أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - ( تايروف) و الممثل














المزيد.....

( تايروف) و الممثل


علي العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 2788 - 2009 / 10 / 3 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


أعداد: علــي ألعبادي

يعتقد الكسندر تايروف كما يعتقد الكثير من معاصريه إن الممثلين في مسرح مايرهولد لم يكونوا سوى دمى في يدي مخرجهم. وفي الحقيقة إن ما يترتب على هذا نتائج إما إن تكون ايجابية أو سلبية إذا كان المخرج ذو فكر عظيم وينظر إلى النص المسرحي نظرة ثاقبة من المؤكد سيرتقي بالنص إلى النجاح إما إذا كان المخرج ذو رؤيا ضعيفة وفكر بسيط ونظرته إلى النص المسرحي بسطحية والهدف من الإخراج هو(الإخراج) وعلى غرار الغير ان هدفة من الإخراج هوأخراج الفكر إلى النور رأى تايروف إن المسرح فن قائم بذاته. ولذلك سعى لتدريب فرقة من الممثلين المهرة الذين يمكن أن يصبحوا قادرين على الارتجال استنادا إلى فكرة على وفق تقليد الملهاة الفنية وتطويرها أمام المشاهدين وأمن بما أطلق علية المسرح التركيبي جامعاً في فرقة واحدة مواهب البالية والأوبرا والسرك ومسرح المنوعات والدراما

وأصر على أن حركة الممثل أكثر أهمية مما ينطق به على الرغم من أن كلاً منهما يجب ان ينسجم لاشك إن كل هذه المواهب لها علاقة وثيقة بالمسرح حيث تعمل على تنمية قدرات الممثل الحركية وخلق مرونة جسدية لدى الممثل وتعتبر الحركة من أساسيات الأداء المسرحي كما أكد مايرهولد أهمية الإيماءة والحركة على الرغم من اعتقاده أن مايرهولد فرضها اعتباطا من الخارج. ولان تايروف أيقن أنه ينبغي تدريب الممثل على خلق الحركة والإيماءة من الداخل .من داخل الممثل فأنه أصر دوماً على أن المبدع الرئيسي في المسرح هو الممثل الماهر ". أمن بالموسيقى لأنها المبدأ الأساس و غالباً ماقارن ممثليه بالات موسيقية وقارن نفسه بالمايسترو أليه أنقى الفنون وسعى إلى جعل مسرحياته موسيقية قدر المستطاع .فالحوار ينغم وينشد فضلاً عن التأليف تعتبر الموسيقى من الأساسيات والضروريات وذلك لم لها من وقع وتأثير في العمل المسرحي إضافة وتخلق إيقاع عند الممثل . وحينما يسأل عن صفات الممثل الذي يُعد يجيب مستشهداً بمتطلبات المسرح الكلاسيكي الهندوسيthe Hindu theatre بأنها: حيوية,جمال,وجه جميل فم أحمر,أسنان جيدة,رقبة رشيقة كالسوار,ذرعان جميلتا الشكل ,قوام ممشوق, ورك قوية , سحر, كبرياء, نبل, فخرــ دون التحدث عن العبقرية! أتهمه نقاده باهتمامه بالجمال أكثر منه بالمضمون الفكري. أعتقد تايروف شأنه شأن غروتووسكي انه ينبغي للممثلين ان يبدأوا تدريبهم في السابعة من عمرهم كما هي الحال في البالية عن مختلف أشكال الحركة والرقص .. . وكثيرا ما أتهم بأنه يولى دوماً مظهر ممثليه اهتماماً كبيراً بموهبتهم غالباً ما كان مسرح تايروف يشبه مزيج من الأوبرا والباليه. . وفي عام 1946 أخرج أخر عمل هو مسرحية "طائر النورس" لتشيخوف قيل في موسكو أن " طائر النورس" أضحت أخر انجازات تايروف.

[email protected]



#علي_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العاطفة والفكر ... سيناريو بلا حوار
- اللعبة التي أقتنها محمد
- مسرحية الحقائب السود
- كيف يرسمون العراق .. و(الفنيّة) معطّلة!!
- المسرح الكربلائي الواقع والطموح في حوارات جادة مع المعنيين
- الزهراء صلاح فراشة بابلية حالمة
- الألم و الأحلام...والمقبول و المطلوب... في التربية العراقية


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - ( تايروف) و الممثل