أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - في قفص الاتهام














المزيد.....

في قفص الاتهام


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 2927 - 2010 / 2 / 25 - 21:23
المحور: الادب والفن
    



قـفْ مـَكـانـَكْ
كـَما أنـْتَ
كـَما شـِئـْتَ
قـَدْ كـَبا مـَرّاتُ حـُصانـَكْ
زُدْتَ فـي حـَقـْن ِ الـدمـاء ِ
أوزانَ أوزان ِ أقـْرانـَكْ
أحـْرَقَ نـيـرون روما غاضـِبـَا ً
مـَنْ قـالَ تـَبـا ً
كما أحـْرَقتَ أنتَ بالـفـِتـَن ِ
أغـْصـانـَكْ
صُـنْ أيـُّها القـادِمَ بالـوَلاء ِ للـفـاجـِريـنَ
لـِسـانَـكْ
أصـْبـَحـَتْ مـَعـدُودَة ً
بالساعات ِ .. باللـّحـَظات ِ
أيـّامـَكْ
لـَنْ تـَنـْفـَعْ ألآهــات ِ
أشـْجـانـَكْ
هـلْ تـَعـْلـَمُ مـَنْ هـَزَّ العـَرشَ
مـَنْ قـَوّضَ أركـانكْ
رحـَلوا قـَبلَ الـرّحْـلـَة ِ
قـَبلَ الـفـَجـر ِ
غـُلـّمـانـكْ
مـَراكـِبُ دِجـلـَة ِ مـَدّعـوَة ٌ
تـَنـْتـَظـِرُ
مـَنْ يـَحـْمـِلَ أصـنامـكْ
قـَبلَ حـِطامـَكْ
لا تـَبـْتـَئـِسْ
هـيَ بالضـِدِّ مـِن أحـلامـيَ
أحـلامـَكْ
لـَمْ تـُطـرِبني يـَومـَا ً
مـا تـُنـْشـِدُ ألـحـانـكْ
مـَدَّتْ يـَدَهـا بالأمـس ِ
تـَلـُوذُ مـِنْ فـاجـِرٍ أدْمـى مـِعـْصـَمـِها
تـَطـْلـِبُ الـدِفءَ في أحـْضـانـَكْ
طـُعـِنـَتْ في مـَهْـدِها وأعـْوانـَكْ
مـَنْ كـانَ يـُشـْهـِرَ عـَلـَنـا ً .. حـُـسامـَكْ
مـَنْ كـُنـْتَ تـَدّعـوا ألـيه ِ
أيـُّـها القـادِم مـِنَ الشـَرق ِ بالـعـَفـَن ِ
مـُبـَشـِراً بـِدَعـْواتـِكَ .. بـِصـلاتـِكَ
رافـِعــا ًإبـْهـامـَكْ
تـَبـَرئَ أمـامَ الخـُلـّق ِ مـِنـّكّ
وأفـْعـالــكَ .. رَحـْمـانـَكْ



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (متهم) .. قصيدة
- أنا أقول نعم
- قصيدة .....إنتظار
- قصيدة .


المزيد.....




- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية يؤكد أهمية الأفلام الوثائ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - في قفص الاتهام