أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - ايها المشككون ...تذكروا صاحبة العصا الغليظة














المزيد.....

ايها المشككون ...تذكروا صاحبة العصا الغليظة


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2957 - 2010 / 3 / 27 - 21:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايها المشككون ...تذكروا صاحبة العصا الغليظة
ليس لاميركا اعداء دائميين مقولة جميلة وتكتمل هذة الجملة ايضا بمكمل رائع واصدقائها متغيرين دائما . والذي يقرا اوراق البنتاغون السرية يتخيل وجها غير وجة اميركا الذي يرسمة الاعلام الحر المنتشر وان كان وجة اميركا جميلا جدا وفاتنا على العراقيين . واميركا لها من الاسماء الحسنى مايفوق اسماء الرب في الاسلام من القوة الاعظم . العراب. وسيط التسوية . ارض الحرية . بلاد الاحرار . ارض الثراء الى العصا الغليظة التي تدغدغ بها بعض الاحيان عظام العصاة الخارجين على قانون "العم سام " المتخيلين لقوى غيبية في اجسادهم الهزيلة .
وتاريخ اميركا معروف للكل وهي لاتستحي مثل الشرقيين من تاريخهم المتقيح وشخصياتهم الكاريكاتيرية ولاتعمل على تزيفة وطلائة بالوان براقة كاذبة. فلاميركا مصالح ثابتة ومصالحها فوق الكل وحين تُضرب هذة المصالح فهذا يعني هيجان صقور البنتاغون وحركة منتظمة لحاملات الطائرات من انواع "نيمتز" وواشنطن " وحملة عسكرية من طراز " فليتز كريغ "...1 تكتسح الكل بايام معدودة بوابل من رصاص حقيقي ليبدا بعدها تاريخ جديد . واميركا تعطي اشارات واضحة لاؤلئك السياسين الذين تتعامل معهم وهم يعرفون وحدهم ماذا تعني هذة الرموز وقادرين على فك هذة الشفرة غير المفهومة بعض الاحيان للصم والبكم من العامة حسب" المصطلح الاسلامي" وحين يبدي ناطق البيت الابيض ارتياحة لشي ببيان متلفز ليس على الاتباع الا الانصياع و تهنئتة ومبادلتة نفس الشعور لان التشكيك بهذا الارتياح معناة التمرد على سيد الارض وتاريخ التمرد على سيد الارض مدون في سجلات الزمن بخطوط حمراء فشي من تاريخ العقد الستيني يجيب بوضوح .
فالتاريخ يقول ان سفير اميركا "كابوت لودج" قد نفذ انقلاب عسكري ضد حليفة" بنجودين دييم الفيتنامي" حين وجدت سيدة الارض انها سوف تخسر وجودها في فيتنام والذي يقرا " اوراق البنتاغون السرية " لمترجمة الدكتور محمد انيس "وحمدي عبد الجواد" الهيئة المصرية للطباعة والنشر 1971
يجد ان التاريخ لايتغير ابدا بل هو يسير بنظام دقيق وينطبق على هؤلاء الاصدقاء والاعداء في نفس الوقت . ولم تشفع اميركا "لفرديناند ماركوس" حين بدات رياح " كورازان اكينو " تتقتلع عفنة السياسي رغم شهرتة بتقديم خدماتة الجليلة لسيدة الاعظم ..
وبعد ان يعلن ناطق البيت الابيض راي قادتة فانة كلامة لابد ان ياخذ على محمل الجد من القوى الذيلية التابعة والا كان العكس هو استعادة لذلك التاريخ المعلن والمعروف للكل .
وربما فهم بعض اولئك التابعين من المثاليين هذا الخطاب المشفر فراح يجاري" المتنبي" في بيتة الشهير
" وماكنت ممن يدخل الشوق قلبة ..
لكن من يبصر جفونك يعشق ..

فانشدة بصيغة اخرى
" وماكنت ممن يدخل الخوف قلبة ...
لكن من يبصر عصاك يرجف ""

فلم تكن اميركا في مخيالة العتيق شيطانا اكبر بل "رحمن . رحيم . غفور كريم " لان اميركا تعرف كم هو مقدار الهواء الذي يدخل في رئاتهم .وحتى عدد لهاث صدورهم فاستبق بالرضا تصريح ناطق البيت الابيض الذي ينتظر اجابات الاخرين بالقبول والا كانت عصاة الغليظة تتحرك لدغدغة عظامهم التي تعرف مقدما كم هي موجعة ضربات تلك العصا الغليظة ..

1- معناها

الحرب الخاطفة



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار العراقي مخاطبة اشباح لاتوجد
- بغداد يغسل وجهك الهمر
- الى هادي جلو مرعي .. سيغني لة - كان زمان-
- النصف الذي لم ينتصف لنفسة بعد .
- اننا بحاجة الى حكومة عمل و عدالة في توزيع الثروة . ولا اكثر ...
- ..-الى كذابي الوعود- عن المرء لاتسل ..وسل عن قرينة
- أسُود صباحك ياعراق
- اتحاد الشعب على موج طائفي
- ماحكم النفط المنهوب والمال المغصوب في رسائل الفقهاء؟
- الماركسيين السلفيين
- الباقي هو الغاء العراق
- بعد اول حكومة ديمقراطية.. العراق الى كهف النيانتردال اين هو ...
- فلما عتوا عن امرنا عززنا ب -بايدن-
- الحاجة الى ..معراخ ..عراقي .....1
- في ذكراة 85 - لينين ..اسطورة عصر ..ام عصر اسطورة-...1
- كسوف الشمس من وهم الخوف الى متعة العلم
- لماذا تناسى قادة الجيش المنحل. -الفرار- وتزوير الرتبة و مرحل ...
- احتراما . لكولدا مائير.
- قصة عراقية من سجن سعودي بخمس نجوم
- مدينتي في معرض الذكرى- ارتجاعية الصورة -


المزيد.....




- الرئيس البولندي حول تجريد زيلينسكي من وسام -النسر الأبيض-: ت ...
- فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن ه ...
- فيتسو: لن أفوت أي فرصة للحوار مع بوتين
- ماروتشكو: ضربات الجيش الروسي قطعت إمدادات العدو في قسطنطينوف ...
- الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة ب ...
- رئيس وزراء هنغاريا يضع شرطا لقبول أوكرانيا في الاتحاد الأورو ...
- ميروشنيك: تمجيد أوكرانيا لـ-جيش المتمردين- يمنح بولندا مبررا ...
- السودان: أكبر أزمة لجوء في العالم
- قبيل انطلاق المفاوضات في سويسرا.. الحرس الثوري يعلن إغلاق مض ...
- ما هي المعدات التي يطالب زيلينسكي بيلاروسيا بإزالتها من الحد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - ايها المشككون ...تذكروا صاحبة العصا الغليظة