أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوية رياض الصمادي - قصيدتي إليك














المزيد.....

قصيدتي إليك


راوية رياض الصمادي

الحوار المتمدن-العدد: 2931 - 2010 / 3 / 1 - 02:04
المحور: الادب والفن
    


أنت تقسو على قلبي وتلح .....
وتجعلني على أسطري ساخطة .....
فلم تجعلني بألحاحك أشعر
ولا من كلماتك أفكر
دعني على هذه الأسطر عاشقة
ولا تبحث عن الحب في عالمنا القاسي
أحبني وجعلني سجينتك
ولكن لا .....
لا .....
تفكر بأن نتجسد في الواقع
أحببتك أعنيها
فانا أحسك .... فأنت تهمني
أعزك
وأقدرك
ولكن مشاعري نحوك بكر
لا أنت أنضجتها ولا أنا أحسستها ....
أتريد أن أحبك
فلا تلح
ودع الأيام هي الحكم
ودع كل شئِ للقدر
الحب لا يأتي هكذا
أتريدني أن أغازلك
كيف وهل أستطيع
فأنا لم أتعود على مغازلة الرجال
والحب عندي ليس مجرد كلمات
ولا حتى عهود ووعود
الحب عندي واقع حقيقي يتجسد بإحكام
فأنت بكل ما عاطفة لن تستطيع أن تلبي عواطفي
فأنا متطلبة
ولن تعجبك مزاجيتي العالية
وأنا لن أخضعك للتجارب
فأنت بمحبتك
تجعلني طفلة خجولة
ولا أستطيع الرد
تريد محبتي
أنا سأعطيك محبتي
ولكن لا تتوقع أن أكون واقع
أرجوك أن تفهمني
فالحب عندي ليس كلمة
الحب عطاء مستمر بلا حدود
أنت لغة شعري
بل قصيدتي
وعواطفك عندها أنحني
فأنا يا سيدي
طفلة تتعلم كيف تحبو
فالحب عندي كلمة تخفق في جوانحي
فقلي بالله عليكك
هل أنت تستحقني
وهل تعتقد أنك تشبع عواطفي
حياتك معقدة فعقدتني
فكيف تريدني حبيبة
وأنت يحبك أربعة عشر نفر
وأين أنا
أحبك أقسم بالله ....
ولكن محبتي تختلف عن محبتك .....



#راوية_رياض_الصمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكاء العاطفي والذكاء الإجتماعي مقدرات قد تجعل الحياة أسهل
- من أسباب التخلف العلمي في المجتمعات العربية والإسلامية .. ال ...
- الوغز بالأبر هل هي ظاهرة أم موضة العصر أم علاج لأمراض مستعصي ...
- هذي حياتي في سطور
- العيد وإنفلونزا الخنازير وردود أفعال الناس حولها
- عقاقير تأثر في الشباب
- اليوم العالمي لحقوق الطفل
- البرامج التعليمية الخاصة بالطلبة المتمييزين
- النظام العذائي وعادات تناول الطعام إلى متى ؟!
- للرجل والمرأة خمس حواس لا سيما للمرأة فهي ترى بينما الرجل ما ...
- سلاماً لمن أحبنى وبكي
- كأي غصنٍ على شجرٍ لجلال برجس بانوراما الحلم
- يجب التعود عليه واحترامه منذ الطفولة .... سوء استغلال الوقت ...
- وكأن الأيام تكتب عني
- الإعلانات الموجهه .. كيف يمكن الإستفادة منها ؟
- الدكتور عدنان الطوباسي والدكتور صالح الحربي يدعون إلى دراسة ...
- مجانبة الصواب في القصة الأخبارية والخروج عن السياق
- هجر
- مجموعة «المعلمة» لصالح القاسم *
- إلى شباب اليوم هل كانت لديكم رؤية للعالم شديدة التباين لدرجة ...


المزيد.....




- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوية رياض الصمادي - قصيدتي إليك