أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الاحمر - التغييّر بالمنصة














المزيد.....

التغييّر بالمنصة


حيدر طالب الاحمر

الحوار المتمدن-العدد: 2990 - 2010 / 4 / 29 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


يجب أن يتغيّر هذا النظام... يجب ذلك .
قضى على أحلامنا، قمع حرياتنا، اعدم شبابنا، بالتصفيات تارةَ وبالحروب تارةَ وبالتصفيات تارةً أخرى.
من يغير هذا النظام ؟ من يقضي على هذا النظام ؟ لانستطيع نحن !.
نعم لا نستطيع، جربنا أكثر من مرة ذلك الأمر لكن و...آه من هذه الــ لكن، في كل مـرة يقف مــعه الشـيطان ليعيّنه علينا !.
لانريد هذا النظام، لانستطيع تحمل ظلمه، لانستطيع أن نعيش في ظِله، لانستطيع أن نكون بشراً كباقي البشر الأسوياء، ماذا نفعل...؟
من يُعيّنَنا عَليه ؟
نعم ظَلمنا أنفسنا، فسُلِطَ علينا بظُلمنا...نعم نعلم هذا الأمر، ونعلم بان التغييّر يجب أن يبدأ من أنفسنا...نعم نعلم ذلك، ولكن نحن لانريّد أن نغيّر أنفسنا...!!!.
عجباً... لماذا دائماً نستهزئ بتنابلة السلطان، فنحن أكثر تنبلةٌ منهم ... نعم أكثر منهم .
ماهو العمل إذن ؟.
ندعو الله :
(( اللهم ربنا انزل علينا الـ C.I.A أو MI-6 أو MAD أو حتى ولو كان الموساد بنفسه من السماء ليكون لنا تغيير النظام عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك ترينا به سقوط فرعون العصر والزمان وارزقنا وأنت خير الرازقين)).
نعم حتى لو كان الموساد !!!، فكافرٍ عادل خيرٌ من مؤمنٍ ظالم !.
سبحان الله ... تَقَبل الله دعائنا ... سبحان الله .
بعد أكثر من 35 عاماً جثى فيّها هذا النظام الظالم على صدورنا، اجتمع عليه المنزليّن من السماء ببركة دعائنا، ليسقطوه، ويسدلوا الستار عن عهدٍ لاعهد مثله.
ما أحلى ماجائنا به المنزليّن من السماء. حرية، ديموقراطية، رفاه، انفتاح، ..... كُثر هي الأشياء التي جاءونا بها وكانت نراها في الأحلام .
الحمد لله .
ماهذا هل عاد النظام البائد؟ لا...لا ...لا بأس أنهم بقاياه .
هل بقاياه أقوياء إلى هذا الحد ؟ والمنزليّن ضعفاء ؟.
لا... إن المنزليّن أقوياء يخططون لتصفيتهم، ولكن بهدوء وبلا تهور، فهذا ليس ضعف وإنما سياسة.
سبحان الله .
هل بقايا النظام شجعان وأذكياء إلى هذا الحد ليخططوا ويضربوا ويدمروا ويحرقوا؟.
سبحان الله .
لا...لا... إنهم ليسوا بهذا المستوى من الذكاء، فنحن نعرفهم كلهم ابتداء من قائدهم المقبور إلى اصغر شخص فيهم، همجُ رعاع ينعقون خلف قائدهم .
أوه... إنهم... ليسوا مِن بقايا النظام البائد لوحدهم... إن معهم أتباع المنصة !!!.
ومن الذي أتى بالمنصة وأتباعها من الكهوف والجحور والجبال، إلى أرضنا ؟.
طبعاً فالمنصة وأتباعها تعمل لمساعدة العالم من المنزليّن وأتباعهم الظالمين ؟.
سبحان الله .
إذن أين كانت من نظامنا الحاكم المقبور المباد وهو يفتك بأبناء شعبه ؟.
لا...لا تخلط الأمور...انه وان كان ظالم ، ولكنه مسلم !!!.
والمسلم أياً كان خيراً من غيره !!!.
سبحان الله .
في أي شريعةٍ هذا الكلام ؟.
في شريعة المنصة، وزعيمهم المفدى، بن سام .
نعم... بن سام .
فلولا أبناء العم سام ماتربى وترعرع ووصل إلى ماهو عليه الآن .
إذن كيف يحارب المنزليّن ويحاربوه ؟؟؟.
لا ... لا... فهم لايحاربون بعضهم !.
لا...لا... إن سلاحهم الذي بين أيدي الطرفين، هو سلاح لايؤذيهم أو يخدشهم حتى!!!.
أنهم يقاتلون بنا نحن، فنحن من دعا الرب ليسلطهم علينا !!!.
بسم الله الرحمن الرحيم : ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) صدق العلي العظيم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلى صباح في حياتي
- التعليم العالي العراقي وفشل المرحلة
- المشهد الأخير
- رسالة إلى وزارة الصحة العراقية لطفاً بالعراقيين
- الرسائل الالكترونية المفخخة
- السجن
- المفوضية المستقلة في العراق وانقيادها!
- تمويل الانتخابات العراقية
- التعليم الالكتروني وفوائده
- المسيب عشق الفرات
- الهنود والتكنلوجيا
- الحضارات القديمة والعولمة
- المقاومة
- صباح جديد
- الرسائل الالكترونية المحتالة
- السلبية والايجابية بالمنتديات
- إدمان الانترنيت
- رسالة الى مجلس النواب العراقي


المزيد.....




- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الاحمر - التغييّر بالمنصة