسَاءَ مِدْيَانَ وَأَطْفَالهُمْ وَنَهَبُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ وَجَمِيعَ مَوَاشِيهِمْ وَكُل أَمْلاكِهِمْ. 10وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ مُدُنِهِمْ بِمَسَاكِنِهِمْ وَجَمِيعَ حُصُونِهِمْ بِالنَّارِ. 11وَأَخَذُوا كُل الغَنِيمَةِ وَكُل النَّهْبِ مِنَ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ 14فَسَخَطَ مُوسَى وَقَال لهُمْ: «هَل أَبْقَيْتُمْ كُل أُنْثَى حَيَّةً؟ 16إِنَّ هَؤُلاءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيل حَسَبَ كَلامِ بَلعَامَ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ فَكَانَ الوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا.

- عدد35: 19 – 21 وَلِيُّ الدَّمِ يَقْتُلُ القَاتِل. حِينَ يُصَادِفُهُ يَقْتُلُهُ. 20وَإِنْ دَفَعَهُ بِبُغْضَةٍ أَوْ أَلقَى عَليْهِ شَيْئاً بِتَعَمُّدٍ فَمَاتَ 21أَوْ ضَرَبَهُ بِيَدِهِ بِعَدَاوَةٍ فَمَاتَ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الضَّارِبُ لأَنَّهُ قَاتِلٌ. وَلِيُّ الدَّمِ يَقْتُلُ القَاتِل حِينَ يُصَادِفُهُ.

- تثنية7:1 – 5 مَتَى أَتَى بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلى الأَرْضِ التِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِليْهَا لِتَمْتَلِكَهَا وَطَرَدَ شُعُوباً كَثِيرَةً مِنْ أَمَامِكَ: الحِثِّيِّينَ وَالجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالكَنْعَانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ وَالحِوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ سَبْعَ شُعُوبٍ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْكَ 2وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ أَمَامَكَ وَضَرَبْتَهُمْ فَإِنَّكَ تُحَرِّمُهُمْ. لا تَقْطَعْ لهُمْ عَهْداً وَلا تُشْفِقْ عَليْهِمْ 3 وَلا تُصَاهِرْهُمْ. ابْنَتَكَ لا تُعْطِ لاِبْنِهِ وَابْنَتَهُ لا تَأْخُذْ لاِبْنِكَ. 4لأَنَّهُ يَرُدُّ ابْنَكَ مِنْ وَرَائِي فَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى فَيَحْمَى غَضَبُ الرَّبِّ عَليْكُمْ وَيُهْلِكُكُمْ سَرِيعاً. 5وَلكِنْ هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِهِمْ: تَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ وَتُقَطِّعُونَ سَوَارِيَهُمْ وَتُحْرِقُونَ تَمَاثِيلهُمْ بِالنَّارِ.

مئات وربما آلاف الأمثلة في التوراة تذكر تفاصيل القتل الذي نفذه الله بالشعوب التي جاورت شعبه بالإضافة إلى من قتل في الطوفان وفي سدوم وعمورة وفي مصر وخلال فترة العبور في سيناء. وكم قتل يهوه من شعبه حتى يعبدوه ولا يحيدوا عن طرقه..
نلاحظ من الآيات السابقة أن الله يأمر بالقتل لمن يخالف الشريعة. هو يقتل شعبه المختار إن خالف فروضه وشعائره. كذلك الله قتل كل الساكنين أرض الميعاد ليسلم هذه الأرض لشعبه المختار وكل من اعترض طريق عودتهم إلى هذه الأرض..

يهوه يقتل مئات الألوف من البشر عند دخول شعبه ارض الميعاد . قتل بعضهم بحجارة من السماء. قتل الملوك وأهلك الأموريين الساكنين عبر الأردن والفرزيين والكنعانيين والحثيين والجرجاشيين والحويين واليبوسيين, وشعب يهوه قتل وبحد السيف الشعوب . قتلوا الذكور ونهبوا الممتلكات والنساء وحرقوا المدن وهدموا الأسوار. ما فعلوه كان أفلام رعب حقيقية لا يتحملها الكبار.. وأتباع يهوه مهددون بالقتل منه إن عملوا يوم السبت...من لم يختن يقتل....من يزنِ يقتل..الولد المعاند لوالديه يرجم أمام الشيوخ حتى الموت.. أي مدينة تبتعد عن عبادة يهوه تضربها بحد السيف وتحرقها.. الرجم بالحجارة حتى الموت لمن يغوي يهوديا ليعبد إلها آخر.. شعب الله بقيادة يشوع بن نون يقتل 12.000 ألف إنسان هم سكان عاي ويحرقون مدنهم وينهبون كل شيء.. كل من سب أباه أو أمه يقتل.. كل من يسب يقتل رجماً.. كل رجل فيه جان أو تابعة يقتل رجماً.. من ذبح لغير يهوه يقتل..

شريعة التوراة كتاب مخيف ومرعب .. في الإصحاح الثامن والعشرين من سفر تثنية ملحمة مخيفة لا يتصورها عقل بشر حول الضربات التي سوف ينزلها يهوه على شعبه إن هو لم يسمع وصاياه ..لقد تفنن يهوه بطرق تعذيب شعبه وترويعهم وسطر لهم ملحمة مطولة للضربات المؤلمة التي ستحلّ بهم إن حادوا عن عبادته. فهو إله الآلهة ورب الأرباب ورب الجنود المهيب..

مضاف إلى ذلك الفروض الدموية التي فرضها يهوه على شعبه والتي تقضي بذبح الثيران والحيوانات كفارة عن أفعالهم. والتطهر من الآثام والنجاسة, وبلوغ الطهارة عندهم صعب. فطهارة الدم تحتاج أياما وربما أسابيع...كل خطيئة مهما صغرت تحتاج ذبيحة تقدم للإله وفق شرائع متعبة ومعقدة..
إذن القتل في اليهودية موجه ضد شعب الله المختار في الدرجة الأولى وقد طلب منهم قتل الآخرين في مسيرة عودتهم إلى أرض الميعاد بعد خروجهم من مصر. لكن لا نجد نصوصا في التوراة تدعو إلى نشر دينهم بقوة السيف. واعتقادي أن اليهودية انقراضها تتكفل به نصوصها التشريعية التي كانت وستبقى عبئا ثقيلا على أتباعها..
إله التوراة حاضر وموجود دائما وسيفه مشرّع بوجه شعبه وعند أبسط المخالفات...سيف يهوه هذا لم يرحم البشر لأن آدم أكل تفاحة. ولم يقبل قربان هابيل النباتي....
أربعون يوما صام موسى عن الطعام والشراب حتى أعطاه الله لوحي الوصايا...وعندما كسر موسى لوحي الوصايا غضب من شعب الله الذي بدأ يعبد العجل الذهبي. احتاج أيضا إلى أربعين يوما أخرى صائما عن الطعام والماء حتى يرضى الله...علاقة معقدة جدا ومتعبة بين يهوه وشعبه......

ولولا دمج التوراة مع الإنجيل لانقرضت اليهودية وأصبحت أثرا في التاريخ لكن عملية دمجها مع الإنجيل تحت اسم الكتاب المقدس حفظها كنص مقدس ورفع من شأنها بل حماها من الزوال...فشريعتها خارج السياق العقلي للبشر وغير قابلة للتطبيق نهائيا. كل فروضها خرافية ولا تطبق حتى غدا اليهود لا يطبقون شريعة التوراة. بل يطبقون القوانين المدنية الحضارية لأنهم لا يؤمنون بهذه الشريعة المخالفة للعقل...تصور أن يقتل اليهودي الذي يعمل يوم السبت. تصور أن تقتل المرأة التي تمارس الجنس في عالم اليوم. تصور ان يقتل الولد المعاند أبويه . تصور أن تقدم القرابين نفسها التي قدمها موسى ويعقوب...

ولو تم اليوم فصل التوراة عن الإنجيل لاندثرت هذه الشريعة التي تحمل فناءها في رحمها. هذه الديانة لم ولن تنتشر لأنها الدين القاتل لذاته....والرافض للانتشار بأسوار الشريعة العالية والطاردة للآخرين على عكس المسيحية التي ألغت الفرائض ولم تطلب حملا من المؤمنين بها..كانت دينا مجانيا بلا ثمن يدفع. فقُبلت خاصة وأنها انطلقت بقوة الكلمة الإنسانية وبالمحبة للجميع....

أما الإسلام فانتشر لأنه أغرى المؤمنين بعطايا الآخرة, بالغنائم على الأرض, قدم للناس المغريات قدم تعدد الزوجات وقدم الإماء وملكات اليمين وزواج المتعة والمسيار, حتى وصل البعض أن يطلب الموت أملا بلقاء حور العين والنساء الجميلات. قدم غنائم الغزوات من مال وممتلكات ووعد بنعيم الجنة والآخرة....ولولا ذلك لما دخل أحد فيه.
الإسلام ميز المسلمين بأنهم خير أمة فضلهم الله على غيرهم وفضّل لغتهم وفضّل عرقهم العربي. وعلى عكس اليهودية التي تفننت بقتل اليهودي الإسلام حرّم قتل المسلم وتشدد في ذلك..ولكنه أباح قتل الآخرين بل دعا إليه بآيات ونصوص صريحة واضحة.وهذا ما فعله محمد قاد الغزوات بنفسه وأثخن جراح أعدائه وبعث سراياه لتكمل هذا الفعل .. والنصوص القرآنية كثيرة والأحاديث أكثر التي تؤيد هذا الكلام , وإليكم بعضاً منها:


- سورة الأنفال 8: 65 "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ".

- سورة البقرة 2: 217 "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ".

- سورة التوبة 9: 41 و73 "انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ... يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ"

- سورة محمد 47: 4-6 و35 "فَإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَهَا لهُمْ... فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ".

- سورة البقرة 2: 216 و244 "كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ... وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".

- سورة الأنفال 8: 60 "وَأَعِدُّوا لهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ".

- سورة الأنفال أيضاً 8: 12 و13 و39 "أُلْقِي فِي قُلُوبِ الذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ... وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

- سورة التوبة 9: 29 و111 "قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ... إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ".

- سورة آل عمران 3: 121 "وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ (أي من حجرة عائشة) تُبَوِّئُ المُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".

- سورة النساء 4: 76 "الذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ".

- سورة الأنفال 8: 67 "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".

- سورة الأنفال 8: 41 و69 "وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ... فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

ففي القرآن القتل موجود وبكثرة أيضا ولكنه ليس ضد شعبه. ليس ضد خير أمة أخرجت للناس. بل تحول القتل للآخرين الذين لا يؤمنون بما أنزل الله على محمد.... وقف مع شعبه ظالما ومظلوما وأحل لهم كل شيء. أحل متعة النساء بتعدد الزوجات وملكات اليمين وبالمحصنات وحتى في الجنة هناك حور العين والغلمان وأنهار الخمر والعسل...خطيئة المسلم تغتفر بالصلاة والصوم والحج وأحيانا بالزكاة والله غفور رحيم على شعبه.
الله هنا ينصر شعبه ويقاتل معهم ويقودهم في كل الأرض ليشهد الجميع بشهادة الإسلام.

الله يأمر المسلمين بالقتال. قتال الآخرين. يأمر بغزو الآخرين وسبي النساء والأطفال والممتلكات وأخذها غنائم توزع على المؤمنين..
النساء توزع كغنائم على المقاتلين...
فالقتل في التوراة هو لشعب يهوه المخالف ...
أما في الإسلام فالقتل موجه لجميع البشر الذين لا يؤمنون بإيمان المسلمين وهنا الكارثة الكبرى, أن تفرض علي الدين وإلا قتلت.
بينما في اليهودية لا يوجد فرض للدين ولا أقتل إن رفضت اليهودية.

اليهودية في نصوصها لا تعتدي على حريتي إن لم أكن يهوديا ولا تجبرني على أي فعل أو عمل. بينما في الإسلام أنا مجبر على اعتناق الإسلام وهذا ما حصل في التاريخ قامت الغزوات وبدلت دين البلاد الجديدة بالإسلام ومن لم يبدل دينه وقتها لأسباب كانت ليست بيد المسلمين. فرضوا الجزية وشرعوا قوانين الإذلال على الشعوب كما جاء في الوثيقة العمرية لنصارى بلاد الشام الذين لم يغيروا دينهم... في التوراة والقرآن قتل وسفك دماء ولكن باختلاف في الأسباب والموجبات والأهداف.
عندما انطلقت الدعوة الإسلامية كانت الآيات المكية متسامحة قريبة من المسيحية. فلم تكن تدعو للفرض بل للاختيار بين الدين الجديد والأديان السابقة ولكن ومع الوقت ظهرت الآيات المدينة, آيات لم يعرف التاريخ لها مثيلا. آيات تدعو لقتل المخالفين في العقيدة وبقسوة... بدأت تظهر صورة مختلفة عن الصورة الأولى. فانطلقت جيوش وخيول وسيوف تنشر الخوف والرعب. فسجل التاريخ كتاب الغزوات...
هذا باختصار مشهد من مشاهد العلاقة بين السماء والأرض. بين الإله الخالق والشعوب التي خلقها. والمشاهد الأخرى تزيد من التساؤلات....



#عهد_صوفان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الإله في التوراة هو نفس الإله في الإنجيل؟
- قراءة نقدية للنص المقدس – النحو في القرآن
- لماذا نقد النص الديني؟؟
- قراءة نقدية للنص المقدس – البلاغة في القرآن 4
- الإلحاد كلمة تطلق بغير مكانها
- قراءة نقدية للنصّ المقدّس - قصّة الخلق في القرآن 3
- قراءة نقدية للنصّ المقدّس - قصّة الخلق في سفر التكوين 2
- قراءة نقدية للنصّ المقدّس - قصّة الخلق في سفر التكوين 1
- النظام عندما يعتدي على الدولة
- الناطقون بالعربية صاروا عبئا عليها
- متى نسقط الأوهام التي تقول: أنّ الله كتب وقدّر؟
- الدين عندما يعتدي على الوطن
- أمة القراءة لا تقرأ - أمة اللسان
- ألم يحن الوقت لندرِّس وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
- الوثيقة العمرية - وثيقة الخليفة العادل
- هل السياسة فن الكذب أم أنها جوهر الصدق
- لماذا الاقتراب من الدين خط أحمر؟؟
- الخوف من سلطة الله وسلطة النظام
- انفصام أم انسجام ما بين الوطن والدين والنظام
- من يجيد قراءة التاريخ يكتب المستقبل


المزيد.....




- شمخاني يؤكد على تشكيل حكومة شاملة ممثلة للفئات القومية والدي ...
- ظاهرة سياسية وليست دينية.. شيخ الأزهر: الإرهاب صنعته أنظمة غ ...
- محكمة إسرائيلية تؤيد حظر صلاة اليهود في المسجد الأقصى
- عبداللهيان: يجب عدم تقليل مطالب ايران إلى حد شطب اسم حرس ال ...
- امير عبداللهيان في دافوس: مطالبات ايران يجب ان لايتم حصرها ف ...
- امير عبداللهيان في دافوس: لماذا يتم وضع اسم حرس الثورة الاسل ...
- امير عبداللهيان في دافوس: لماذا يتم وضع اسم حرس الثورة الاسل ...
- امير عبداللهيان في دافوس: ادراج حرس الثورة الاسلامية على لائ ...
- امير عبداللهيان في دافوس: ادراج حرس الثورة الاسلامية على لائ ...
- كارم يحيى يكتب: لا تنسوهم .. لاتنسوا السفير محمد رفاعة الطهط ...


المزيد.....

- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله
- The False Trinity / basim Abdulla
- نقد الفكر الديني بين النص والواقع / باسم عبدالله
- خرافة قيامة المسيح / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عهد صوفان - القتل في التوراة والقتل في القرآن