أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشيرة جمال أبو شماس - أهديك نص نصفه لك و النصف الآخر لي














المزيد.....

أهديك نص نصفه لك و النصف الآخر لي


مشيرة جمال أبو شماس

الحوار المتمدن-العدد: 3007 - 2010 / 5 / 17 - 18:37
المحور: الادب والفن
    


سوف أهديك نص نصفه لك والنصف الآخر لي،النصف الأول أنك الرجل والمارد والثائر،أهديك نصفي لحظة أطلقت العنان لسردي و اختزلتني في قبلة أبكمتنى إلا من نهدات أثارت جلبة فيما بيني وبيني ،تفاصيل جسدي لم ترفضك ،
أسدلت احمرارها حين حَبست لبؤة وأطلقت أنثى ،فأنت سيد إخراج النساء من أقفاص اللبؤات ...!!
حين مارست عشق جسدي وشددت وثاق لغتي،عندما تكاثرت علي ذراعيك ووهبتني خيار أبهرني:
"يعجبني حديثك ،ولكن تنازلي بشيء من الكبرياء للون قميصك "
خياري ما بينك وبينك يسير علي إذا ما أهديت قليلا من المسافة لشفتينا. أهديك نص بشيء من الزيف أيها الشرقي ،عندما اختلط نصفك بنصفي، فالأمر لا يتعلق بلغة أسلمتك إياها لنبل عرضك وفرضك وجزمك،انه لون قميص وحديث قصير جلبنا إلى خندق عدائنا ،أمر علينا أن نتفق فيه،إقبالك ذوق وتمنعي تقليد، كلانا يجيد امتهان مراسم القبلة الأولي..!!.

قبلة واحدة كفتك لقتل ثكنات الوجع القديم و أنني في ذلك القفص لم أكن طفلة .
في نصفي الذي ما عدت أملك، سردت ضعفي و تحيز جأش عظيم أسرك في أسري .
لبؤة أول شيء طالته أنيابها بعد القفص صدرك،أهديتك نصي بنصفي ونصفك أمامك خيارين ،إما أن تعاود تقبيلي أو ترفض نصي.



#مشيرة_جمال_أبو_شماس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهبوني الموت ورحلوا......
- غزة بدها تسافر....!!!!!
- اكشفوا الستار فمن فعل العار يغسل العار
- لقد صرعكم جسد تلك العاقلة شعرا .......!!!!!


المزيد.....




- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...
- فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية
- متحف الإرميتاج يفتتح معرضا للفنان الروسي الفرنسي قسطنطين كوز ...
- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشيرة جمال أبو شماس - أهديك نص نصفه لك و النصف الآخر لي