أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب الهندي - حكايا وطن معاصر ( قصص قصيرة )














المزيد.....

حكايا وطن معاصر ( قصص قصيرة )


رحاب الهندي

الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


حكايا وطن معاصر :


نحن هنا !!!
استغرق في ضحك مرير وهو يغلق المذياع سأله صديقه:
ما كل هذا الضحك الأشبه بالبكاء
نظر إلي السماء من خلال نافذة غرفته.......
صمت قليلا قبل أن يجيب : لا أستطيع أن أعد كل هذه الإذاعات
التي خرجت علينا كالشياطين مرة واحدة
ضحك صديقه قائلا : إنها الديموقراطيه
هز رأيه بسخرية وكأنه يحدث نفسه ديمقراطيه الأقوياء
أما نحن المواطنون المتسكعون في طرق الحياة بحيرة وألم ومعاناة
فلا صوت لنا .
تنهد بحسرة صمت طويلا .....لمعت عيناه التفت لصديقه الذي يقرأ في كتاب
قائلا لماذا لا نؤسس لأذاعه جديدة عنوانها : نحن هنا . أو هنا نحن !!



ضحية !!!!!!!
أوقفوا سيارته واقتادوه لجهة غير معلومة مكتف اليدين مغمض العينين
انزلوه في شارع سكني وأمام كثير من الناس أنزلوه وهو لا يراهم
استرحمهم قائلا أرجوكم ماذا تريدون أنا مسئول عن عائلة وأطفال
صرخ احدهم بعد أن ركله بقدمه لقد حذرناك أكثر من مرة
بلع ريقه وهو يحرك رأسه متمتما أرجوكم
اقترب منه الشاب الصغير وأطلق رصاصه حمقاء قرب رأسه
وقع جسده هامدا
جفل الناس وأغلقوا أبواب منازلهم
ركله القاتل مرة أخرى ثم تحدث بهاتفه المحمول
سيدي نفذنا المهمة
بعد ساعات رفعت سيارة الشرطة الجثة للطب العدلي
والتصقت بالأرض هوية مضرجة بالدماء صادرة عن
نقابه الصحفيين العراقيين !!!!




إرحل وإلا ..........!!

على جدار داره الخارجية كتبت عبارة ارحل وإلا
غلفه الخوف خرج يهذي في الشارع متسائلا أين اذهب
هذا بيتي منذ ثلاثين عاما (وين أنطي وجهي )
أحس بدموعه تنزلق فخجل من نفسه جفف دموعه وسار متثاقلا
صادف جاره المذهول سؤال واحد خرج من الاثنين
خير ماكو شي ؟؟
أجاب جاره وهو يوشك على البكاء : مكتوب على جدار بيتي ارحل
وإلا ...صرخ بخوف أنت أيضا لماذا وأنت ...
أخرس الكلمة في جوفه وخجل أن يكملها ا
سار كل منهما في طريق مغاير متمتما : لاحول ولاقوة إلا بالله
حين عاد للبيت آخر النهار يحمل همه وجد زوجته والجارة تضربان
الطفلان ضربا مبرحا تدخل لإنقاذهما صرخت المرأتان : الأطفال
المناحيس يكتبون على جدران بيوت المنطقة
ارحل وإلا .......!!!!!!!



#رحاب_الهندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلم المصري واحد صفر
- مساءلات سينمائية لعبدالله حبيب
- حزب الحب الديكتاتوري !!!!!
- الروائي العماني محمد العريمي ورحله التفوق على الذات وصولا لل ...
- نساء ذبح حلال
- القاص العماني سالم آل توية
- ذكريات إمرأة مشاكسة 2
- بشرى خلفان كاتبة من عمان (مسقط)
- ذكريات إمرأة مشاكسة !!!!
- إني أغرق ياعراق !!!!!
- لؤلؤة الشعر العربي ج 1
- العودة للبيت وسقوط الأقنعة !!!!
- هذيان إمرأة نصف عاقلة حلول في زمن اللاحلول !!!!!
- أحمد الفلاحي
- هذيان إمرأة نصف عاقلة إمرأة لاتعرف الحب !!!!
- هذيان امرأة نصف عاقلة يارب !!!
- حين يشبهنا نصفنا الأخر !!!!
- إمرأة برسم الخدمة !!!!!
- هذيان إمرأة نصف عاقلة !!! كبيرة على الحب
- الهروب من الحب الى الحب !!!!!


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب الهندي - حكايا وطن معاصر ( قصص قصيرة )