أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - انظروا..














المزيد.....

انظروا..


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 2928 - 2010 / 2 / 26 - 18:34
المحور: الادب والفن
    



بـمـَنْ نـَحـْتـَمـِي إذا كـانَ رَبُّ الـبـيـت ِ
لـِصاً فـاسـِقاً حـَقـوداً مُـجـرمــــــا
يـَدّعـي الفـَضـيـلـَة َمـُتـَكـِأ ًيــَطــْرِقُ
أبـوابـَها كالـذيـنَ سـَبـَقـوهُ بلا ذمـــما
يـَشـْعـِرُ بالبـَغـْضاء ِوالكـُرهِ لـلذي لــَمْ
يـَكـُنْ علــى ديـنـه يـَعـْبـد الـصَـنـمـا
مـَنْ يـَدّعـي ما لـيـسَ لـه لـَنْ يـَعْـرِف
الـحـَيـاءَ ولـلحـَق ِ غــَيـرِ مـُحـْتـَكـِـما
شـَمرَّ عـَنْ سـاعـِديـّهِ مـُتـلـذذاً بـِطـَعـام ٍ
بـَعْـدَ جـُوع ٍ سـُرِقَ مِـنْ به الألـَـــــما
كـَشـَفَ عـَنْ وَجْهٍ قـَبـيـح ٍ كالـح ٍ حيـنَ
أزاحَ لـِثامـَهُ مُسـْتـَبشِــراً بـالـنِـعـَــما
أفـاقَ مـِنْ غـَـفـْوَتـِه ِخـَجـِلاً مـِما وُجـِدَ
في مـِياهٍ ضـَحــْلـةٍ غــَيـر مُـحـْتـَـشـِما
يـَحـيـط ُمـِنْ حـَولـِه مـا كــانَ بالأمـس ِ
مـَنْ يـُحـيـط ُبالـلقـيـطِ المـُتـَشـرذمــا
يـَدعـوا إلـى التـَوافـِق ِ بـَيـنَ قـَوم ٍ لـَـمْ
يـَخْـتـَلـِفـوا وفي قـَلـبـِهِ نار تـُضْـرمــا
مـُكـْرَهـاً يـَقـولـَها عـَلـناً ومـا قــيـلَ لـَهُ
خـَوفـاً مـَنْ جـاءَ به والــ مُـتـَلـَعـْثـِِـما
إذا دَعـَوتـَهُ لـَنْ يـَقـُولَ نـَعـمْ إلا إذا
إسْــتـَأذنَ مـِنْ شـَيّـطانِـهِ والـ مـُنـعِـمـا
مَـنْ لا يـَحـْلـوا لـَه غـَيـرَ مـَرْغـُوب ٍبـه
لـَنْ يـَكـُونَ مـعـه فـي هـذا الـمـَأتــمــا
بـَهـّيُ الـطـَلّـعـَة بـَيـنَ أقــْزامـِهِ ومَــنْ
أصـابـَهُ الـعـِسـْرَ وسـوءُ الـهـَظـِــما
بـَغـيـضٌ لـَئـيـمٌ حـيـنَ تـَعـْرفُ مــــا
يـَدْعوا مـِنْ أجْلِهِ على جـَبهـَتهِ وشمـــــــا
أعْـلـَنَ بـِوقـاحـَة ٍأمـامَ الـمَلء ِبـلا خـَجـَل ٍ
مَـنْ قاتـلوا مـُضَـيـّف ألأمـس يـُنـْدَمــا
يـَصـيـبُ بالـدوار ِمـِنْ يـَسـْتـَمـعُ ألـيـه
حـيـنَ يـَفـْتـَح فـاه مـُتـَلـذذاً مـُتـَكـَلـِمـا
إذا نـَظـَرتَ إلـى أعـْــمـاقـِـهِ وَجـَـدتَ
قـَلبـاً أسـْوداً مـِنَ الـحـِقـْد ِمـُتـَفَـَحـِما
أنـْعـَمَ اللـّه عَـليه بفـَضائِل ٍلا تـُحْصى
ومـِنها الـحـمـاقـَة .. والـ شـَتـِــما
أجـْوَفٌ حـَتى الـنُخـاع تـَرَبـّعَ علــى
كـُرْسـيٌّ غـَيـرهُ بـه ِ مـُتـَكـَرِمـا
لـَنْ يَعـْرف مـا يـَدورَ حـَولـه ومـا
فـَعـَلـَتْ الأيـامُ والضـِباع والعَجَـما
أمـْطـَرَها وجـَمْعـه بـوابـل ٍمـِنْ حـُمَم ٍ
تـَنـوءُ بـها الـجـِبال وَالـقِـمـَما
نـارُهـا إكـْتـَوَتْ أقـْدامي وأضْـلعـي
وهو في بُرجـِه ِالمـُحَصّن ِمُبـتـَسِما
مـا يـَدورُ في خـَلـّدِه فقط كـَيفَ يـَفـوز
مـرة ًأخـْرى بِهـذه ِالأنـْعام ِ والنِعـَما



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قفص الاتهام
- (متهم) .. قصيدة
- أنا أقول نعم
- قصيدة .....إنتظار
- قصيدة .


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - انظروا..