أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - ثرثرة مجنون على شاطىء الفرات















المزيد.....

ثرثرة مجنون على شاطىء الفرات


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 2935 - 2010 / 3 / 5 - 18:31
المحور: الادب والفن
    


1- حــالـِمْ

تـَصـدى مـنـذ انـطلاقـهِ نحو الطـَريـق ِحـَجـر
تـَعـَثـّرتْ مـياهُ الأمـواج ِ
غـيـّرتْ مـجـراه
قـَفـزَ بـإصـرار
حـالـمـاً بـالفـرار ِ
فـسـقـط َ فـي الهـاويـة


2- مـُسافـر

رافـِعـاً يـَدَهُ الـبـيـضـاء ِمـودعـاً
دروبَ حـَنـيـنـِه
يـَحـمـلُ قـَلـبـاً دامـيـاً
طعن بسِـكيـنه
مـُشـرداً فـي الطـُرقـاتِ وحـيـداً
يـَحـْلـَمُ بـالسَـكـيـنة
ولـَنْ يـعـود لـلمـديـنة



3- خـطـوة

مـا بـيـنَ واحـدةٍ وأخـْرى فـراغٌ هـائـِل
يـَنـْقـِلـُهـا بـتـَثـاقـِل
تـَحـمـِلـُهُ نـحـوَ الجـدار ِلـلصـمـت ِالمـُطـبـق ِ
كـي يـُقـاتـِل
تـَأمـُرهُ بـقِـسـوة ٍ أنْ تـُطـيـعَ سـَيـّدُهـا المـُبـَجـّل ِ
بـكـل ِتـَفـاؤل
خـَوفـاً أنْ تـَسـحـقَ الخـَيـلُ بـحـَوافـِرهـا مـا بـَقي
مـِنْ خـَمـائـل
فـَتـقـذِفـُه نـحـو المـجـهـول ِ
نـحـو الظـُلمـات ِ
لـلأسـفـل


4- سـَجـيـن

مـاسـكـاً بـردائـِه المـُثـقـَلِ بـقـَذرات ِالمـاضـي
مـَمـلـوءٌ بـعـفـن ِالأفـكـار ِ
يـَشـعـرُ بـالخـجـل ِ
خـائِـفـاً أنْ يـَبـوحَ
بـما لـَمْ تـحـمـلـَهُ الأشـجـارَ
يـَعـيـشُ كـالـدودةَ فـي النـهـر ِ
يُـؤْرِقـُهُ مـا وقـعَ مـنـهُ
فـي قـاع ِالبـحـر ِ
مـا ضـاعَ مـنـهُ
خـلـّفُ السـتائـر ِ


5- بـائـع

علـى الأرصـِفـَة ِ.. بـَيـنَ الأزقـَةِ يـُغـنـي
يـُريـدُ كـمـا غـيـرهُ أنْ يـسـافـر
أنْ يـجـنـي مـا جـَنـتـهُ يـَداهـُم
أن يَـبـنـي مـا بَـنَـتـهُ الـدودة َ
فـي الحـَظـائـِر
وبـقـي حـائـِر
مـِنْ حـَولـِهِ تـَمـتـَدُ إلـى مـا لا نـِهـايـة مـَقـابـر
يـَعـْلـَمُ , لـكـِنـَّهُ يـَغـضُّ الطـَرفَ
إنـَّهُ مـُسـافـر
وبـَقـي خـائـِر

6- ســؤال

هـلْ سـَنـعـودَ يـَومـاً للـديار ِ
إذا رَحـلَ الـلـيـلُ ونـَخـْرجُ مـِنَ الـكـَهـف ِ ؟!
هـلْ نـَلـتـَقـي حـقـاً إذا جـاءَ مـَوعـِدي ؟!
هـلْ سَـتـدعـوننـي لـِكـأس ٍاعـْشـُقـَهـا مـِنْ خـَمارتـي ؟
إذا أصـبـَحَ بـالـمَجـان ِ
فـي الحـَفـلـة ِ
هـلْ سـَتـدعـونني وأدعـوكَ كمـا كـُنـْتَ بـالأمـس ِ
عـلـى شـُرْفـَتـي ؟!
أمْ تـَتـرُكـنـي وحـيـداً مـَرةً أخـرى فـي غـُربـتي
فـي ظـل ِشـَجـرةٍ عـلى الـواحـات ِ
والمـُومـسيـنَ في حانـتي ؟

7- عـَربـة

أقـْبـلَ بـفـخـر ٍحـامـِلاً عـَصـاهُ
مـا أمـروهُ أنْ يـَفـعـَلـه
وبِـمـُقـتـَضـاه
رافـِعٌ يـَدهُ عـلى أخـاه
أقـبـلَ مـُسـْتـاءاً مـِن َالظـَلام ِ
بـعـدَ سـِنـيـن طـوال ِ
يـُوزع المـَهـامَ
جـِنـْدَهُ أخـبـروهُ إنـّهـم كـانـوا صـيـامـاً
وإنـَّهـُمْ فـي حـَربٍ
مـُنـذُ اسْـتـَبـاحَ مـعـاويـة لـِنـفـسـه ِالشـام
لا جـَدوى لـلـكـَلام ِ
أوصـَدَ البـابَ يـَعـْلـوهُ صـراخ
فـَزعـَتْ مـِنـْهُ ثـَعـابـيـنَ المـيـاه ِ
قـَرّرَ العـَودة َلـلـوَراء ِبـحـيـاء ٍ
رُبـَّمـا عـَلـِمَ إنـَّهُ بـَبـغـاء

8- عــاهـرة

مـَنْ يـَفـعـلُ مـا يـشـاء
إذا ظـَفـر
مـَنْ يـَدعـوا الغـُربـاء
لـلـولـيـمـة ِ
عـِنـْدَ السـحـر
مـَنْ كـانَ يـَغـضـبُ
إذا دعـاه أحـداً لـلسـمـر ِ
ربـَّمـا لا يـعـرفْ
مـا تـَفـعـلُ الـديـدان ِ
فـي لـحـاء ِ الـشـجـر ِ


9- صـراع

أفـعـى تـَدورُ حـولَ نـفـسـِهـا
فـوقَ السـَقـيـفـَة ِ
تـَلـّتـَفُ عـلى الـصَـلـيـب ِ
تـَزحـَفُ بـبـطء ٍ
نـَحـوَ القـَدر ِ
تـلتـَهـِمُ الـهـزيـمـة

10- إشــارة

يـَمـْسـِكُ الـفـراتَ بـيـده ِ صـنـّارة
حـَولـَهُ الأطـفـالَ يـلـعـبـون
يـَقـذِفـونـَهُ بـحـجـارة
لـَمْ يـُبـالـي.. لـَمْ يـَهـتـم
إلا بـِمـنـقـاره

11- همسه

أيـُّهـا الـمـُبـَجـل
لـَمْ يـَدعـوكَ أحداً لـلسـفـر ِ ..تـَرجـَّل
نـظـرة ( 1 )


هـُمْ أصْـنـامٌ سـَتـهـوى
كـما هـَوى
ذلـكَ الـصَـنـَمُ

(2)

هـُمْ دُمـى تـُحـَرّكـَهـا
كـَمـا تـَهـوى
إنْ شـاءتْ الـعَـجَـمُ



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للشحاذين
- خطوات ضائعة
- اعتراف رجل بساق واحدة
- الخطيئة ترصدها النظرات
- ذي قار..ي
- انظروا..
- في قفص الاتهام
- (متهم) .. قصيدة
- أنا أقول نعم
- قصيدة .....إنتظار
- قصيدة .


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - ثرثرة مجنون على شاطىء الفرات