أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - الفنان جواد الاسدي في دفتر سيجارة














المزيد.....

الفنان جواد الاسدي في دفتر سيجارة


علي العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 3015 - 2010 / 5 / 26 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


الفنان جواد الاسدي في دفتر سيجارة
عرض مؤخراً على خشبة مسرح بابل في بيروت مسرحية دفتر سيجارة. المسرحية من اخراج الفنان جواد الاسدي والتي اعدها من نصوص بول شاوؤل وتمثيل الفنانة نسرين حميدان والفنان عبدو شاهين.
تحدث الفنان جواد الاسدي عن العمل قائلاً"اخترت هذا العمل من نصوص بت شاوؤل وان هذا النص سردي ليس مسرحي غير مبني على شخصيات انه مجرد نثر كتبه بول شاوؤل خصوصاً بعد ان اجرت له عملية جراحة القلب هذا النص اعتبره ما تحت الكلام ما تحت الجمل الي يقولها بول شاوؤل نوع من احتفاء الدخان من زاوية المرارة التي يمر بها الشخص يعني الدخان هو مثل هواء او متنفس يتنفسه الشخص ومن ثم يرجعه مرة اخرى بسبب الالم الشخص ومشاكله وعلاقة الشخص مع العالم يعني ممكن ان تكون اللحظة حلوة او مرة ممكن ان تكون لحظة حب او لحظة حرب، السكارة هي تعبير عن كل هذا الحنين المختلط"
وتحدث الفنان عبدو شاهين الذي يجسد دور بول شاوؤل قائلاً"النص يتحدث عن علاقة بول شاوؤل مع السكارة التي كانت معه في كل الاوقات في (مرضه وحبُ وسعادته) حتى بكائه مع المراة كانت معه السكارة ويضيف عبدو قائلاً: أكتشفت من خلال هذا العمل ان لي علاقة بداخلي مع السكارة كوني مدخن شرة
وتحدث الفنان نسرين حميدان عن دورها في المسرحية قائلة "دوري صديقة الشاعر بشكل خاص وامراة بشكل عام. ويذكر ان هذا العمل الذي قدمه المخرج المسرحي جواد الاسدي بعد حمام بغدادي في بيروت 2009



#علي_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروف حمراء
- تاريخ الحروف
- كيف يمكن التنبؤ بالمستقبل؟
- ناظم السعود وقناة الديار:شاكسا البرامج الثقافية ونشرات الإخب ...
- العزلة وعدم مخالطة المجتمع و تأثيرهما على الممثل
- ورود تحت وطاءة ظمأ الماء
- طائر الجنوب المسرحي خالد مطلك الربيعي
- أعمال وليم شكسبير
- خالد مطلك الربيعي...اللاعب والحالمُ ...على سطح اللوحة
- رغم كل شيء الفرق المسرحية لم تتوقف عن مواصلة رسالتها
- ( تايروف) و الممثل
- العاطفة والفكر ... سيناريو بلا حوار
- اللعبة التي أقتنها محمد
- مسرحية الحقائب السود
- كيف يرسمون العراق .. و(الفنيّة) معطّلة!!
- المسرح الكربلائي الواقع والطموح في حوارات جادة مع المعنيين
- الزهراء صلاح فراشة بابلية حالمة
- الألم و الأحلام...والمقبول و المطلوب... في التربية العراقية


المزيد.....




- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - الفنان جواد الاسدي في دفتر سيجارة